تشمل اختيار مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية.المؤتمر الوطني:النقاشات مستمرة لإعداد ورقة لرؤية الحزب حول قضايا الدستور والانتخابات

الخرطوم: محمدعمر الحاج

أصبح تنفيذ مخرجات الحوار الوطني أهم الشواغل التي يعكف عليها حزب المؤتمر الوطني بكافة مستوياته القيادية ،حيث ظلت قيادات الحزب تؤكد دائماً علي جدية الوطني في المضي قدماً في خطوات تحقيق التوافق حول إعداد الدستور الدائم للبلاد بين القوى السياسية كافة لتحقيق السلام المستدام في السودان،وضرورة تنفيذ قانون الانتخابات وقانون الأحزاب السياسية استعداداً لانتخابات 2020.
فضلاً عن تأكيد القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطنى فى اجتماعه (الثلاثاء) برئاسة رئيسه الدكتور عبد الرحمن الخضر أن النقاشات مازالت مستمرة داخل أروقة الحزب لإعداد ورقة تحتوي رؤية الحزب حول قضايا الدستوروالانتخابات البرلمانية،وانتخابات رئاسة الجمهورية واختيار مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية ،القضايا مطروحة للنقاش
وأشار الدكتور الخضر في تصريحات عقب الإجتماع أن كل قضايا الراهن السياسي ،لا تزال مطروحة لمزيد من النقاش والتنويرات لإعداد ورقة لرؤية الحزب حول قانون الانتخابات القادم وغيره من القضايا الملحة مثل عضوية المجلس الوطنى القادم وكيفية مشاركة الدوائر الجغرافية والقوائم النسبية وكيفية انتخاب او ترشيح الوالى توطئة لاستكمال الرؤى حولها لرفعها للمكتب القيادي للحزب ومن ثم لعضوية الحزب في البرلمان لمناقشتها قبل انفضاض هذه الدورة ، تداول حول رؤية الحزب وماورد من مواقف من قبل الأحزاب الأخرى في ما يتعلق بقوانين الانتخابات والأحزاب والدستور وفقا لما دار في إطار لقاءات لجان الحوار السياسي التي كونها الحزب للتشارور مع مختلف القوى حول القضايا الوطنية وإنفاذ مخرجات الحوار، وأشارإلى أنه قد تم الاتفاق على مجمل الرؤى،مضيفاً بان الاجتماع استمع كذلك لتقرير حول اعمال لجان التواصل السياسي مع القوي المختلفة بعد ان اكملت اللجان مهمتها، وأوضح الخصر ان هذه اللجان ستظل تعمل حتى حلول موعد انتخابات 2020 مع الاحزاب المعنية ،وابان الخضر ان الاجتماع ناقش كذلك كيفية التواصل مع الاحزاب المعارضة حول الراهن السياسي والقضايا الملحة قانون الانتخابات والدستور حيث تم توجيه هيئة القطاع للتواصل مع هذه القوى،واضاف رئيس القطاع ان الاجتماع ناقش كذلك تأثيرات الأوضاع الاقتصادية على الوضع السياسى الراهن وكيفية تجاوز ذلك، وقال ان القطاع وقف على ماتم من معالجات فى هذا الصدد حيث شدد على عدم تكرار هذه الأزمات .
