تلفزيون مروح

٭ الإعلام والاتصال والصحافة وكل وسائط أخرى تعتبر هي لغة العصر الحديثة التي عبرها «يتفاهم الناس» ويتخابروا ويعلموا وتكون ردود أفعالهم، إن كانت ايجابية أو سلبية هي الرموز بين كل المجتمعات والقطاعات العاملة..!
٭ الإعلام هو الذي يحكم تصرفات الناس ويحدد نجاح أو فشل كل (فعل أو عمل).. وكلما كانت أجهزة ووسائط الإعلام تحديداً من فضائيات واذاعات تعمل في اتجاه تلبية حاجات الناس ورغباتهم وما يشتهون كان اقبالهم واسعاً.. عكس اتجاه التي تعمل على خنق الناس وربما كان ذلك بسبب (ضعف) المال والقدرات الفنية وعدم تدريب العاملين والخراب الإداري..!
٭ إن اذاعات (السودان) تعتبر رائدة في اقتحام مجالات جديدة كذلك التلفزيون هو الأول في المحيطين العربي والافريقي ولكن حتى اليوم يبدو (ضعيف) في الأداء الحواري والدرامي والالتزام بالتقليد في الاتجاه (الفني والجماهيري) مما دفع نسبة كبيرة من الناس في الاتجاه صوب الفضائيات العربية وغيرها لأنها تمتليء بالبرامج الخفيفة والدراما.. والأفلام.. إلى جانب السبق الاخباري والتحليل وكل من هذه تجد لها (فضائيات لوحدها) مما أكسب الفضائيات عنصر المنافسة ولكن في (حالنا البائس) مازلنا نرمي باللائمة على شح المال والقدرات الفنية وان وجدت فالعنصر البشري يحتاج للتدريب..!
٭ وفي التلفزيون والاذاعة امتلأنا تفاؤلاً.. وبشراً بمقدم الأستاذ العبيد مروح مديراً للفضائية والاذاعة وهو الدبلوماسي السفير الذي نظر في كل البرامج التلفزيونية في (بلاد العالم) وهو الصحفي قبل ذلك صاحب قلم وأمين عام سابق لمجلس الصحافة.. لذلك فهو المناسب الذي ينبغي عليه أن يكشف الأوراق للحساب وليبدأ أو هو قد بدأ في وضع الأسس السليمة لسلامة الأداء الجيد ورد المظلمات خاصة المالية والاهتمام بالجوانب الفنية البشرية فالتلفزيون والاذاعة محتشدة بالنجوم تحتاج لمن يقودها في الطريق السليم.. نريد فضائية هي الأولى التي يقبل الناس عليها بوجوه كالقمر بدون (ألوان زاهية) وبدون (كلام ملولو).. فالرسالة الإعلامية تحتاج للبساطة ودون تعقيد وخطب عند كل سؤال..!