أزمات سوداء

٭ الذين ينتفعون من وراء الأزمات الطارئة.. نسميهم «بالجشعين».. لا ضمائر لهم.. هم تجار في السوق الأسود.. ظلام من الليل الهالك..!
٭ ليس طبيعياً أن تستمر بعض المواد في أزمة، لأكثر من ما هو مقرر لإنهائها والوصول إلى النهاية بعد أن تنفرج الأزمة.. وفي (حالتنا) عرفنا ان (أزمات البترول) في فترة معلومة.. وكذلك الدقيق وأيضاً السكر.. حتى ورق المطابع للصحف وغيرها.. إذن نحن (تعلمنا) أوقات أزماتنا التي تظهر بصورة واضحة حين يتناقص المخزون على ضيق سعته.. فإننا نحتاج دائماً إلى (سد النقص) نسبة لحجم مخازننا ومستودعاتنا وغير ذلك.. تحتاج لمراجعة.. الأزمة البترولية الأخيرة وعلى طول أيامها علمتنا (أهمية) أن نعمل (حسابنا) ولا (نصرف) كثيراً في (بنزين) عربيتنا.. فنجد البعض (عادوا) إلى المواصلات على صعوبتها وآخرون عادوا إلى الفحم على ارتفاع ثمنه ولكن من الضروري أن (يبقى الضغط على المصروفات من بترول وغاز وغيرها.. فالاقتصاد هو فن (توفير) ادارة الشؤون الحياتية بالذات في (مطابخنا) التي (نترك) الغاز على الآخر ونلهو.. ونترك باب الثلاجة دون اقفال.. وما يدرون أن الصرف هنا يزيد في الكهرباء..!
٭ نعود لجماعة السوق الأسود الذين مهما حاولوا (اللعب على الناس) فإن أمرهم مكشوف وما يسعون إليه لامتصاص جهد الآخرين وأموالهم بحجة أن هذه المادة (عدم في عدم)..!
٭ السلطات حققت نجاحات كبيرة في الوصول إلى عدة (شبكات اجرامية) تسعى إلى أن يكون (السوق الأسود) أمراً عادياً.. ويزداد الناس في (نارهم) وهنا (فالعقاب) للذين يتلاعبون في قوت الناس و(طاقتهم) يجب أن يكون قوياً.. ورادعاً دون مجاملات.. أضف إلى هذا الكشف عن عصابات بترولية والتهريب إلى جانب التزوير للأوراق الثبوتية عبر الخارجية.. كل ذلك جاء نتيجة لبعض (التراخي) أو الاهمال في بعض الاتجاهات يحتاج منا أن ننتبه في درجات عالية من الحذر.. فكثير فيما يبدو ان المستفيدين من التزوير (يمشون بالناس) ويستمرون في خداعهم والكذب عليهم..!
٭ القضاء على الجشعين وتجار الليل الأسود ليس سهلاً ويحتاج إلى التعاون في كل شرائح المجتمع حتى نرتاح من سعر (الغاز والجاز) المتصاعد دون مبرر..!