حلوى للصغار

٭ حكاية توفير السلع من بدايتها إلى نهايتها.. إذا كان لها نهاية تتطلب الحسم ولا شيء غير الحسم، مع الانتباه أن هذه السلع هي (قوت وحياة ومعايش الناس).. كلنا.. وقبلنا تحدث مسؤولو الدولة بأهمية توفير السلع عبر الطريق الصحيح..!
المجلس الوطني – البرلمان – تحدث عن السلع كثيراً وعبر لجانه المختصة وطلب ايضاحات من بعض الوزراء ورغم هذا فإن بعض الضائقات تحدث من حين لآخر ان لم يكن بصفة مستمرة بعد (انفراج موقوت) ربما بزمن وأيام وتختفي (مراكز البيع المخفض).. ما لم تقرر ولاية الخرطوم وغيرها من ولايات أن تستمر (أسواق البيع المخفض)..!
٭ وقد نبهنا قبلاً بأن حركة (مش ولا بد) تصاحب هذه الأسواق أشبه (بالسواد)..!
٭ الحزب الكبير.. يسمونه حزب الحكومة.. كم مرة (تحدث عن ضرورة توفير السلع الضرورية مثل الأدوية المنقذة للحياة.. هكذا نريد أن تكون الحركات السياسية المختلفة (موجودة) كلها في ميدان قوت الناس، وليس (الوطني) لوحده.. فالشعب بصفة عامة (عايز حقه).. والاهتمام به ولا يهمه حزب ولا جمعية..!
٭ ونحن في نهايات (رمضان) نتمنى أن نكون خرجنا بفوائد للأيام المقبلة أولها ننظم الأسواق.. (وضبط البيع والشراء) عبر أسعار معلنة ومكتوبة وعدم السماح لأي بضاعة في مراكز البيع أن تدخل إلى الأسواق المعروفة خشية من التسرب إلى السوق الأسود..!!
٭ وهكذا نتمنى أن تكون (حكاية السوق) أصبحت (واقعاً من ثبات الأسعار وتوحيدها ونظافة الأسواق وهذه مهمة المحلية التي (تنوم وتصحو) فقط عند تحصيل الرسوم.. ومعذرة.. فإن الواقع يقول ما نحن عليه.. من (ضيق بسبب الأسواق والأسعار التي تشوي (الجلود).. ولكم كل خير فالعيد يحتاج للحلوى وما يفرح الصغار..!