اثناء احتفال بأديس أبابا رئيس وزراء أثيوبيا ينجو من محاولة اغتيال

> أديس أبابا:وكالات
نجا رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد من محاولة اغتيال ، عندما أقدم شخص يرتدي زياً شرطياً على الغاء قنبلة “يدوية” أثناء تجمع جماهيري في ساحة “ميسكيل” الرئيسية بالعاصمة أديس أبابا صباح أمس. القت المخابرات الاثيوبية القبض علي الجانيوأدى الحادث الى مقتل نحو شخص واصابة أكثر من “150” اخرين. وقال آبي ان الانفجار محاولة غير ناجحة من قوى لا تريد أن ترى البلاد موحدة.ووقع الانفجار بعد ثلاث دقائق من انتهاء “آبي أحمد” من خطابه أمام الجماهير التي تجمعت في مليونية ضخمة لتأييد برنامجه الاصلاحي ، وقال شهود عيان بينهم أحد منظمي الاحتفال ، ان شخصاً حاول القاء قنبلة يدوية على المنصة التي كان يجلس عليها رئيس الوزراء ، “الا أن الجماهير قامت بمنعه ودفعه الى الوراء”.
وأوضح شاهد عيان، أن “حامل القنبلة كان يرتدي زي شرطة، وحاول رجال الشرطة القريبون منه منعه سريعا من القاء القنبلة”.
وأوقفت الشرطة سيدتين ورجلا على خلفية التفجير الذي تسبب في حالة من الهلع أدت لاندفاع الحشد باتجاه المنصة التي غادرها رئيس الوزراء بسرعة.
وقال آبي أحمد في تصريح مقتضب بثه التلفزيون الاثيوبي الوطني، ان “عدداً قليلاً قتل وأُصيب آخرون جراء الانفجار”.
واستنكر رئيس الوزراء الحادثة ووصفها بـ”الجبانة”، و”غير المسؤولة”، كما أبدى مشاطرته التعزية لذوي القتلى وتمنياته الشفاء للجرحى.وأضاف أنّ الحادثة “محاولة متعمدة لايذاء الأبرياء”.
وشدد آبي على أن حوادث كهذه “لن تمنع حزب “الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو” من متابعة أجندته للاصلاح”.
وألهب آبي مشاعر الجماهير التي تجاوز عددها المليون بحديثه عن أن اثيوبيا خلال عهده لن ترجع أبدا الى الوراء، مشددا على أن البلاد عانت خلال مئة عام من الآثار المدمرة لـ “الكراهية” ولا مناص من الاصلاح والمضي قدما الى الأمام.
ودعا رئيس الوزراء، الى الوحدة والمصالحة والسلام، وقال ان اثيوبيا ستعود الى مجدها الوطني السابق.
وتوافد مئات الآلاف صباح أمس الى ميدان الصليب، تضامناً مع رئيس الوزراء الاثيوبي، وتأييداً لقراراته السياسية التي اتخذها حول العديد من القضايا.وعبّر عن شكره وتقديره للتضامن الشعبي الجماهيري، وأضاف “لا أجد كلمات تعبر عن ما قمتم به في غضون ثلاثة أشهر “، منذ توليه منصبه “.ومن جانبه أكد فيتسوم أريجا مدير مكتب رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد على تويتر ، ان انفجارا وقع أثناء تجمع سياسي في أديس أبابا .
وأضاف أريجا “بعض من امتلأت قلوبهم بالكراهية شنوا هجوما بقنبلة. رئيس الوزراء آبي بخير. كل القتلى شهداء للمحبة والسلام”.وتابع ” رئيس الوزراء يقدم تعازيه لأسر الضحايا، ومنفذو الهجوم سيمثلون أمام العدالة”، من دون أن يحدد أي مشتبه بهم.