دخلت قائمة النسخة العربية لجائزة «بوكر» العالمية 2018 .نساء العرب وافريقيا يقران في رواية «زهور تأكلها النار»

يقيم الملتقى النسائي العربي الافريقي جلسة ادبية لمناقشة وتوقيع رواية «زهور تأكلها النار» للاديب السوداني الدكتور امير تاج السر بدار الندوة في بيروت يوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 الجاري بمشاركة عدد من الاديبات والاعلاميات منهن الاعلامية السورية د. نوال الحوار والقاصة اليمنية هدى العطاس والجلسة من تقديم سمر خيري.
وقد صدرت رواية زهور تأكلها النار لأوّل مرة عام 2016 عن دار الساقي في لندن. ودخلت الرواية في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2018، وهي النسخة العربية لجائزة «بوكر» العالمية للرواية و قد سبق له أن وصل إلى هذه القائمة مرتين؛ الأولى عن روايته الموسومة «366» عام 2014، والثانية عن روايته المعنونة «مُنتجع الساحرات» عام 2017، وكان الحُب هو الثيمة المهيمنة في كلتا الروايتين، وإن تقاطعت مصائر العُشّاق والمُحبّين.
ويروي الكاتب «أمير تاج السر» في هذه الرواية حكاية «خميلة»، الفتاة الجميلة التي ورثت الحسن من والدتها الإيطالية، والثراء من والدها. الفتاة العشرينية التي ما إن عادت من مصر، إلى السودان، وتحديدًا إلى مدينتها «السور» ذات المجتمع المتنوع، حتى ظهرت «جماعة الذكرى والتاريخ» التي أعلنت الثورة على الكفار مستبيحة المدينة قتلا وذبحا وسبيا، فاقتيدت النساء إلى مصير مظلم، ، «زهورا ملونة تأكلها النيران». لتصبح «خميلة» الجميلة، «نعناعة»، بعد أن تغيّر اسمها، تنتظر أن تزفّ إلى أمير من أمراء الثورة.
وحسب الاعلامي عدنان حسين فان القرّاء والمتابعين للمشهد الثقافي السوداني يرون أنّ أمير تاج السرّ كاتب غزير الإنتاج؛ فقد أنجز منذ عام 1988 وحتى الآن 20 رواية، ولعله منهمك الآن في أكثر من عمل روائي، فما إن تخطر على باله فكرة روائية حتى يشرع في كتابتها، وينغمس بأحداثها وشخصياتها، ثم يضع عليها اللمسات الأخيرة التي يقتضيها أي نصٍ روائي ناجح.
ونالت أعماله اهتماماً كبيراً في الأوساط الأدبية والنقدية، كما حققت شهرة عالمية، بعد ترجمة معظمها إلى الكثير من اللغات الحية منها الإنكليزية والفرنسية والإيطالية. ترجمت رواية العطر الفرنسي إلى الفرنسية حديثا.