رئيس رابطة الطلاب التشاديين بجامعة افريقيا العالمية يحكي: تعجبني سلطة الروب والقراصة بالبامية ورمضان أحلى فى السودان

حوار- تهاني عثمان
من دول الجوار الغربي للسودان، حيث تتداخل القبائل وتتشابه العادات والتقاليد كان ضيف(صايمين معانا) لهذا اليوم الغالي محمد احمد زايد، من دولة تشاد الجارة الصديقة، والذي اقام بيننا لاكثر من عامين جاءت به ظروف الدراسة ملتحقا بجامعة افريقيا العالمية ليدرس في كلية الشريعة والقانون وهو الآن في السنة الثالثة قسم الحديث. عرف نفسه (للصحافة) بانه شاعر قاص و روائي وخطيب جمعة ومهتم بالتاريخ والعلوم الانسانية وعلوم الاجتماع وانه اعلامي في قناة العالمية وكاتب صحفي.

o متى كانت اول زيارة لك للسودان وما هو انطباعك الاولي قبل الزيارة؟
قدمت للسودان قبل سنتين ونصف منذ سبتمبر من عام 2015م انطباعي الاول عن السودان كان علي اساس ان السودان وتشاد دولة واحدة ولا فرق كبير بينهما ولكن هناك بعض الاشياء البسيطة المختلفة وان كان الشعبين يتشابهون حتى في اللغة والعادات.
o ما هي اكثر الروابط التي وجدتها في جانب الطبيعة ؟
– بتشاد نهرين دائمين .. ( شاري ) و ( لوغون ) .. أستمتع بجمالهما منذ الصغر، وزاد تعلقي بكل الأنهار حينما كبرت، وخاصة حينما أقرأ القرآن أجد نهر النيل في صفحاته، تدور حوله العديد من القصص والقصص، نسمعها من الأجداد في جلسات العصر، فزاد التعلق، وكبر الشغف في داخلي لزيارته حينما كبرت، لتذوق ماءه العذب، لأمتع ناظري به، لاستنشق نسيمه الرائع، وفعلا تحقق الحلم، وهو حلم كل شاعر أن يقف أمام النيل وينظم شعرا فيه، وكيف وأنا الذي تربى على ابيات الشاعر الكبير سيف الدين الدسوقي – رحمه الله – الذي يقول:
عد بي إلى النيل لا تسأل عن التعب
الشوق طي ضلوعي ليس باللعب
فكأنه يصف حالي في هذا البيت حينما تكوي نار الشوق ضلوعي، ويحرق الشغف داخلي لرؤيتاه!. وحينما رأيته لأول مرة – قبل سنتين ونصف – زاد إعجابي وتعلقي به، فعلا هو النيل العظيم ، سيد الأنهار ، فاق الجميع بكل المقاييس، جمالا وروعة وانطباعا في النفس وتاريخا . . وكيف وهو الذي ذكره الله في القرآن ب « اليم « وتعني البحر في العربية ، فقد ذكره الله أنه بحر! ، إنه وصف لم يوصف به غيره، وفضل لم ينله سواه. فهنيئا لأهل السودان هذا الجمال الخلاب، الذي ربطهم عبر عصور فتشكلوا به ، فأصبح يشبههم بكل التفاصيل، في الجمال والهدوء والكرم والبشاشة والحب ..فهذا السودان.. ومن هنا يخرج الحُب وينبت الناس الطيبون !
o كيف تكون استعداداتكم لاستقبال شهر رمضان؟
ـــ الاستعدادات في تشاد لشهر رمضان تكون مشابهة لما تقوم به اغلب المجتمعات المسلمة، والشعب التشادي نجدهم قبل رمضان يسعون للتسامح وطلب العفو فيما بينهم وتكون الفرحة السمة المشتركة بينهم ، حتى الاطفال يكونون فرحين ويقيمون اسوار صغيرة قريب من البيت او من المسجد الكبير ، وتكون في شكل مجسمات للمساجد ويجهزون فيها مكان الامام والمؤذن، ويكثر في هذا الشهر ميسوري الحال من توزيع الصدقات علي المحتاجين.
o ما هي العادات المرتبطة بالشهر الكريم؟
ـــ اهم العادات المرتبطة بشهر رمضان طلب التسامح ، حيث تكثر الزيارات لطلب العفو ، واذا كان هناك اي خلاف مع شخص تذهب الي ذلك الشخص في منزلة وتقدم له زيارة خاصة وتطلب منه العفو والسماح قبل بداية الشهر .
