مشوار الصباح

قطوعات فجائية
الكهرباء لم تتلوم كثيراً حتى الآن.. إلا بعد مرات تتعدى الخط المرسوم وأعلنته لنفسها كبرنامج قطوعات.
الكهرباء معروف أهميتها في حياة الناس وضرورية في المعايش حتى إن بعض المنازل استخدموا الكهرباء حتى في نار الطهي أو مكيفات الشاي والقهوة لشح الغاز.
لا نريد أكثر من ساعات حددتها الكهرباء لقطوعات.. كفانا «عذاباً» بسبب قطوعات فجائية..!
الماء بسبب الكهرباء
من غير زعل.. فإن إدارة المياه كثيراً ما أهملت بعض المحطات دفع الفاتورة الخاص بالتشغيل الكهربائي.. خاصة تلك محطات الصهاريج التي دخلت في اطار «كهربة محطات المياه»..
قبل سنوات كان الأهالي يدفعون عبر لجنتهم «حق الكهرباء» وما عندهم أي مشكلة إلا الآن فقد تأخرت اللجان بسبب «الكهرباء» التي لم تحصل مع حق «الموية» بالنسبة لمحطات المياه..
الناس يدفعون ولكن المسؤولين لا يتابعون التحصيل ونحن التعبانين..
خرمجة القنوات
اللخبطة التي حدثت وما زالت للقنوات السودانية بسبب القنوات بعض الناس يعجبهم الأمر فهم لا يهتمون بما في فضائيات السودانية خاصة قطاع من «صبيان وبنات الزمن دا».. كلهم متابعون لفضائيات أجنبية في شرق آسيا وعربية وغيرها..
وإن كنت «أشكو» خرمجة القنوات وارسالها لذلك فهو «خير».. ارتحنا من كواريك الأغاني السمحة التي يرددها الصغار بحجة انهم «فنانين ومواهب» حسب رأي المعجبين الكبار جداً..!
حمدي بدر الدين
ليس كل فضائياتنا «جيدة وبرامجها ممتازة».. هناك البعض يقدم المفيد والمعلومات بطريقة جيدة في التقديم والاخراج.. هناك برامج توثيقية ثقافية وتاريخية ممتازة.. وكذلك برنامج «كنا في سيرتك» والبرامج السابقة لفضائية أم درمان وليس برنامجاً جيداً أو جديداً ما قدمته قناة أخرى تحاكي المليون جنيه.. لماذا لا «يقدم أهل السودان برامج سودانية لا تقليد فيها فقد سبق أن قدم السودان أول مسابقات تلفزيونية.. فرسان في الميدان لماذا لا يقدم بطريقة جديدة.. مع التقدير لحمدي بدر الدين..!
الفواكه ما ضرورية
السوق وما أدراك.. أصبحت قصته تتكرر كل يوم وتتعاظم عذاباته يومياً.. في محاولة ان أجد «ما نجو» دخلت إلى السوق فلم أجد أي دستة دون الخمسين جنيها ويبدو ان هذا الرقم أصبح هو الأمل في السوق والأفضل.. البطيخ «50» والبرتقال «50» والمانجو «50».. هذا أقل سعر ولكن ماذا نقول عن هذه الفواكه التي لا نستوردها فقط «نقطفها» من أمها وبيعها «بس حق الترحيل»..!
أخشى على البلح أن يصل إلى سعر خرافي فالربع نصف الكيلة فقط «250» جنيها.. مبروك..!
أزمات تتكرر
الأزمات التي تمر علينا من موسم إلى آخر لابد أن نجد لها حل «ناجع».. لا بد من أسلوب اضافي للتخزين ان كان ذلك مواد بترولية أو غذائية أو غير ذلك مما يستهلكه الانسان..!
بعض الهلع أصاب عددا من الناس من أن الازمة لن تنتهي وبالتالي أصبح هناك «مخاوف» وسؤال دائم عن متى تنتهي الازمة خاصة لدى البعض الذين بدأوا استخدام الفحم في نار الطهي.. ويا له من عذاب.. متى.. سينتهي..؟!!
دعونا «نفكر» في كيفية مواجهة الأزمات حتى لا تتكرر علينا مثلما حدث في خريف 1988م.