أصابت «11» شخصاً ونهبت ممتلكاتهم .. الحركة الشعبية تخرق وقف إطلاق النار وتعتدي على منطقة بجنوب كردفان

15-10-2016-02-54كادقلي : أحمد سليمان كنونة
تعرض منجم الضليمة بمحلية الدلنج الى هجوم من قوات الحركة الشعبية المتمردة وأصيب «11» شخصاً بجروح متفاوتة.
وهاجمت قوة من الحركة الشعبية المتمردة «قطاع الشمال» فجر أمس منجم الضليمة للتعدين الأهلي «10» كيلو تقريباً شمالي مدينة الدلنج مستخدمة قذائف الأربجي والأسلحة الرشاشة والخفيفة ، وأدى الهجوم الى إصابة «8» من «المعدنين» و«3» من أفراد الشرطة بجروح متفاوتة تم نقلهم الى مستشفى الدبيبات لتلقي العلاج.
وتفقدت لجنة أمن مشتركة من محليتي «القوز والدلنج» المنطقة، ووقفت على الأوضاع وقامت بحصر الممتلكات والخسائر .
وقطع شهود عيان لـ«لصحافة»، ان القوة التي هاجمت المنجم جاءت من الجبال الغربية لمدينة الدلنج حيث تتمركز قوات الحركة الشعبية ، وقالوا إنها اقتادت سائق تراكتور يعمل فى خدمات المعدنين بالمنجم ، وقاموا بوضع ما نهبوه من بضائع وممتلكات ومقتنيات ومواد غذائية وغيرها على التراكتور واتجهوا صوب الجبال الغربية، بينما أكد آخرون أن السائق تم إطلاق سراحه دون التراكتور وهددوه.
واطمأن معتمد محلية القوز المكي اسماعيل قادم، الذي زار أمس المنطقة على رأس وفد ضم لجنة أمن المحلية، والأمير بقادي محمد حماد، وعدداً من عمد المحلية، اطمأن على الأوضاع بمنجم  الضليمة وعلى أحوال المواطنين ، مؤكدين استعادة الأوضاع حالتها وأن الحياة عادت الى طبيعتها ، وأدان المعتمد السلوك بشدة ، معتبراً إياه خرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس الجمهورية الثلاثاء الماضي ضمن مخرجات الحوار الوطني حتى نهاية العام .
وقال المعتمد إنه من المؤسف أن ترد قوات التمرد على بشريات الحوار الوطني التي وجدت القبول والرضا من أهل الولاية ، بهذا السلوك المشين .
وأكد أن الفرصة لازالت سانحة أمام هذه القوات المعارضة الانضمام للحوار، فالباب مازال مفتوحاً للممانعين وحملة السلاح بالدخول إلى رحابة الوطن الذي يسع الجميع، كما أعلن رئيس الجمهورية .
وأشار معتمد القوز للجهود التى بذلها معتمد الدلنج إسماعيل دقليس لأجل إشاعة السلام واتاحة التواصل مع المواطنين الذين لازالت تحتجزهم قوات التمرد في مناطق سيطرتها وذلك بفتح مسارات للتواصل تسمح للمواطنين في مناطق الحركة الشعبية للتواصل مع أهلهم داخل المدينة ، داعياً أبناء الولاية في الحركة الشعبية الى الكف عن مهاجمة المواطنين العزل والانضمام لمخرجات الحوار الوطني والتي جاءت ملبية لأشواق أهل السودان . يذكر أن منطقة الضليمة تعرضت لهجوم في نوفمبر 2015 ومنها اعتدت على منطقة أبو زبد في غرب كردفان، حيث ألحقت بها القوات المسلحة خسائر وقتل «5» من قياداتها بينهم فضيل رحوم وبشتنة .