الصحافة زمان

أول مناكفة برلمانية بين المحجوب والترابي

بدأت أمس أول مناكفة في هذه الدورة بين السيد محمد أحمد محجوب، رئيس الوزراء، والدكتور حسن الترابي، زعيم المعارضة، فقد وقف الترابي مطالباً بالنظام وعندما منح الكلمة قال:
ـــ إن السيد وزير الزراعة بالإنابة ? عبد الحميد صالح يقرأ السؤال الذي يريد الإجابة عليه بسرعة هائلة لا تمكننا من متابعته.
وهنا نهض رئيس الوزراء وقال بانفعال:
ـــ «هذه ليست نقطة نظام فالسؤال الذي يقرأه السيد الوزير مكتوب ويستطيع العضو ان يقرأه إذ اراد لأنه يعرف القراءة والكتابة».
ثم جلس.
«السودان الجديد 21/6/1966م»
تحمل صورته واسمه
مواطن يحتال على بنك بشهادة جنسية
اكتشفت سرقة 1600 جنيه من بنك باركليز بالخرطوم، وتمت السرقة عن طريق الغش. فقد جاءت حوالة لأحد تجار الجمال من القاهرة بمبلغ 1600 جنيه «الف وستمائة جنيه» فما كان من احد الأشخاص إلا ان تقدم للبنك طالباً تلسيمه المبلغ وقدم شهادة جنسية تحمل صورته واسمه الذي كان مطابقاً لاسم الشخص الذي حول المبلغ اليه، فما كان من سلطات البنك إلا ان سلمته المبلغ.
هذا وعندما جاء صاحب المبلغ الأصلي قامت سلطات البنك بإبلاغ البوليس بعملية الاحتيال ولا زال البوليس يجد في البحث عن اللص.
«السودان الجديد 26/4/1966م»
أعجب ظاهرة يشهدها غرب السودان
من أعجب أخبار الأسبوع خبر تلك الغنماية التي تأكل أي شيء حتى لبنها الذي يحلب منها فإذا غفل الحلاب عن اخذه شربته مرة أخرى.
واستفحل أمر هذه الغنماية العجيبة عندما سطت على مطبخ مستشفى الفولة في غفلة من طباخه، الذي ذهب للصلاة، فأكلت كل اللحوم والدجاج واللبن الحليب والزبادي المعد للمرضى، وأحدثت بذلك ضجة ولم يصدق احد ان هذه الغنماية قامت بأكل كل هذه اللحوم!.
والمعروف ان الأغنام تأكل النباتات وليس اللحوم، وبما ان هذه الغنماية يملكها احد الممرضين فقد تكونت لجنة علمية لإجراء تجارب علمية لها. هذا وقد قدمت اللجنة للغنماية دجاجاً محمراً وقطع لحوم ضأن محمرة وكمية من الزبادي والحليب فأتت عليها جميعها «بنفس مفتوحة» احسن من البني آدمين، ومن يومها اعلنت حالة الطوارئ في مطبخ المستشفى على الأغنام جميعاً.
«الصحافة 3/8/1966م»