حارسنا وفارسنا

٭ غنوا لمايو فرحاً كما لم يغنوا من قبل للثورات التي اندلعت بما في ذلك فرحة الاستقلال.. انت يا مايو الخلاص.. يا جواراً من رصاص.. و(فارسنا وحارسنا)..!
٭ كان يوم 25 مايو 9691م الذي حدث فيه الانقلاب دون (خسائر) يوماً في تاريخ الأمة السودانية.. ومع انه كان (أسمر ويساري ) إلا انه وجد التأييد (الفرحان) بوداع أحزاب لم تفلح في قيادة دفة (البلد) إلى بر الأمان والسلام.. وكان مايو أول ما فعلته أن تسكت البنادق والرصاص في بيان السلام في 3 مارس 0791.. وكانت اتفاقية السلام حتى 3891 حينما انشق جون قرنق على الاتفاقية لأن النميري غير الاتفاقية إلى جانب أغراض شخصية في منفستو (قرنق)..!
٭ مايو كانت أول حكومة سودانية تنتبه إلى التنمية والتعليم واصلاح الاقتصاد وغير ذلك.. رغم ما في ذلك (بعض الآلام) من الأيادي المعارضة ومحاولات الانقلابات المتكررة ومن ما يسمى الحركة الوطنية.. وكان مايو ما بين (اليمين واليسار) إلى ما انتهى عهده بما يعرف ابريل الانتفاضة 5891 التي (غضب الشعب) من آلام النقص في أسباب معايش الناس..!
٭ وبانتهاء (العمر الافتراضي) لمايو نذكره ونذكر ايجابياته وكيف ان معظم الأحزاب شاركت في الحكم وأفرز أدباً سياسياً في نظم الحكم والإدارة و(نحن من أولاد مايو) فقد كنا أول دفعة على نظام السلم التعليمي.. وكانت معظم الأسر قد سميت أولادها بجعفر النميري اعجاباً، كما أسميت أولادها بزعماء آخرين في هذا العهد والسابق مثل صدام وعرفات وغيرهم من الأفذاذ.
٭ وذكرى مايو الذي استمر (16) عاماً منها (الزين) ومنها (الشين) يستحق أن (نطراه) بالخير أن نأخذ منه الكثير من الأدبيات السياسة ونظام الحكم فقد كان مايو (مدرسة) سياسية أحدثت التحول الاجتماعي رغم الصعوبات..!!