العيد في القرية وزحمة الطرق وألعاب نارية..!

أيام ويحل علينا عيد الفطر المبارك وأيام ويسافر العاشقون لأهلهم في الولايات والمدن الأخرى.. والقرى والريف الأحلى..
هذا «موسم آخر» لرفع قيمة التذاكر للسفر بالبصات والحافلات قد تصل الزيادة المعلومة %% من قيمة التذكرة لكن «غير المعلنة» ستكون أعلى..!
أهل الولايات الذين يقطنون بالعاصمة يعملون بها ينسحبون في أغلب الأحيان قبل أسبوع من العيد.. تبقى الأمنيات أن يتوفر ما يساعد على السفر المريح..!
السفر إلى الولايات عبر الطرق السريعة يتطلب في كل عيد الانتباه واعداد نظام التفويج لحفظ النظام ومراقبة العربات التي تخرج عن السرعة المحددة خوفاً من أن تسبب السرعة حوادث.. ففي كل الأعياد الماضية للأسف وقعت حوادث مؤلمة راح ضحيتها أناس أبرياء.. بسبب التخطي والسرعة و«السرحان» وفي النهاية «قضاء وقدر»..!
شريان الشمال
كثير من طرق المرور السريع تحتاج لرقابة «شديدة» خاصة طرق «نحن نظن» انها ليس بها زحمة وهذه مشكلة مثل «شريان الشمال» فتقع «حوادث وجروح» مؤلمة، اضافة لطرق جديدة إلى شمال كردفان من أم درمان وشرق الجزيرة.. بشرق النيل الأزرق.. كل هذه وغيرها «طرق مكتومة» لكن حوادثها كبيرة وخطيرة..!
زحمة عربات
إلى جانب طرق المرور السريع فإن الأسبوع الأخير للمرور الأخير في ولاية الخرطوم ستزداد حركة «العربات» أولئك المسرعون وأغلبهم من المستعدين «بدري بدري» للسفر إلى الولايات أو تقضية حاجياتهم في الأسواق..!
الألعاب النارية
وبعيداً عن السفر إلى الولايات وما أحلى العيد في القرى نشير إلى ضرورة تأكيد خطورة الالعاب النارية التي يؤديها الأطفال وما أخطر من ذلك.. إلا «اللعب بالنار».. وكلها العاب نارية فكم هي أوقعت حوادث مؤسفة فهذه الألعاب مازالت تدخل عبر التجارة العادية.. تتحدى المواصفات وحماية المستهلك وتهدد أطفالنا بالتشويه أو الحرق الكامل..!
احذروا الألعاب النارية واسحبوها من أي متجر ومعرض لسلامة الصغار..!!