الصحافة زمان

اعتقال ثلاثة شبان لرفضهم احترام السلام الجمهوري
اعتقل البوليس بأم درمان ثلاثة شبان مساء أمس الأول بالمسرح القومي بأم درمان، التهمة التي وجهت اليهم هي سوء السلوك وعدم الأخلاق وقلة الأدب وعدم احترام النظم والقوانين المرعية في البلاد، فقد رفض هؤلاء الشبان الثلاثة عند وصول الرئيسين أزهري وبوكاسا الى المسرح القومي مساء لمشاهدة العرض الخاص، الذي أقيم على شرف الضيف الكبير، أن يقوموا من مقاعدهم عندما عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية السودان، ولم يكتفوا بهذا بل تلفظوا بألفاظ خارجة عن النطاق الأخلاقي مع المواطنين الذين لفتوا نظرهم الى سوء هذا السلوك، الأمر الذي أدى بسلطات البوليس الى التدخل واعتقالهم، وقد فهم عند التحقيق أن أحدهم يعمل موظفاً والثاني عاملاً والثالث كان طالباً.
هذا وقد جرت محاولات عديدة مع البوليس لإطلاق سراحهم إلا أن جميع هذه المحاولات قد فشلت لأن البوليس يعتقد أن الجو كان مشحوناً ساعة إلقاء القبض عليهم وأن المواطنين الذين دخلوا في مشادة معهم قد يفتكون بهم.
السودان الجديد 29/11/1966.
أفراده لا يصيحون ولا يزعجون أحداً
ظهور أغرب فريق لكرة القدم في العالم
قالت وكالة الأنباء العراقية إنه برز في الآونة الأخيرة في المباريات التي جرت بين الفرق المحلية لكرة القدم فريق جديد جميع أعضائه من الصم والبكم، ورغم أن هذا الفريق قد تألف قريباً إلا أنه تغلب على أقوى فرق بغداد للناشئين، وجميع أعضاء الفريق هم من خريجي معهد الأمل للصم والبكم وتتراوح أعمارهم بين 16 و 18 سنة.
ويقول أعضاء الفريق إن المشكلة الوحيدة التي يواجهونها أثناء اللعب هي أنهم لا يسمعون صفارة الحكم وهم دائماً يستمرون باللعب في بعض الأحيان حتى يسجلوا هدفاً ولكنهم يفاجأون بأنه لم يكن هدفاً على الإطلاق لأن الحكم كان قد صفر قبل ذلك.
ويتميز أعضاء هذا الفريق على الفرق الأخرى بأن أفراده لا يصيحون ولا يزعجون أحداً من اللاعبين أو منافسيهم، كما أن الجمهور يجد متعة في مناداتهم وتشجيعهم بلا فائدة.
السودان الجديد 28/12/1966.
«إن شاء الله إيدي أنا»
مفاوضات بين الطلبة والطالبات لوقف المشاغلات
تضايقت طالبت مدرسة البنات العربية الثانوية الواقعة على شارع علي عبد اللطيف والمجاورة لمبنى المدرسة الثانوية العربية للبنين من مشاغلات ومعاكسات بعض الطلاب لهن عند خروجهن من المدرسة عقب انتهاء الدراسة وقد قمن بابلاغ أولياء أمورهن بهذا الأمر وقد جاء بعضهم فعلاً إلى المدرسة وألقى بعض النصائح والإرشادات على الطلاب ولكن الطالبات ظللن كما قلن يعانين من المشاغلات الطلابية الزائدة عن الحد، وأخيراً جرت اتصالات بين ممثلات اتحاد الطالبات وممثلين لاتحاد الطلاب لبحث هذا الأمر ووضع حد له.
الطريف أن أحد أولياء أمور الطالبات قال للطلاب إنه سمع بأذنيه عندما كان في انتظار ابنته ليأخذها إلى البيت وكانت يدها مكسورة في جبيرة أحد الطلاب وهو يصيح بصوت مرتفع:«إن شاء الله إيدي أنا»
السودان الجديد 28/11/1966