جنوب كردفان انطلقت .. انطلقت …!!

radarتأكيدا لما كتبناه سابقا بأن جنوب كردفان انطلقت ، نؤكد بمالا يدع مجالا للشك أنها انطلقت وليس من باب المجاملة أو المحاباة للحكومة او واليها الدكتور عيسى آدم أبكر الذى كان البعض يظن أنه لن يصمد كثيرا امام الظروف الاستثنائية التى تمر بها الولاية ، ولكن من باب الرقابة والمتابعة الميدانية لأوضاعها الاستثنائية نؤكد بأن جنوب كردفان حقا انطلقت أمنيا ومجتمعيا وتنمويا وخدميا بفضل التعاون والتنسيق بين مكوناتها والجهود المشتركة مع الحكومة المركزية .
كنا بالأمس ونحن ننتظر مقدم ركب الوالى من كادقلى حاضرة الولاية الى محلية القوز ، وكنا نضع الكثير من علامات الاستفهام والتكهنات والسناريوهات المحتلمة لطبيعة الزيارة الطويلة لاكثر من (300) كيلو متر في جولة تفقدية خاصة بمحلية القوز وتشتمل على عدة لقاءات جماهيرية وافتتاحات خدمية تم اختيارها بعناية لتكون نموذجا بكل من وحدات محلية القوز الادارية الثلاث (الدبيات ، الحمادى ، كوبى ) والتى استهلتها الجولة بالغلايات فالحمادى والى دبيكر الاقرب الى اطراف محلية الرهد فى شمال كردفان اختتمناها بلقاء الفعاليات ليلا بالدبيبات حاضرة المحلية . جولة تؤكد أن جنوب كردفان انطلقت أمنيا وقد وصلها الوالى برا متجاوزا محليات كادقلى بريفها وتعقيداتها والريف الشرقى وهبيلا والدلنج بتعقيداتها الامنية وقد ظل الوالى مرابطا على طول الطريق القومى (كادقلى – الابيض ) متحديا احداث الضليمة الأخيرة ومن قبلها أحداث الفرشاية المتكررة والتى ظلت تسبب هاجسا أمنيا للجميع فضلا عن شكاوى اهالى القوز من التفلتات الامنية وقطاع الطرق (ناس المواتر والسالف) مرورا بخور الشر او كما اطلق عليه الوالى (خور الخير ) ، جميعها كانت محطات مهمة ، وقف خلالها الوالى ميدنيا وأصدر توجيهاته بالحسم علاوة على دعوة امير الحوازمة حماد محمد بقادى اسوسة لحاملى السلاح من ابناء الولاية بالانضمام لمخرجات الحوار الوطنى لاجل المصلحة العامة ، وتؤكد جميعها بأن جنوب كردفان انطلقت امنيا وليس هنالك ما يعكر صفو الامن بعد اليوم .
جنوب كردفان انطلقت لان المجتمع فيها قد انطلق وأصبح يقود المبادرات بنفسه امنيا واجتماعيا سبق بها الحكومة وقد يظل المجتمع يقود دفة توجهات الدولة ، كما اكدها معتمد القوز المكى اسماعيل قادم واخرون انها جهود مشتركة تماما كما حدث فى الحمادى والدبيبات من مبادرات تنموية وخدمية يقودها ابناء وقيادات محلية القوز تنفيذية وسياسية وتشريعية وعلى رأس هؤلاء رابطة ابنائها بالخرطوم وامير الامارة وسليمان سلمان الصافى وعلى دقاش والزميل يوسف عبد المنان ومحى الدين التوم واولاد بدر واخرون كثر ولكنها ليست غريبة على المنطقة بجنوب كردفان والتى احتضنت اول مدرسة عام 1934 وتعتبر رائدة التعليم ، تماما كما قادتها مكونات وحدة ادارية كوبى من لقاءات كشف عنها الوالى انها تمت من خلال لقاءات تبلورت عبر الواتساب حبا تنمويا وليس غراميا وحالات اخرى سبقت من مكونات الدلنج وغيرها من مجتمعات جنوب كردفان وتؤكد جميعها ان جنوب كردفان انطلقت لمستقبل امن ملئ بالبشريات، وهذه وغيرها اكدتها رحلتنا الأخيرة الى جنوب كردفان خلال (ثلاثة) أيام بمحلية القوز ان جنوب كردفان انطلقت انطلقت ..