o وماذا عن المطبخ التشادي ؟
ــــــــ هناك وجبات تكون خاصة برمضان وبعضها يكثر اعداده في شهر رمضان ضمنها الشوربة والعصيدة والمديدة والشئ المميز بتشاد (الألمي عطرون) وهي خليط من الماء و العطرون يضاف اليه الدخن والسكر وتشرب دافئة وقت الافطار، ودائما في تشاد يكون الافطار علي السنه بالتمر ويكون معه الحليب، وفي هذا وجدت اختلافا في سفرة الافطار فمع وقت الافطار تتكون السفرة عندنا من المديدة والألمي عطرون والكركدي والحليب والتمر، وبعد التسنين وشراب العصير، نقوم الي الصلاة ومن ثم تأتي سفرة الاكل المكونة من العصيدة والشوربة والارز ولا تكون كلها في سفرة واحدة كما في السودان.
o ما هي الوجبة التشادية التي تحرص عليها في صينية رمضان السودانية ، وماذا اعجبك من وجباتنا المحلية ؟
ـــــ الوجبات التي تعجبني في السودان الشئ المشترك (العصيدة) كما تعجبني سلطة الزبادي والخضار (سلطة الروب) والقراصة احبها في سفرة الافطار خاصة بالتقلية او البامية المفروكة والكسرة هذا بجانب الشوربة علي الطريقة السودانية، اما الوجبة التشادية التي اكون حريص ان تكون معانا في الافطار فهي المي عطرون والمديدة .
o حدثنا عن ليالي رمضان في تشاد ؟
ــــــ طعم خاص تتميز به ليالي رمضان في تشاد، فبعد الافطار تجد الاطفال يجوبون الاحياء وينشدون ، ويجلس الكبار يتأنسون حتى موعد صلاة التراويح ، ويتسامرون فيما بعضهم والاسرة كلها تجتمع في مكان واحد والاطفال يكونوا قريبين من أهاليهم ، و تكون الحركة زائدة في الشوارع، فبعد صلاة التراويح في المساجد خاصة في ليلتي الاتنين والجمعة حيث تعلو اصوات مدح الرسول وتلاوة القرآن وفي العشرة الأواخر تمتلئ المساجد بالمصلين صلاة التهجد.
o كلمة آخيرة عن رمضان في السودان ؟
ـــــــــ تشاد والسودان منطقة واحدة حتي في درجات الحرارة تكاد تكون متقاربة ورمضان في السودان مميزوأحلى و لا تحس فيه بغربة ، وهذا لا يخص شهر رمضان فقط بل كل المواسم، وان كان في الشعب السوداني عيب فهو انهم (انسونا اهلنا) من فرط حبنا لهم ولا اكاد احس بأني قد غادرت اهلي وداري في تشاد.

حوار- تهاني عثمان
من دول الجوار الغربي للسودان، حيث تتداخل القبائل وتتشابه العادات والتقاليد كان ضيف(صايمين معانا) لهذا اليوم الغالي محمد احمد زايد، من دولة تشاد الجارة الصديقة، والذي اقام بيننا لاكثر من عامين جاءت به ظروف الدراسة ملتحقا بجامعة افريقيا العالمية ليدرس في كلية الشريعة والقانون وهو الآن في السنة الثالثة قسم الحديث. عرف نفسه (للصحافة) بانه شاعر قاص و روائي وخطيب جمعة ومهتم بالتاريخ والعلوم الانسانية وعلوم الاجتماع وانه اعلامي في قناة العالمية وكاتب صحفي.

o متى كانت اول زيارة لك للسودان وما هو انطباعك الاولي قبل الزيارة؟
قدمت للسودان قبل سنتين ونصف منذ سبتمبر من عام 2015م انطباعي الاول عن السودان كان علي اساس ان السودان وتشاد دولة واحدة ولا فرق كبير بينهما ولكن هناك بعض الاشياء البسيطة المختلفة وان كان الشعبين يتشابهون حتى في اللغة والعادات.
o ما هي اكثر الروابط التي وجدتها في جانب الطبيعة ؟
– بتشاد نهرين دائمين .. ( شاري ) و ( لوغون ) .. أستمتع بجمالهما منذ الصغر، وزاد تعلقي بكل الأنهار حينما كبرت، وخاصة حينما أقرأ القرآن أجد نهر النيل في صفحاته، تدور حوله العديد من القصص والقصص، نسمعها من الأجداد في جلسات العصر، فزاد التعلق، وكبر الشغف في داخلي لزيارته حينما كبرت، لتذوق ماءه العذب، لأمتع ناظري به، لاستنشق نسيمه الرائع، وفعلا تحقق الحلم، وهو حلم كل شاعر أن يقف أمام النيل وينظم شعرا فيه، وكيف وأنا الذي تربى على ابيات الشاعر الكبير سيف الدين الدسوقي – رحمه الله – الذي يقول:
عد بي إلى النيل لا تسأل عن التعب
الشوق طي ضلوعي ليس باللعب
فكأنه يصف حالي في هذا البيت حينما تكوي نار الشوق ضلوعي، ويحرق الشغف داخلي لرؤيتاه!. وحينما رأيته لأول مرة – قبل سنتين ونصف – زاد إعجابي وتعلقي به، فعلا هو النيل العظيم ، سيد الأنهار ، فاق الجميع بكل المقاييس، جمالا وروعة وانطباعا في النفس وتاريخا . . وكيف وهو الذي ذكره الله في القرآن ب « اليم « وتعني البحر في العربية ، فقد ذكره الله أنه بحر! ، إنه وصف لم يوصف به غيره، وفضل لم ينله سواه. فهنيئا لأهل السودان هذا الجمال الخلاب، الذي ربطهم عبر عصور فتشكلوا به ، فأصبح يشبههم بكل التفاصيل، في الجمال والهدوء والكرم والبشاشة والحب ..فهذا السودان.. ومن هنا يخرج الحُب وينبت الناس الطيبون !
