إطفاء نيران أسعار الأسواق.الناس يطالبون بمجمعات لمستلزمات العيد

الخرطوم: البيت الكبير
زيارة واحدة إلى أي سوق من أسواق ولاية الخرطوم تجد ان «سوق بحري» هو سيد الموقف في «فوضى الأمكنة» والمتاجر الممتدة خارج محالها والباعة الجائلين أسياد الفوضى حتى انه «تمنع» العربات من أن تسير في الاتجاه السليم..!
والأسواق «عموماً» هي محل «الهيصة» ووجع الرأس وكثيراً ما عاد الناس إلى بيوتهم وقد بدأوا يشكون من آلامهم من شدة «تداخل الاصوات» من المتاجر والركشات والباعة الذين اتخذوا الأرض «مكاناً لهم» وأسموه محلهم «هنا تباع الفواكه»..!
«ضابط اداري» – احتفظ باسمه – قال ان سوق بحري مثل غيره، بصراحة غلب الناس، لأن معظم الباعة حتى المتاجر الكبرى تعمل بأسلوب الفوضى وزيادة البيئة اتساخاً.. فكل ما نقوم بحملات «نظافة» ينتظر الباعة إلى الساعة الخامسة وتبدأ عملية الهجوم على السوق وتبدأ من جديد «تردي البيئة».. وذلك لضعف بيئتهم الثقافية والجهل بقواعد النظافة والحرص على النظام.
كل الأسواق هذه الأيام يشغلها الناس بقضاء حوائجهم «الفرحة» فأول ذلك الملابس الخاصة بالصغار والأطفال، وكما قالت «نادية الخير» ان الأسعار «ما بتتهبش».. والطفل الصغير قد يكلف أكثر من ثلثمائة جنيه.. تاني «عيد شنو..!».
أما «شلة أصدقاء» من محبي الجلاليب، قال «فريد» انه يشتري جلابية من محلات «حديثة وجاهزة».. والواحدة قد تكلف ستمائة جنيه وأكثر..!
أما الترزي «الهادي» فقال أنا ترزي جلاليب منذ سنة «1976» يعاونني أولادي وأصدقائهم الذين أخذوا المهنة مني.. فصراحة «ترزي الجلاليب» بدأ القليل منهم الذين يطلبون الخياطة بالأسلوب القديم والجدد يطالبون بعلامات جديدة على الجلاليب ذات الألوان..!!
أما الطالبة «زهراء علي» فقالت انها «عاوزة تشتري بلوزة» لزوم العيد لكن الأسعار نار.. فالثمن العادي لا يقل عن «250» جنيها..!
العيد والأيام..!
يبدو ان أسواق خاصة لمستزمات العيد قد تساعد بعض الشيء.. ولكن «الخوف» دائماً ان بعض الجشعين لهم القدرة على رفع الأسعار المتفق عليها.. ففي سوق بحري «جانب» من السوق به بعض مستلزمات العيد كذلك بعض الأسواق فإلى جانب الحلويات ولعب الأطفال نجد الملبوسات الخفيفة المناسبة مع «الطقس الحار» والدرجات المرتفعة خلال هذا الموسم وكل موسم..!
والأسعار لم «يبرد نارها» رغم الاجراءات التي تقوم بها الجهات المحلية ليبتسم كل الناس.. فمازالت الأسعار على جميع السلع هي «المسيطرة» على كلام الناس.. وفي الأسواق.. والبيوت والمنتديات.. تنتظر تخفيف واطفاء نار الأسعار..!