ندى الحاج عمر الشيخ (ندى كايرو) مصممة الثياب .. أميل الى التصاميم الغير مكررة , وأختار اللون بعناية فائقة

حينما يكون الحديث عن الإبداع والدهشة وروعة التصاميم , خاصة في تصاميم الثوب السوداني على يد إمرأة تتدفق إبداعآ وعفوية وتمتاز تصاميمها بكونها رمزآ للأنوثة والأناقة, يكون الحديث عن:
المصممة ندى الحاج عمر الشيخ (ندى كايرو) من مواليد مدينة ام درمان , درست المرحلة الابتدائية بمدرسة ام درمان الابتدائية ثم مدرسة المنهل الثانوية والتحقت بكلية كمبيوتر مان ,تقنية المعلومات, لكنها أحبت مجال الفنون اكثر من كل شئ. حظينا بمقابلتها لتحدثنا عن تجربتها في مجال التصميم ومسيرتها في عالم الجمال لتروي لنا الكثير,فإلى مضابط الحوار:
*ماهي العلاقة بين تقنية المعلومات والتصميم؟
درست الكمبيوتر لتسهيل أمر الكتابة والتصميم والرسومات والإبتكار والدخول الى عالم الديكور
*هل تعني أن دراسة الكمبيوتر لم تكن رغبتك الأساسية؟
لم تكن رغبتي الأساسية , لكن ساعدتني في تنمية هواياتي , وكانت دراسة الكمبيوتر لها وضعها باعتبارها تخصص نادر وجديدة على المجتمع السوداني , وانا احب الأشياء المختلفة لذلك ألتحقت بها.
*كيف أستطعتي التوفيق بين الدراسة والعمل والمنزل, مع العلم بانك تزوجتي وانتي تعملين في الحقل الصحفي في الوقت نفسه؟
الحمدلله لم أواجه أي صعوبات , للرغبة والهواية دور كبير في التوفيق بين الأمور , وطموحي العالي يدفعني للأمام دائمآ للوصول الى ما أريد.
*في أي مجال من مجالات التصاميم تجدي نفسك؟
أعمل في تصميم الأزياء النسائية والجلاليب الرجالية والديكور , لكن أحب تصميم الثوب السوداني فهو الأقرب لي .
*إختيار التصميم واللون هل يمكن أن يتم بصورة عشوائية؟
أنا شخصيآ أميل الى التصاميم الغير مكررة , وأختار اللون بعناية فائقة وأتحاشى دائمآ الألوان المزعجة , يجب أن لايكون إختيار الألوان بصورة عشوائية. فالتصميم رسالة فنية يجب أن تعد جيدآ قبل تقديمها للزبون.
*أين يتم التصميم والتسويق لهذه المنتجات؟
أصمم بمشغلي الخاص بام درمان , مستعينة بخبراء أجانب (باكستانيين وهنود) وممصممات سودانيات .
يتوفر لنا بالمشغل كل الأليات والمواد التي نحتاجها في التصاميم.
مكان التسويق بالقرب من المشغل.
*الثوب السوداني بين الماضي والحاضر؟
أغلب الثياب الموجودة في الأسواق مستوردة من الخارج ولاتشبه الثوب السوداني الذي لم تتغير ملامحه فالثوب السوداني المعروف بالنسبة لنا يتم تصنيعه من المواد الخام المحلية مثل (الجلد,,القطن,والخيط) وغيرهم.
*أيهما أكثر طلبآ , الثوب المستورد أم المصنع محليآ؟
ذلك على حسب ميول ورغبة الزبون فهنالك نساء تحب الثوب السوداني التقليدي وفئة أخرى تميل للمستورد
لكن أحيانآ يكون الطلب على المستورد أكثر.
*سبب اللجؤ للمستورد؟
لأن المرأة السودانية تحب الموضة والمواكبة والتطور والتقليد , منذ بداية التغيير في الثوب السوداني (السادة) بإدخال (الفل) في تصنيعه ثم إدخال الألوان والطباعة والبوهية .
*هل توجد فكرة سوق واحد يجمع المصممات لعرض المنتجات وتبادل الأفكاروتواصل الممصممات؟
المنابر والمهرجانات التي تجمع المصممات السودانيات قليلة ,للأسف في مجتمع النساء صاحبات المهنة الواحدة غيورات جدآ
ومايميز حواء السودانية انها تحمل بداخلها فيض من الابداع لكن لايوجد مايشجع على تنمية وتوظيف هذه القدرات وتواصل الأجيال ونقل الخبرات.

*كيف يمكن أن يخرج الثوب السوداني للعالمية؟
هذا يتوقف على مقدرات المصممة ,في العام 2006مثلت الثوب السوداني بالمملكة العربية السعودية وشارك في هذا المهرجان عدد من الدول منها (الصومال,,موريتانيا,,باكستان) وفاز السودان كان ذلك بتشريف وحضور السفير السوداني.
*مشاركاتك المحلية؟
أقمت ستة معارض منها معرض سيدات الاعمال ومعرض إتحاد المرأة وسوق خيري للدبلوماسيين برعاية مديرة إدارة المعارض بوزارة السياحة \عواطف سعيد.
*في الختام : شكرت ندى الحاج أسرة الصحيفة لإتاحتها لها هذه المساحة وأضافت : أتمنى لكل حواء مبدعة التوفيق والتغلب على كل عوامل الإحباط لتبني وتعمر مستقبل زاهر لتضيف إسمآ جديد في عالم حواء المبدعة.