o كيف تكون استعداداتكم لاستقبال شهر رمضان؟
ـــ الاستعدادات في تشاد لشهر رمضان تكون مشابهة لما تقوم به اغلب المجتمعات المسلمة، والشعب التشادي نجدهم قبل رمضان يسعون للتسامح وطلب العفو فيما بينهم وتكون الفرحة السمة المشتركة بينهم ، حتى الاطفال يكونون فرحين ويقيمون اسوار صغيرة قريب من البيت او من المسجد الكبير ، وتكون في شكل مجسمات للمساجد ويجهزون فيها مكان الامام والمؤذن، ويكثر في هذا الشهر ميسوري الحال من توزيع الصدقات علي المحتاجين.
o ما هي العادات المرتبطة بالشهر الكريم؟
ـــ اهم العادات المرتبطة بشهر رمضان طلب التسامح ، حيث تكثر الزيارات لطلب العفو ، واذا كان هناك اي خلاف مع شخص تذهب الي ذلك الشخص في منزلة وتقدم له زيارة خاصة وتطلب منه العفو والسماح قبل بداية الشهر .
o وماذا عن المطبخ التشادي ؟
ــــــــ هناك وجبات تكون خاصة برمضان وبعضها يكثر اعداده في شهر رمضان ضمنها الشوربة والعصيدة والمديدة والشئ المميز بتشاد (الألمي عطرون) وهي خليط من الماء و العطرون يضاف اليه الدخن والسكر وتشرب دافئة وقت الافطار، ودائما في تشاد يكون الافطار علي السنه بالتمر ويكون معه الحليب، وفي هذا وجدت اختلافا في سفرة الافطار فمع وقت الافطار تتكون السفرة عندنا من المديدة والألمي عطرون والكركدي والحليب والتمر، وبعد التسنين وشراب العصير، نقوم الي الصلاة ومن ثم تأتي سفرة الاكل المكونة من العصيدة والشوربة والارز ولا تكون كلها في سفرة واحدة كما في السودان.
o ما هي الوجبة التشادية التي تحرص عليها في صينية رمضان السودانية ، وماذا اعجبك من وجباتنا المحلية ؟
ـــــ الوجبات التي تعجبني في السودان الشئ المشترك (العصيدة) كما تعجبني سلطة الزبادي والخضار (سلطة الروب) والقراصة احبها في سفرة الافطار خاصة بالتقلية او البامية المفروكة والكسرة هذا بجانب الشوربة علي الطريقة السودانية، اما الوجبة التشادية التي اكون حريص ان تكون معانا في الافطار فهي المي عطرون والمديدة .
o حدثنا عن ليالي رمضان في تشاد ؟
ــــــ طعم خاص تتميز به ليالي رمضان في تشاد، فبعد الافطار تجد الاطفال يجوبون الاحياء وينشدون ، ويجلس الكبار يتأنسون حتى موعد صلاة التراويح ، ويتسامرون فيما بعضهم والاسرة كلها تجتمع في مكان واحد والاطفال يكونوا قريبين من أهاليهم ، و تكون الحركة زائدة في الشوارع، فبعد صلاة التراويح في المساجد خاصة في ليلتي الاتنين والجمعة حيث تعلو اصوات مدح الرسول وتلاوة القرآن وفي العشرة الأواخر تمتلئ المساجد بالمصلين صلاة التهجد.
o كلمة آخيرة عن رمضان في السودان ؟
ـــــــــ تشاد والسودان منطقة واحدة حتي في درجات الحرارة تكاد تكون متقاربة ورمضان في السودان مميزوأحلى و لا تحس فيه بغربة ، وهذا لا يخص شهر رمضان فقط بل كل المواسم، وان كان في الشعب السوداني عيب فهو انهم (انسونا اهلنا) من فرط حبنا لهم ولا اكاد احس بأني قد غادرت اهلي وداري في تشاد.