لابديل للحوار الوطني
وفي ذات الاتجاه الخاص بالحوار والتواصل مع كافة القوي السياسية ،أوضح حزب المؤتمر الوطني إن برنامج الحوار والتواصل السياسي الذي أطلقه الحزب أخيراً لا يعتبر بديلاً للحوار الوطني، معلناً أنه يعتزم خوض حوار مفتوح مع الأحزاب حول قانون الانتخابات والدستور الدائم خلال الأيام المقبلة،حيث قال رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور عبدالرحمن الخضر،إن لجان الحوار قصد منها أن تكون منصة للحوار والتواصل المستمر مع الأحزاب حتى قيام الانتخابات في موعدها أبريل 2020،وأكد أن برنامج الحوار والتواصل السياسي الذي أطلقه الحزب أخيراً لا يعتبر بديلاً للحوار الوطني إنما جاء ليعززه،وأكد الحزب ،مواصلته للحوار مع كل القوى السياسية بغرض الوصول إلى أرضية مشتركة معها في كل القضايا،تمهيداً لقيام انتخابات حرة ونزيهة تتيح وتضمن التداول السلمي للسلطة وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني، عمر باسان،إن الحوار مع القوى السياسية وجد القبول والترحاب، مشيراً إلى تطرقهم للقضايا الوطنية وفي مقدمتها القضية الاقتصادية ومعاش الناس وصياغة الدستور الدائم للبلاد وقانوني الأحزاب والانتخابات
الدستور الدائم
وفيما يخص إجازة الدستور الدائم أوضح حزب المؤتمر الوطني أن توقيت إجازة الدستور الدائم مرهون بتوافق القوي السياسية،وقال رئيس قطاع التنظيم بالحزب حامد ممتاز،مخاطباً تجمعاً لمنسوبي حزبه في إفطار التواصل السياسي الذي نظمته الأمانة السياسية للحزب،يوم (الاثنين)،بنادي الشرطة ببري،إن الجميع سيشارك في إعداد الدستور الدائم لتتم إجازته قبل الإنتخابات إذا توافقت القوى السياسية على ذلك أو تؤجل الإجازة إلى ما بعد الانتخابات،وأشار إلى أن القانون سيعرض على البرلمان للمصادقة النهائية بعد تمريره من مجلس الوزراء،وأكد ممتاز قدرة القوى السياسية على تجاوز الصعاب من أجل بناء المستقبل الأفضل،وقال ممتاز نحن الآن أقوى لإصلاح البيئة السياسية،فيما قال الأمين العام لمجلس الأحزاب السياسية عبود جابر،إن الحوار الوطني الذي بذلت فيه القوى السياسية جهداً كبيرا يتطلب مضاعفة الجهد لإكمال تنفيذ مخرجاته، وأكد مقدرة القوى السياسية على حفظ وحدة الوطن ومكتسباته.
خطة للتواصل مع النساء
وفي اتجاه غير بعيد ،شدّدت أمينة شؤون المرأة بالمؤتمر الوطني، قمر خليفة هباني،في لقاء جمعها بمنبر نساء الأحزاب في المركز العام للمؤتمر الوطني،(الثلاثاء)،على أهمية التواصل مع الحركات والمجموعات التي لم تلتحق بالحوار الوطني وقالت:»من المهم أن نصل إليهم عبر خطة للتواصل مع نسائهم»،وهو ذات الإتجاه الذي أكدت عليه أمينة النساء بحزب المؤتمر الشعبي، سهير أحمد صلاح، بأهمية الاتصال بالممانعين والرافضين للحوار وقالت:»لأننا نريد السلام والاستقرار للبلد»،واحتفت سهير باستقرار الأوضاع الحالية في السودان خاصة بعد إنفاذ حملة جمع السلاح، ورأت أن إنفاذ مخرجات الحوار الوطني مهّد للاستقرار الكبير الذي يشهده السودان، مشفوعاً بمناخ الحريات وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
فيما أكدت قمر هباني التزام حزبها بالعمل في تناغم وانسجام مع منبر نساء الأحزاب لخدمة قضايا الوطن،لا سيما وأن حكومة الوفاق الوطني تحتاج الدعم والمساندة لإنفاذ قرابة 900 توصية تتصل بالحوار الوطني،وكشفت عن اتجاه المنبر لتكوين لجنة دائمة لدعم السلام بالبلاد، مع إيجاد تمثيل للمرأة في وفود التفاوض.
وأعلن منبر نساء الأحزاب السياسية والقوى الوطنية، اعتزامه تنظيم ورش تدريبية على الدستور والانتخابات عقب عطلة عيد الفطر المبارك.