في ورشة جمع و توثيق التراث السوداني بقاعة الشارقة:وزير الدولة بالثقافة: ستتواصل الشراكة بين المعهد ووزارة الثقافة عبر مؤسساتها لصون وحماية التراث الثقافي

الخرطوم – متابعات الملف الثقافي
تحت شعار تسجيل وتوثيق التراث الثقافي السوداني من أجل إثراء الحوار وتحقيق التنمية ،أقام المجلس القومى للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية بالتعاون مع معهد الدراسات الإفريقية والاسيوية بجامعة الخرطوم صباح الخميس الماضي 31 مايو بقاعة الشارقة الندوة الشهرية التى جاءت في اطار الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي بعنوان « جمع وتوثيق التراث السوداني ..تجارب ورؤي مستقبلية» ،وذلك وسط حضور جمع غفير من الاكاديميين والمهتمين بالتراث .
ولدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية أشاد وزير الدولة بوزارة الثقافة الدكتور حسب الرسول أحمد الشيخ بدر بدور معهد الدراسات الإفريقية والاسيوية كمؤسسة رائدة على المستويين الوطني والاقليمي ممتدحا الجهود المبذولة من قبل أساتذة المعهد لجمع وتوثيق التراث السوداني، معلنا عن تواصل الشراكة بين المعهد ووزارة الثقافة عبر مؤسساتها لصون وحماية التراث الثقافي واللغات القومية مما يؤكد أهمية التنوع الثقافي ودعم المبادرات السابقة وتعزيز مبادرات المعنيين بهذا التراث وشركاء الحقل الثقافي.
وأكد الأمين العام للمجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات الدكتور أسعد عبد الرحمن عوض الله دور التنوع الثقافي بإعتباره سمة مميزة للبشرية وركيزة أساسية للتنمية المستدامة ، داعيا إلى المحافظة عليه من خلال الإدارة الرشيدة .
واوضح ان إدارة التنوع تستند على عدد من المبادئ ، تساوي جميع الثقافات في الكرامة والجدارة والاحترام ، وتكامل الجوانب الاقتصادية والثقافية للتنمية.
كما أكد ان الحوار وتحقيق التنمية يتم من خلال جمع وتوثيق التراث السوداني ودراسته مما يقود إلى فهم الواقع السوداني والاسترشاد لوضع سياسات ثقافية وتربوية واقتصادية تحقيقا للتنمية،ودعا الدكتور أسعد لتضافر كل الجهود من أجل حفظ التراث وتوثيقه.
وأكدت مدير معهد الدراسات الافريقية والاسيوية بجامعة الخرطوم الدكتورة منى محمود أبوبكر على استمرار المعهد في أداء دوره واستمراره في التعاون مع المؤسسات المختصة ، مشيرة إلى ان التنوع الثقافي هو حضارة الامة .
ولفتت إلى قول المدير العام لمنظمة اليونسكو المدير العام لمنظمة اليونسكو أودريه أزولاي في هذه المناسبة،إذ قالت «ندعوكم بمناسبة اليوم العالمى للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية إلى فتح الأبواب والنوافذ لنسيم التنوع المدهش».
وقدمت في الندوة عدة أوراق علمية لعدد من الخبراء تناولت تجربة الأستاذ الطيب محمد الطيب في الجمع الميداني ، وتجربة وزارة الثقافة في جمع وتوثيق التراث واللغات القومية ، بجانب تجربة ولاية النيل الأزرق في التوثيق ، وتجربة سلسلة دراسات في التراث السوداني بالاضافة إلى تجربة جمع الموسيقى التقليدية ، وتجربة وحدة تنفيذ السدود.