تجنب أمراض التخمة .. في رمضان والعيد

من الأمراض التي تسببها التخمة الإصابة بنوبات قلبية، فكلما زادت المبالغة في تناول الأكل زاد العبء على القلب، وهذا من شأنه أن يتسبب في الإصابة بالنوبة القلبية، ويساعد عليها أيضاً وجود عوامل خطيرة كالتدخين، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض. وتصلب الشرايين، نتيجة تعرض الأوعية الدموية بسبب كثرة حرق الوجبات المليئة بالدهون. كما تسبب التخمة النعاس والشعور بالرغبة في النوم والكسل والتعب وضعف القدرة على التركيز وتبدل المزاج، وخنقة الصدر خاصة إذا كانت الوجبة دسمة، فهي حالة من الألم الشديد والحارق خلف القفص الصدري، يمتد للكتف والذراع الأيسر. وتوسع المعدة الحاد، وهي حالة خطيرة قد تؤدي للوفاة إذا لم يتم علاجها سريعاً. أما انفتال المعدة وهي إصابة أيضاً خطيرة ونادرة فتحدث بسبب حركة حيوية معاكسة للأمعاء بعد إمتلاء المعدة الزائد بالطعام، وقد تكون المعدة الممتلئة بالطعام أكثر عرضة للتمزق. ولا ننسى السمنة وهي زيادة في كمية الدهنيات الموجودة في الجسم تكون نتيجة الإكثار من الطعام وخاصة السكريات والدهون خاصة عند الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي للسمنة. للتخلص من التخمة ينصح الأطباء أن يكون الإنسان رقيب نفسه، فإذا كانت أمامك صينية «مدنكلة» فلا داعي لـ«لهطها» والإجهاز عليها كلها في ثوان، تناول ما يكفيك واترك الباقي لمرة أخرى، لأن الطعام لن يهرب ويمكنك الأكل فيما بعد. إذا دعاك أحد الأصدقاء أو الأقارب إلى «عزومة» فلا تطبق نظرية «التجويع» وتمتنع عن الطعام طوال ذلك اليوم على أمل الانتقام في البوفيه. امضغ الطعام جيداً، لأن هذه الطريقة تساعد على الهضم بشكل كبير، كما أن التسرع في الأكل يساعد على استهلاك المزيد من الطعام. أثناء جلوسك أمام المائدة، تناول كل ما تشتهيه نفسك لكن بكميات معقولة، وتذكر الأضرار التي تنتج عن التخمة. اختر أنواع الطعام التي تفيدك ولا تثقل على المعدة. قلل من اللحم المحمر والمقلي ويفضل المسلوق أو المشوي لأنه يفقد جزءاً من الدهنيات أثناء إعداده وبالتالي تقل قيمة السعرات الحرارية. قلل من التوابل والصلصة لأنها تزيد من صعوبة التحكم في الشهية، إضافة إلى أنها مواد معطشة وتزيد من صعوبة الهضم. أكثر من تناول السلطة الخضراء لأنها تساعد على الهضم إضافة إلى احتوائها على فيتامينات كثيرة.