الناس فرحانة.. لوداع الأزمات.. واستقبال العيد..الحياة.. أسواق كبرى لها عدة أبواب..!

الناس فرحانة..!
الناس فرحانة.. رغم كل الأزمات التي مرت على الأسر من أزمة بترولية أثرت بحد كبير على التواصل وأزمة غاز الطهي التي عادت ببعض الأسر إلى «عهد قديم» من نار حطب الوقود.. والفحم..!
الناس فرحانة.. باقتراب العيد على أمل أن تنتهي الأسباب التي أدت إلى تلك الأزمات التي «سعد بها القلائل» من «الجشعين ومحترفي» السوق المظلم.. وكل الأمل أن تنقشع سحابة الأزمات وهي بلا شك طارئة ستزول.. نتعلم منها ما يفيد..!
ورغم الصعوبات لن ينسى الناس ان العيد سيمسح هجير «صف غاز الطهي» أو بنزين العربة الخاصة.. أو «البص» لنقل المئات الذين «هدتهم» أشعة الشمس رغم بعض السحب التي حاولت أن «تغطي» «عين الشمس»..!
الناس فرحانة.. باستقبال العيد بعد أيام من الصوم والعبادة وساعات «البرش» الذي جمع بعض أهل الحي والشارع أو الأسر والزملاء حتى في أماكن العمل.. كل العشم أن تتطور اللقاءات الاجتماعية لا أن نجعلها موسمية.. نلتقي أسبوعياً أو منتصف كل شهر وغير ذلك لما في ذلك من «فوائد» اجتماعية ودواء «نفسي» وهدوء أعصاب من حالات ارهاق التعب.. وتعب «زعل العمل».. وحتى البيوت فلا يوجد بيت يخلو من المشاكل بين أهله سواء ان كان بين الزوجين أو أهلهم أو زعل الصغار والكبار.. تبقى القدرة على امتصاص «أسباب الزعل» كما غنى المغني «ليه الزعل..» مافي داعي.. تقول «لا».. كما قال آخر..!
الناس فرحانة.. رغم ما في الجيوب من مال «لا يفي» بالمطلوب.. وكما قال أحدهم ان «العيشة أصبحت أكبر امتحان للدخول إلى مرحلة أخرى».. إذن.. أهل المرتبات والأجور لا بد أن يتم البحث معهم في «تأنٍ» ماذا يمكن أن نعيد لهم «زمن الموظف» ان كان معلماً أو مهندساً أو طبيباً وغيرهم من العمال والحرفيين.. هذا إلى جانب أهل السوق الذين يعملون بحر مالهم وعرقهم هم في الآخر تتوقف حركتهم «بأهل الماهية» الذين يغشون السوق صباحاً ومساءً وفي كل عيد.. إذن «الحياة سوق» كبيرة له عدة أبواب..!
والناس فرحانة.. على أمل أن يودعوا أسباب الهموم الحياتية المرهقة ونتعلم ان «نتعامل» مع كل «الظروف» التي تمر علينا حتى نوقد الفحم لطهي الوجبات ليسكت بكاء الصغار.. وهنا أشير إلى أن «بعض اشكاليات اجتماعية بسبب «غاز الطهي» فإن «زوجة» تذهب لأهلها لعدم قدرة الزوج لاحضار الغاز..!!
وهذه قضية أخرى.. وأخرى غيرها لكن «برضو» الناس فرحانين..!
عندما ترى أن أسرة تشتري في السوق ترتاح بأن «الجميع مش ولا بد» سيغشاهم «فرح العيد».. حتى ولو «قطعة حلوى» يلوكها الصغار وقد تركوا ولو إلى حين «ما يسمى «بالبطاطس الناشفة» الذي أضر بالأطفال.. ويا ريت يغادرون هذه «السميات» التي تباع في «أكياس» غرقت في الملح والزيوت المشبعة..!
وبرضو الناس فرحانة و«عيونها» على العام الدراسي الجديد.. والتحضير للعام القادم الذي يبدأ بعد العيد.. فعيد الفطر المبارك وبداية العام الدراسي الذي يتطلب الزي الجديد والكراسي والكتاب الذي تقول عنه التربية بأن الموقف «مطمئن».. إلى جانب الاجلاس في تلك المدارس التي ظل صغارها يجلسون أرضاً..!
والناس فرحانين.. وكل أيامهم «فرح» بعيداً عن حالات الطواريء وضيق التنفس وازدياد ضربات القلب وآلام الأقدام وغيرهم من أمراض مزمنة مثل «السكري» ونوباته.. و«الضغط» الذي يتطلب «الانبساطة» وعدم الزعل يا أجمل حبيب للروح..!
والناس فرحانين.. بأنهم «حضروا وشافوا الدنيا» بخيرها وامتدت أعمارهم نحو أعمار جديدة.. كل عام وأنتم بخير.. وكل سنة سالمين وتامين.. وما تشوفوا «كعب».. ولا «شين».. بل فرح وزين.. في كأس العالم..!