طابور الصباح…!

ü يبدأ العام الدراسي الجديد.. أول يوليو بصفة عامة في جميع الولايات أو معظمها مع بعض الاستثناءات.. واليوم الأحد من المقرر أن يقرع الجرس في طابور الصباح.. تشهد ولاية الخرطوم – كرنقالات فرح البداية أو (حزنه) للذين لم يكملوا أو لم يوفروا لصغارهم (الحقيبة المدرسية).. التي أصبحت كجمرة تحرق الأسرة.. كذلك أدوات أخرى من أقلام وكراسات.. أما الكتب فبعضها ربما يكون في مخزن المدرسة.. وبعضها في (المدارس الذكية) قد تم توفيرها ليبدأ فتح أولى صفحات الكتب فوراً دون انتظار.. وكما تعمل بعض المدارس في حكاية (ترحيل الكتب) لبطء المحليات هذا إذا تم الوصول إلى توزيع الكتب بنظام الاشتراك بين التلاميذ..!!

ü واليوم أيضاً أول يوم في مرحلة الأساس بالنسبة للصغار الجدد وقطعاً يوم له (مذاق خاص) لدى الأسر خاصة الأمهات.. فكلما كانت المدرسة عن قرب، ارتاح الصغير من بعض حالات البهدلة في الأيام الأولى.. كذلك في الثانوي فالطلاب الذين تفوقوا ونجحوا وتم قبولهم فهذا (يومهم) للفرح والاقبال على المدرسة النموذجية والحكومية والخاصة أيضاً.. كما يسمى الطلبة الجامعيون الجدد أنهم (برالمة)، فأيضاً مرحلة (الململة) توجد في الثانويات فإما استقرار أو تبدأ رحلة (أنقلوني) لمدرسة جديدة أخرى..!

ü ولا ينسى أحد ان رياض الأطفال هي بداية (الحبو) نحو المدارس فكل الرياض استعدت مثل بقية المدارس ليقضي الصغار عامين في التعليم واللعب (الموزون) فهو ليس لهواً بقدر ما هو أن نضيف للصغار (أبجديات) كيف تدخل إلى السلم التعليمي الطويل في انتظارك يا صغيري..!

ü المسؤولون أكدوا أكثر من مرة ان (التعليم العام) استعد لبداية سليمة بدون تظلمات.. خاصة (المعلمين) في طلباتهم المتكررة باصلاح شأنهم وأجورهم والارتقاء بتدريبهم.. كذلك الاهتمام بالبيئة المدرسية لتكون أفضل والخدمات المقدمة للتلاميذ والطلاب بطريقة محسنة خاصة مياه الشرب.. ونظام الافطار والمنع التام.. لكل ما يؤدي إلى (غياب التلميذ) من المدرسة ان كان طعاماً أو (جلداً) أو مطالبة بدفع رسوم.. ومن واجب مجلس الآباء أن يكون حاضراً وناقداً في قراراته لصالح الأسرة.. نأمل أن تكون الابتسامة المشرقة في وجوه الجميع هي المطلوبة مع البحث عن التفوق..!