أيام الخميس

٭ مثلما استقبلنا رمضان بحفاوة نودعه أيضاً على أمل أن نحيا ونعيش وكل عام وأنتم بخير..
٭ هكذا (حال الدنيا).. مدورة.. تشرق يوم وتغرب يوم ونحن مع دورانها نفخر ساعة ونحزن ساعة ونزعل ساعة إن كنت في كل عام أو خاص أو (زول بيت).. مع (شقاوة الحياة) ومطالبها الحياتية..!
٭ وانقضى الشهر الكريم.. رغم صعوبة ما يواجهه بعض الناس من مصاعب.. وانقضى الشهر الكريم أيضاً.. رغم (حالة) الاحتياج التي لم (تقف عند حد)..!
٭ وبدأت مرحلة استقبال العيد.. وأنت ويا عيد هي أيام تعود مرة أخري إلى المزيد من حالة الدوران في شوارع الحياة.. وأسواق العمل المختلفة.. فالحياة لم تقف يوماً رغم عن (مآس) يعيشها بعض الناس وكل الناس في فرحهم وأحزانهم بعض الناس رحلوا عن الدنيا.. فكانت أيامهم (العيدية) تكتسي بالسواد أو أنهم يقبلون على (ذكريات أليمة) فتزيد الحزن جرعات من (المر)..!
٭ لو أن كل الناس ازدادوا ايماناً وصبراً.. لتركوا جلسات الحزن أيام العيد.. نتذكر ونترحم (لا) أن نغرق في دموع الحزن..!
٭ وبقدر ما يكون ما يحزن نجد أن للفرح مساحات يعيشها الناس في (قمة السعادة).. رغم أن البعض في لمسات من (القلق وعدم حالات الرضا النفسي)..!
٭ العيد حالات من (الانبساط) وتبادل الأمنيات الحلوة مع الأمهات والآباء والأطفال و(الصبيان والبنات).. العيد بعد أيام من الصيام والتمسك بحبل الله وعبادته.. فذلك يزيد (الفرح) فرحاً آخر.. إذا ما أقبل الناس على مساحات العيد بنفوس راضية ملؤها القناعة والإيمان وطهارة الأيدي وهي تصافح بأمنيات العيد..!
٭ وأخيراً.. اجعلوا أنوار الأمل تضيء نفوسنا وطريقنا.. ونحن نتمنى للمرضى في بيوتهم أو في المستشفيات والنزلاء في السجون ومقار أخرى وكل البسطاء والمساكين واليتامى الذين (يشقون حياتهم) في دروب الحياة الصعبة.. وكل من (يقف ديدبان) يحرس الشارع والمواقع والمؤسسات ويقوم على الخدمات.. ولكل الناس أن (لهم) الدعوات السعيدة بالعيد.. أن تمتد (ابتسامة) على وجوه الناس ملؤها التفاؤل والأمل لحياة بعيدة عن (صرصرة الوجوه) وحالات الفلس..!