الإيقاد تكشف عن مقترح لتقاسم السلطة بجنوب السودان

> أديس أبابا:وكالات
قدمت آلية تنمية دول شرق إفريقيا “إيقاد” مسودة سلام للأطراف المتنازعة في جنوب السودان لدراستها قبل التوقيع عليها اليوم في ختام جولة محادثات السلام.وأقرت وثيقة الإيقاد على النظام الرئاسي في دولة جنوب السودان وتضم رئاسة الجمهورية، الرئيس وثلاثة نواب، وخصصت الوثيقة منصب الرئيس للحكومة الحالية والنائب الأول للمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار ، ومنصب نائب الرئيس للحكومة الإنتقالية ، ومنصب النائب الثالث يتم ترشيحه من قبل المعتقلين السياسيين وتحالف المعارضة والأحزاب السياسية الأخرى.واقترحت الإيقاد بشأن تقاسم السلطة أعطاء نسبة 55 % للحكومة الحالية في جوبا و 25% للمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار و20 % لمجموعات الأخرى ” المعتقلين السياسيين 5% و الأحزاب السياسية في الحكومة 5 % وتحالف المعارضة المسلحة والسلمية والتى تضم تسع جماعات 10 %”.

فيما تم زيادة عدد الوزرات من 30 إلى 42 حقيبة وزارية بجانب 15 نائب وزير.
وبشأن تقاسم السلطة في الولايات تم إعطاء 65 % للحكومة الإنتقالية و 25 % المعارضة بقيادة مشار و 10% للقوى المعارضة الأخرى.
واقترحت الإيقاد توسيع البرلمان الإنتقالي من 400 عضو إلى 440 ، وبشأن منصب رئيس البرلمان لم تجر الإيقاد أي تغيير وخصصت المنصب للإستوائيين في الحكومة الانتقالية وفقاً لاتفاقية تسوية النزاع للعام 2015، فيما خصص نائب رئيس البرلمان للمعارضة بقيادة مشار .
وفي الترتيبات الأمنية اقترحت الإيقاد إنشاء آلية مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية في الفترة الانتقالية المقبلة.
وقال إدموند ياكاني المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم في تصريحات صحفية من أديس أبابا ، إنه قد تحدث تغييرات في وثيقة الإيقاد بعد أن تقوم الأطراف المتنازعة بدراستها، مبيناً أنه من المتوقع أن تقوم الأطراف بالتوقيع عليها في اليوم الختامي لمحادثات السلام اليوم.
وأعلن رجالات الدين فشل الحوار الجنوبي الجنوبي في إحراز تقدم كبير في ملفات التفاوض بين الأطراف المتحاربة في جنوب السودان.
وقال الأسقف جاستن بادي رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية في “بيان” أمس إن ملف الحكم شكل عقبة ونقطة خلاف بين الأطراف المتحاربة أثناء جولة المحادثات.
وأوضح الأسقف بأدي أن الأطراف اتفقت مبدئياً على تشكيل حكومة شاملة على أن يكون نظام الحكم رئاسيا في الفترة الانتقالية. وزاد ” من الآن ستتولى الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية “الإيقاد” رئاسة ملف المفاوضات”.
وقال بأدي إن وساطة رجالات الدين سلمت مُخرجات الحوار الجنوبي الجنوبي للإيقاد. وأضاف “أخبرنا الإيقاد بأننا لم نحقق الكثير من التقدم في مجال الحكم وقضايا أخرى”.
وأبان أن الاطراف أعلنت الالتزام بإسكات صوت السلاح في جميع أرجاء البلاد.
وكان رجالات الدين الإسلامي والمسيحي ترأسوا المفاوضات بين الحكومة والجماعات المعارضة منذ اليوم الأول من بدء المحادثات بعد تغيير مسار الجولة إلى الحوار الجنوبي الجنوبي.