خواطر أنثى ..

هيام احمد

كثير من الأحيان يكون هناك أشخاص هم الأقرب لنا ومعنا باستمرار في شتى أنواع الظروف وربما يكونوا هم المحرك الأساسي والدنمو المحرك لنا يهتمون بتفاصيلنا ويفرحهم فرحنا وتجدهم أكثر حزنا منا في مصائبنا .
لا تزعجهم تصرفاتنا عندما نثور ونغضب ولا يؤاخذونا في شي همهم الاول والأخير اسعادنا .
هم بقلب من ذهب وربما معنا نحن فقط مع غيرنا تجدهم صارمين وحادين في كل تصرفاتهم . لكن لاننا احتللنا مساحات شاسعة بدواخلهم ولأننا لمسنا عصب الاحساس وطرقنا ابواب الفؤاد…وتربعنا علي عرش الحب عندهم ونحن بمثابة الروح التي تغذي الجسد وجودنا مهم في حياتهم في حين اننا قد لا نكون ولو لمرة واحدة انتبهنا لهم لا نقدر مشاعرهم واحيانا لا نكترث لوجودهم بجانبنا ولا حتي يهمنا فراقهم او حزنهم قد يكونون اخر همنا … وقد لا نهتم لهم بالمرة ليس لشيء إلا لاننا وجدنا منهم كل شي واكتفينا وظللنا نبحث عن غيرهم .
نسير باتجاه معاكس تماما هم في حبا دائم ونحن في صدود مستمر هم يسعون لاسعادنا ونحن لا ننظر اليهم إلا بكونهم مصدر إزعاج لنا …. والاغرب ان يكون هؤلاء علي علم بما نفعل ويفهمون تصرفاتنا .
نحن نعاني الألم من صدود غيرهم لنا وعدم تقبل الاخرين لنا وناتي لهم نبكي ونشكي ونتحسر من عذاب الوحدة وهم ولو انشقت صدورهم ألما لا يلوموننا ولا حتي ننظر باعينهم نظرة عتاب او حتي سؤال عن لما لا ننتبه لهم …. هم يعاونون الااما مبرحه بسببنا وبسبب غيرهم نعاني الامررين .
قد يتمثل شخص هؤلاء في أقرب الناس لنا ولكن حجم المسافة جعلتنا لا ننتبه لهم ولأن الإنسان بطبيعته لا ينظر إلا لما هو بعيد وهم بسبب هذه الغريزة الانسانية في عذاب دائم. … انتبهوا لمن هم حولكم استشعروا الحب معهم أولآ….قد تجدون ما تبحثون عنه اظهروا ولو قليلآ من الاهتمام مقابل اهتماهم ستعادلون معادلة الانتماء وبالتالي نكون في حالة أخذ وعطاء مما يؤكد ملء أيامنا فرحا و قلوبنا عشقا ونهيم معهم وبهم ….هؤلاء هم الأولى بحبنا هؤلاء هم الأجدر باهتمامنا وبكل ما هو جميل …. وقد تكون كلمة واحدة منا قادرة علي احياء قلوبا قتلت بسبب تهمشينا لها …. ابقوا علي من علي جاهزية كامله بأن يقدموا الروح قبل الجسد لكم وابقوا عشرة علي حبايبكم وابقوا عشرة علي اصحابكم.