الأيدي ودرهم الوقاية

429احتفل العالم يوم أمس الاول باليوم العالمي لغسل الأيدي وبالطبع هو يوم مهم جدا لأنه يهتم بالإنسان وصحتة لأن الأيدي من أخطر الوسائل التي تنقل الأمراض وتنقل العدوى بقصد أو بدون قصد ؛ فهي التي نستخدمها في الأكل وإذا كانت متسخة فهذا يعني أننا ننقل الجراثيم لأجسامنا وهذا بالطبع أمر خطير للغاية ويكلفنا الكثير من الأموال في العلاج ، أما غسل الإيدي فهو الوقاية التي يجب أن نهتم بها  ..
سادتي كثير من عاداتنا اليومية غير صحية لكننا لا ننتبه إليها ومنها عدم الاهتمام بغسل الأيدي قبل تناول الطعام وهذه العادة  يقوم بها المتعلمون وغيرهم فقليلون الذين يهتمون بغسل أيديهم وفي كثير من الأحيان يكون هؤلاء مسارا للتندر وقد يوصفون بأنهم مصابون بالفوبيا أو كما يقولون ( فلان عواف)، وظني أن هذا العواف هو صاحب السلوك السليم  كما أن هناك قلة يقمون بغسل أيديهم بالماء بل بقليل جدا منها وهؤلاء يقومون( ببل) أيديهم وترطيب الجو للجراثيم  فقط لأن المهم هو غسل الأيدي بالماء والصابون .
وإذا أراد أحدكم أن يلاحظ أهمية غسيل الأيدي فليتابع البعض وهم يعطسون في أيديهم أو حتى في المنديل أو مسح عرقهم ثم يصافح الناس دون الاهتمام بغسل أيديهم وكثير من الممارسات التي تجعل الآخرين عرضه للأمراض مع الأخذ في الاعتبارأن هناك تحذيرا في القطاع الصحي من لم أي سائل يخرج من جسم الإنسان كما أن هذه السوائل يتم فحصها لمعرفة بعض الأمراض لأنها تحمل بعض أنواعها .
لذا نحن نضم صوتنا لصوت من أطلقو مبادرة غسل الأيدي بالماء والصابون ويجب أن نجعلها عادة نحس أبناءنا على تعلمها والقيام بها طوال اليوم حتى يصبح هذا السلوك عادة يصعب التخلي عنها وبذلك تقل الأمراض المنقولة عن طريق الأيدي  بالطبع لن نقول الأيدي المتسخة لأن الأوساخ المرئية يسرع الإنسان في التخلص منها، أما تلك غير المرئية فهي الأخطر لأن الإنسان لا يتعامل معها معاملة جادة لأنه يظن أن يديه لا تحتاجان لنظافة.
سادتي فلنجعل هذا اليوم يوما للانطلاق للأمام ولنكتسب فيه سلوكا جديدا وهو غسل الأيدي بالصابون.