سرقة الدجاج

٭ في مناطق كثيرة اعتاد الصغار والأطفال والصبيان أن يهتموا برعاية وتربية بعض الحيوانات والطيور من القطط إلى الكلاب والقرود والحمام والدجاج.
جميل أن يهتم صغارنا بالرأفة على الحيوانات وتربيتها خاصة الكلاب التي يقولون عنها انها «تحرس البيوت» من الحرامية..!
٭ وبقدر الرأفة على الحيوان ورعايته شاهدنا موكباً من الأذى والألم الذي يطارد حماراً «أبى» أن يتحرك من شدة وكثرة الحمولة على ظهره، فرفض أن يسير بالكارو رغم الجلد المبرح والمؤذي من صاحب الكارو..!
٭ وفي الجانب الآخر ان الصغار اتخذوا من «الكلب» الذي «يسعونه» مصدراً لتخويف الصغار مثلهم ومنعهم الطريق.. وبمجرد اشارة من صاحب الكلب.. يطارد المارين بالشارع.. انهم يلعبون بالكلاب ضد الصغار..!
٭ لا بأس من تربية هذه الحيوانات ان نرعاها ونشرف على نظافتها والابتعاد عنها خوفاً من نقلها أي أمراض غير مرئية، خاصة الكلاب والقطط أما الدجاج والحمام في كثير من الأحياء السكنية لها فوائد جمة وتسهل «معايش الناس» فهي أرخص من لحوم الضاني والعجالي وهي الأخرى تتطلب النظافة والحراسة من الحيوانات التي «تلتقط الفرخة» كسرعة البرق..!
٭ صاحبنا – علي – قرر أن ينام في الشارع، حراسة لقفص دجاجة من أي حيوان ضارة.. ان كان كلباً أو قطاً ولكن في صباح يوم آخر هجم «صبيان» من جهة أخرى ونقلوا أو سرقوا «الدجاج» فكان لهم «ثروة» حيث تباع الدجاجة على الأقل بـ»60» جنيهاً..!
٭ وعلى العموم الرأفة بالحيوان مهم وديننا أوصانا بذلك ويجب أن يكون الهدف «سليم» وتحت رعاية بالنظافة والإجراءات الصحية.. فإن ما نشاهده من أطفال «يتململون» مع القطط والكلاب وآخر ينام مع «حماره» على الأرض فهو لا يملك إلا الرفق به..!