إزالة الصمم لدى الأطفال.. بداية حياة.حريق وغرق مع سبق الاصرار..!

الخرطوم: البيت الكبير
الأنف والأذن والحنجرة مستشفى هو الأكبر في الخرطوم يلجأ إليه الناس من كل صوب واتجاه.. يشكون واطفالهم من آلام الاذن و»مرض الصم» الذي أخذ يهدد الصغار لذلك فإن الطبيب محمد مكي استشاري الاذن ينصح بعرض الاطفال المواليد مباشرة لقياس درجة السمع.. ومن المعلوم ان نسبة عالية من الاطفال وصلت إلى «5%» مصابون بضعف السمع.. والتهاب الاذن الداخلية إلى جانب الخارجية..!
«10» الاف طفل في انتظار اجراء عملية الاذن أو «القوقعة» وبالتالي ازالة أسباب «الصمم» وتبلغ العملية حوالي «36» ألف دولار وقد تبرعت رئاسة الجمهورية بإجراء عملية لأربعين طفلا..!
إن ازالة أسباب «الصمم» عن الاطفال يعني ان حياتهم مع الاجتماع بدأت وهم أكثر استعداداً للتفاعل مع الحياة.
الحرائق مرة أخرى
زمن الحريق.. موسم الحرائق.. التي يخشاها الناس.. ارتفاع درجات الحرارة.. والهبوب والرياح تشتد أو تنخفض كلها «أشياء» تساعد على الحريق بالاضافة إلى «الاهمال» في اطفاء نار الوقود أو الغاز أو ما يقع من «احتكاك» لعمليات كيميائية تؤدي إلى حريق..!
آخر حريق «ضخم» في منطقة «الفاو» قال مسؤول ان السبب هو «الاحتكاك» أي سوء التخزين للاقطان الذي راح ضحية لذلك خسارة اكثر من «30» مليون جنيه والسبب «الاحتكاك»..! بمعنى ان سوء التخزين والرقابة وراء ذلك فكيف من يخزن «مواد « أياً كانت يراقبها.. مساحتها.. ومناخ المخزن وحرارته.. وإذن الاحتكاك في مخزن «ساخن» أدى إلى «حريق»..!
قبل اكثر من «31» عاماً كانت عربة جريدة الايام آنذاك تسير بشارع النيل وبها محررون بينهم هاشم كرار الذي امر السائق بالتوجه إلى مطافيء الخرطوم حيث لا يوجد هاتف سيار وذلك لابلاغ ما شاهده من شرار وحريق في احدى بنايات جامعة الخرطوم.. وفعلاً تم الابلاغ وقالت ادارة الجامعة ان «الحريق كان بسبب مواد كيميائية كانت كفيلة بأن تحدث خسائر أبلغ وأخطر لكل الجامعة..!
وفي احدى مناطق الزراعة اطفأ مزارع «سيجارته» ولم يتأكد من ذلك وذهب وبعد دقائق اشتعلت نار مهولة وقضت على واحد من أكبر بساتين البرتقال..!
ان البيت الكبير قبل بضعة أسابيع مضت «نوه ونبه» إلى الحرائق وهي «تتعالى» لأسباب منها «مجهول» وبعضها «معروف» وقد يكون انسان «ما» يحاول ان «يدس» بعض فضائحه أو فساده المالي والإداري كما حدث في كثير من الموقع.. ويشير «البيت الكبير» إلى ضرورة التمسك باطفاء في كل بيت بالذات في المطبخ وأن يعمل أهل البيت استخدام ذلك إلى جانب السيارات والعربات ومحطات الخدمة ومواقع العمل والبنايات العالية.. فقد قال ضابط يعمل في مجال «الاطفاء» ان الامكانات متوفرة إلا ان الحركة قد تعوق الوصول إلى مكان الحريق لذلك فإن ما يوجد من أجهزة منزلية قد تؤدي إلى تخفيف الخسائر..!
من الحريق إلى الغريق
وفي الجانب الآخر ونحن نقبل على فصل خريف وفيضان لا بد ان «نستعد» فما كان في الخريف الماضي يجب أن يكون قد اعطانا «درسا» في كثير من الموقع خاصة مجرى السيل فتماماً «فالحريق» لأسباب تكون «مجهولة» ولكن «الغرق» فيجب الابتعاد عن مكان «الانخفاض» لا أن نصر على المكان المنخفض.. فهذا هو الغرق مع الاصرار..!