محطات طوعية

محطة أولى
تلقيت اتصالا من رقم غير مسجل بدفتر عناوين هاتفي الجوال وسحبت الدائرة الخضراء للرد المتصلة كانت المتطوعة اسراء بعد التحية استفسرت هل انت عثمان الجندي رئيس مجموعة جانا الطوعية قلت لها نعم عثمان الجندي مؤسس مجموعة جانا الطوعية لان جانا ليس لها رئيس ثابت من يقود أحد مبادرات المجموعة فهو بذلك رئيس للمجموعة طلبت مني ان أستمع اليها اذا التوقيت مناسب فرحبت سمعا وطاعة وضحت اسراء أنهن مجموعة من الشابات اجتمعن عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وقررن ان يطلقن سراح بعض الغارمين في قضايا الحق الخاص وطلبت مني ان اعينهن من اين تكون نقطة البداية بعد ما قدمت شرحا وافيا عن المجموعة وعودت نفسي ان لا اتأخر في دعم المبادرات خصوصا التي تنطلق من الأسافير حتي اشجع اكبر عدد من هذه المجموعات لتوظيف تجمعاتهم لما فيه خير للمجتمع والتزمت لاسراء بأن أكون معهن ميدانيا حتي ينجزن في هذا الشهر الكريم مبادرة إطلاق سراح بعض الغارمين
محطة ثانية
تلقيت دعوات كثيرة جدا قبل واثناء شهر رمضان من عدة منظمات ومبادرات للمشاركة في توزيع المواد الغذائية للاسر المتعففة التي تنوعت وتعددت من حيث الشكل والأسماء فكان طرد رمضان وكرتونة رمضان وقفة رمضان وحقيبة رمضان وكيس رمضان وسلة رمضان وشعور بالسعادة لم يفارقني سببه رغم الضائقة الاقتصادية التي يعيشها غالبية الناس لكن كعهدنا أهل السودان نقسم اللقمة بيناتنا والحمد لله كان لمجموعة جانا الطوعية بشراكة مع منظمة متكافلون سهم خيرا بتوزيع عدد من الحقائب للاسر المتعففة والتحية والتقدير لكل من اسهم وساهم في هذه السنة الممتده خيرا للناس .
محطة ثالثة
الساحة الخضراء كما أطلقت عليها من قبل عبر هذه المساحة الحاضنة الخضراء يوم الاربعاء الماضي واثناء إفطار الصحفيين والإعلاميين الثامن شاهدت تجمعات تجسد قيم التكاتف والتراحم بين الأسر والمنظمات والجمعيات والمبادرات صور تعتبر رمزا لقوة نسيجنا الاجتماعي ، والحاضنة الخضراء توفر ملاذا امنا للناس برعاية واهتمام من محمد ادم عربي مدير عام الساحة والعاملين معه من موظفين وعاملين يصلون النهار بالليل من أجل راحة الأسر ورفاهيتها ومن أجل أن تمارس مجموعات العمل الطوعي دورها في خدمة المجتمع يستحق محمد ادم عربي ومحموعته الثناء والتقدير
محطة اخيرة
قبل رمضان باسبوع ويوم عطلة أسبوعية خرجت من المنزل لشراء بعض الأغراض من البقالة لاحظت بشارع بيتنا اولاد وبنات في مقتبل العمر يحملون مكانس واكياس ضخمة وينظفون بهمة ونشاط وتتاغم شارع بيتنا من قبل لم اشاهدهم اذن هم من شارع اخر بمنطقتنا الحتانة واندهشت لذلك وتوقفت شاكرا لهم واستاذنتهم لبعض الأسئلة وعلمت انهم من حي ابوروف بامدرمان وهنا زاد اندهاشي اتيتم من ابوروف حتي ننعم نحن بالنظافة و انتم لست منا فكانت هنالك اجابة علمتني درسا من صغير فكان صوت فتاة بل نحن منكم بقلوبنا وعقولنا ونحن اقرب إليكم ، علينا المسارعة بالاهتمام ودعم مثل هذه النماذج المشرقة و المتميزة ,