معاشيون يبحثون عن مقر اتحادهم.تبسيط إجراءات الاستثمار وتعديل المكافأة المعاشية..!

الخرطوم: البيت الكبير: المحرر
مواقع اتحاد المعاشيين تعتبر بعيدة وفي ركن قصي في الخرطوم بمنطقة المقرن من الصعوبة لأي معاشي أن يصل لتقضية ما يحتاج إليه، أو بطاقة تأمين صحي أو تجديدها أو متابعة بعض المساعي في المواد الاستهلاكية خاصة في المواسم الكبرى.
وعلى الرغم من استعداد العاملين في اتحاد المعاشات لتقديم الخدمة المطلوبة بسرعة إلا أنه يبقى السؤال كيف.. نصل إلى موقع الاتحاد «المرتاح» في شارع ضمن زحمة بيوت مقرن الخرطوم.. وهو كثيراً ما ضاع «الوصف التفصيلي» لموقع الاتحاد خاصة المعاشيين الذين «تعبوا» من مطاردة المواصلات وكثيراً ما تجد معاشيا ومعه أبناؤه أو زوجته لصرف احتياجات أو متابعة أوراق معاشية..!
في عام مضى «دخت» وراء وكيل المعاشات التابع للاتحاد.. ولم أعرف له مكانا بمنطقة شرق النيل وكان هناك «أزمة سكر» من قبل ومع «توفير المادة» لم يعرف للوكيل مكاناً وضاع «السكر» مع ان الخصم جاري.. وعليه فإن «وكلاء» اتحاد المعاشات يحتاجون لنور الطريق وخارطة للوصول إلى أماكنهم ولا أدري لماذا لا تتحول أماكن «وكلاء المعاشات» إلى جمعيات تعاونية.. على الأقل لتوفير السلع الاستهلاكية «لعواجيز الخدمة العامة» وغيرها من المعاشيين أو تكون مركزاً «للبيع المخفض» الخاص باتحاد المعاشيين.. لأنه مهما قلنا فإن أرباب المعاشات لهم خصوصية ما.. في المساعي الحياتية، خاصة ومنهم من هو «عاجز» عن التحرك السريع.
الكثير الذي يمكن أن يقال في شأن ابتعاد اتحاد المعاشات عن قاعدته بسبب الموقع البعيد وكان من الممكن أن يكون الاتحاد وهو مكان «رحب» ملتقى خاصة وإن العشرات من المعاشيين لا يلتقون إلا مرة في العام ربما في عيد الأضحى أو عند «التخابر» بأن هناك «سكر» للمعاشيين..!
المعاشيون في نهاية كل شهر أو مناسبات فرايحية يقفون صفاً.. لصرف ما يطلبون وللصندوق القومي للمعاشيين كل التقدير لأنه أعطى المعاشي احساساً دافقاً بالاحترام ولكن لماذا لا يحول كل «إجراءات الصرف» إلى البنوك وننهي حكاية «الصف» والصرف من الصراف.. أظن ان ذلك قد قرب من الانتهاء ليبقى كل ما يخص «المعاشي» في البنك الذي يرغب في التعامل معه..
كذلك.. لابد من «شرح مبسط» لمسألة الاستثمار المعاشي، فكثيرون يرغبون ذلك إلا ان بعض «الغيوم» حجبت الرؤية أو ان الاجراءات «تخوف الزول» فمع زيادة المبلغ الذي يتم التصديق عليه لابد من اصلاح حال المعاشي وتعديل الإجراءات لتحقيق المساواة في الأجر.
ثم «نريد» اتحاداً قريباً من المعاشيين في موقع «لامع» وإجراءات سريعة وضمانات أخف.. في مجال الاستثمار وفتح «جمعيات» أو مراكز خاصة «للبيع المخفض» للمعاشيين وتعديل المكأفاة المعاشية.. ليزداد فرح المعاشي في رمضان وكل مناسبة.. «المعاشي أول من يفرح» خاصة عند جديد الأولاد والبنات..!