كل التقدير :

٭ إن سألت أي – أحد – من المشاهدين عن البرامج التلفزيونية عامة، يقول لك (دمها تقيل).. يدخل في هذه الصفة بعض العربيات التي انعدم فيها (الضحك).. هذا عدا البرامج الثابتة والمسرحيات القديمة التي تكررت في كل (موسم) تلحق أيام العيد..!
٭ أما فضائياتنا وبصراحة لم أجد ما يدفعني لأن (أصنقر) وأجلس لساعات ليس هناك جديد.. بل بعض البرامج (امتلأت) بالمغالطة والكلام دون (أن تفيد المشاهد الباحث عن ما يفيد.. حتى أغاني قدمت نفس الصورة مقلوبة من العام السابق..!!
٭وأعترف ومن واقع عشقي وإعجابي بالبرامج ذات الصفة الاجتماعية التي تحضر مشاعر الناس، نفرح لفرح المساكين ونحزن لحزن الآخرين.. هذه البرامج استحوذت على مساحة زمن مقدر لدى المشاهد.. منها برنامج (الشروق) باسم (مع كل الود والتقدير) الذي هدفه الوصول إلى مساحة واسعة من شرائح المجتمع.. منهم المعاقين وذوي الحاجات والمرضى والمساكين الذين لا يجدون مأوى.. ولا ظل وهم يعملون حتى في أزقة العمل العام.. هذا البرنامج اختلفت وجهات النظر بين بعض المشاهدين لإلغاء الصور التي تدعو إلى بعض النظر بألم.. خاصة (صغار السن) ولكن (تحريك) مشاعر الناس هو المطلوب ليكون (الإحساس واحد والهم واحد).. كيف نجعل أولئك وغيرهم قطعة تعطى وتأخذ من المجتمع.. مع كل التقدير برنامج يعده أحمد فضل وآخرين، وتقديمه كان (بسيطاً).. ودون تكلف مع نجمة الفضائية.. واشراف (الزكاة) الذي يقدم (الهدية) التي يمكن أن تؤدي ولو قدر بسيط وترسم ابتسامة على وجه الذين لم يعيشوا يوماً في فرح..!
٭ مع كل التقدير.. بفتح المجال للتفكير، ثم ماذا بعد تقديم المال.. كيف يعيش هؤلاء وفيهم من فقد بصره وسمعه وأرجله وايديه وعقله.. هؤلاء من حقهم أن يعيشوا في هذه (الدنيا الزحمة).. لماذا لا تقام جهات ترعي هؤلاء وتسعى لربطهم في المجتمع.. ولماذا لا تقوم مستشفى بأحدث الأجهزة لعلاج المخ والأعصاب ومنذ الصغر.. فإن أغلبهم (أهملوا العلاج)..!
٭وما أقوله (مع كل التقدير) يقال أيضاً في شأن (بنك الثواب) الذي (انفتح على المجتمع والناس) كافة للمساهمة في علاج الكثير من المرضى والمعدمين والذين لا يعرفون طريق العلاج..!
٭ إنها (برامج) تدعو أكثر للحمد والشكر وكما يقال (إن شفت مصائب الآخرين هانت عليك مصائبك)..!!