أجنحة الأماني

424مازلت أهوى دون خوف
من رياح الغدر في ليل الشتاء
مازلت أنسج سلتي المملوءة بالأحلام
حين يصافح الدنيا المساء
مازلت أبنيها قصور الرمل
في كبد السماء
مازلت أسكن جوف
أمنية يعانقها الصفاء
(بقلمي )
* حينما نرى مشروعا صغيرا يكبر في ذات الوقت الذي راهن الكثيرون على فشله كونه نهض من لاشئ في زمن نحتاج فيه الى الكثير من الدعامات لنحافظ على توازننا حتى النهاية نصبح أقرب مايكون الى لحظة التحدي العظمى لحظة أن نرى ما حملته أرحام مخيلاتنا من صور باتت الآن تتحرك على شاشة الواقع رغم أنف المثبطين….
* بعض الايمان بقدراتنا الخفية يجعلنا نحلق بعيدا دونما خوف ولا تردد كأن الحياة تفتح لنا كل الأبواب لحظة عبورنا الي الجانب الآخر منها فلا تبدو الأشياء كما كانت عليه في السابق ولا نعد نرغب في العودة الى ماضِ أثقل خطواتنا ولم يترك لنا خيارا سوى التعثر بين أزقته الشاحبة…
* ميلاد فكر جديد هو أول يوم ندلف فيه للحياة نفرد أيدينا
للشمس ونهز شجرة أفكارنا العبقرية لتسقط ثمارها بين سلال أحلامنا الملونة وبذات البساطة التي نجمعها بها ينبت الفرح بدواخلنا بردا وسلاما …
* الروائي» جون جاردينر» وضع بين يدينا الحلول حينما قال :
إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل.
قصاصة أخيرة
إن النجاح لا يتطلب عذرا، والفشل لا يترك أي مبررات.