تلوث بكل مكان

التلوث في كل الأمكنة.. تجد تلوثاً في مناحي البيئة.. الصوت العالي الفائت الحد.. تلوث سمعي يضر بجهاز السمع.. والتلوث البصري من لخبطة «الكتابة» على المتاجر والمحلات والعيادات الطبية.. والاعلانات المثبتة بطريقة خاصة.. وكل ذلك «تجعلك» غير سليم في النظر.. وتقودك إلى «ضعف البصر» إلى تلوث يضر بالطعم والطعام.. وما أكثر التلوث الذي يطير في الهواء والكتاحة التي «تدفن رؤوسنا ونحن أحياء»..!
العلاج الأمثل أن نقاوم التلوث بالنظافة المستمرة والاهتمام بالبيئة الخضراء التي تقتل التلوث بوقف «الرياح العالية والكتاحة».. أن نزرع «بيوتنا» بالخضرة وأسواقنا ومكاتبنا بالنظافة لصالح الانسان الذي تحاصره «أمواج» أمراض تضر بالصحة وتسمم الغذاء..!
الارصاد يحذر
تحذير الارصاد من حالة الدقس.. بادرة طيبة يجب أن يتعامل معها سائقو العربات والشاحنات ذلك ان «جو الكتاحة والأمطار».. وربما سيول أيضاً.. وبالحذر لتفادي الانزلاق والتخطي تفادياً لوقوع حوادث مؤسفة..!
في أواخر رمضان وقعت حوادث أليمة بشارعي شريان الشمال وربك الخرطوم نتيجة التخطي ذلك فإن تحذير الارصاد الجوي يدخل في أجواء منع أو التخفيف من الحوادث..!
الارصاد يقرأ ما سيحدث غداً..!
أمطار وغرق في ميدان
ونحن «نتوقع» أن تفاجئنا أمطار «ما» أو حتى «عادية» فإن ما هو الآن شاهد أن الحال كما هو لا بد من تنظيم قبل أن يقع الغرق ويفتح المجاري والمصارف الرئيسية ذلك ان معظم الميادين في الخرطوم الولاية عبارة عن بحيرات تحتاج إلى تنظيم و»تسليك» لفتح المجاري في الأحياء الأشهر بالغرق.. وفي كل الميادين التي تحتاج إلى عون كل الناس خاصة الشباب ومربعات الحي.
بيئة مدرسية
البيئة المدرسية بعد طول غياب تحتاج إلى «نظافة دقيقة» وازالة الغبار..!
بالاضافة إلى ذلك لا بد من التأكد من «الوصلات الكهربائية» ومد المياه وتحضير الشرب.. وعلمي «إن بعض المدارس» ليس فيها أي «زير».. بل يشرب التلاميذ من «الماسورة رأساً»..!
الاهتمام ببيئة أي مدرسة يعني تلاميذ أصحاء من «حضورهم إلى المدرسة إلى مغادرتها بالسلامة..!
الكشف الطبي الدوري
سيرة المعمل القومي المعروف «استاك» وضرورة تهيئته واصلاح حاله ومده بالمعدات والأجهزة يقودنا إلى ضرورة تذكير الناس بأهمية الكشف الدوري لأي «زول» من القلب إلى المخ إلى الأعصاب والدم.. والأمراض التي «تكون» في حاجة إلى الكشف الدقيق.. نسبة كبيرة من الناس يملكون البطاقة الصحية للتأمين فماذا لو أدى كل مواطن كشفه الدوري الدقيق.. فهذا «الكشف» عملية مهمة حتى لا يفاجئنا أي مرض ونعمل على تحاشي ما هو مؤلم..!