منافسة المحليات

٭ على مستوى العاصمة، يبدو أن محلية أم بدة هي الأنشط في تنفيذ برامجها الموضوعة وهذا أمر يحمد لها سباقها للزمن والفوز باعجاب المواطن – هناك – وهنا أيضاً في محليات أخرى التي بعضها مازالت «نائمة في العسل»، لم تحرك ساكناً.. لا في الأسواق ومعايش الناس، ولا في توفير الكتاب المدرسي، وكيف تستعد للمطر الذي «تبدو» معالمه الظاهرة انه سيكون «هائجاً» فقد حملت الأنباء أن أكثر من مائتي منزلاً في جنوب كردفان قد تضررت وعلى الرغم من أن «قلب الخريف» في أغسطس ونحن في الانتظار.. ولسه بدري..!
٭ ان محلية أم بدة منذ السسبعينات هي الأنشط.. لدرجة ان «ناس أم بدة» لهم «حب قوي» وانتماء لتراب أم بدة، وهذا الاعجاب منذ كانت «ثورة الطرق» والشوارع الداخلية التي جعلت أم بدة مدينة مكتملة في أقل من «10» سنوات لذلك فإن «السباق المحلي» يجب أن يبرز في تنافس بين المحليات وأن تنشط محليات ولاية الخرطوم في تنفيذ ما يتمناه المواطن وخاصة في مشاريع تهم «معايش الناس» والمدارس والعلاج والطرق.. ولا شك ان كل ذلك وغيره هو المنتظر من السلطات المحلية أن تبادر وسيكون المواطن في المقدمة..!
وان «تحدثنا» عن التسابق بين محليات الخرطوم لماذا لا نقيم «مهرجانا للتنافس بين الولايات» لنرى مشاريع بعينها وأصبحت في «يد الناس» «لنحدد» جانب واحد مثل ان المنافسة في «بيئة المدارس» أو «نظافة الأسواق» أو «الشوارع المحلية».. وكل ذلك يستحق ان ينافس فيها لمصلحة الناس والمنافسة «تزكي روح الابداع» ونودع الكسل وتسخين همة بعض السلطات المحلية..!
٭ إن ولاية الخرطوم عبر محلياتها بدأت في ازالة بعض الأنقاض عن مجرى الأمطار إلا ان بعض الجهات وهي المهمة لم يمسسها «أحد» لذلك فإن مراجعة دقيقة «جداً» هي المطلوبة في الشوارع والميادين حتى لا تغرق العاصمة في «شبر موية» كما تقول الصحف.. وتصدر كاميرات الفضائيات كيف «غرقت العاصمة» والاجابة معروفة سنوياً هو ان الاهمال والكسل أدى إلى «السيول المحلية»..!!