السياحة في السودان .. السودان من ضمن أكبر عشر دول في العالم تتمتع بتعدد الجواذب السياحية

عائدات السياحة في السودان« 930» مليون دولار للعام 2015

18-10-2016-09-3الخرطوم : يوسف حمدالنيل
بلغت عائدات السياحة في السودان، بحسب وزارة السياحة،« 930» مليون دولار أميركي، وسجلت البلاد دخول اكثر من « 700» ألف سائح خلال العام الماضي 2015م..
ويري مراقبون أن السياحة في السودان يمكن أن تشكل أكبر مورد للموازنة في البلاد، شرط وضع القطاع ضمن الأولويات الحكومية ورفع الاهمال عنه..
واعتبر السودان من ضمن اكبر عشر دول في العالم تتمتع بتعدد الجواذب السياحية وتأتي في المرتبة السادسة كرواتيا، السودان في المرتبة السابعة، فيتنام في المرتبة الثامنة، ومنذ العام 2013 ـ 2015 دفع اكثر من مليار سائح في العالم أكثر من تريليون دولار .
ويمتاز السودان بجواذب سياحية كبيرة وتعدد المناخ والتضاريس وتدرجها من سافنا فقيرة الي غنية وهناك مناطق عديدة بالسودان من سياحة لمباني شاخصة مثل أهرامات البجراوية وحضارة مروي وسياحة الغطس بولاية البحر الأحمر الذي يعتبر انقى شاطئ في العالم ويمتد لحوالي« 740» كيلو متر ويوجد به « 12» خليج به مياه صافية ودافئة وفيه محمية سنقنيب دنقوناب وهي محمية برية جاري تأهيلها ، سياحة نيلية بولاية الخرطوم، كما ان هناك السياحة البرية والتي تتمثل في المحميات الطبيعية محمية الدندر، وادي صالح، الردوم، محمية جبل الدائر بشمال كردفان وهي تدل علي وعي كبير من مواطني تلك الولاية لأنهم ارتضوا ان يتنازلوا عن جزء من أراضيهم لاقامة هذه المحمية الطبيعية .
وتساهم السياحة في رفد الاقتصاد السوداني بصورة كبيرة بالرغم من شح الامكانات في ذلك ففي العام 2011 تم تحقيق ربط مالي يقدر« 672 »مليون دولار بمعدل نمو« 8.2%» وفي العام 2012 تم تحقيق ربط مالي يقدر 720 مليون دولار بمعدل نمو« 6.6 % » أما في العام 2013 فتحقق ربط مالي« 735 » مليون دولار بنسبه نمو «2%» ويلاحظ ان زيادة مساهمه السياحة في الدخل القومي تسير بمعدل متناقص حيث يتناسب عدد السياح مع الزيادة في الدخل القومي طرديا وعكسيا فعدد السياح في العام 2012 بلغ « 574.645 » سائحا قدموا الي السودان أما في العام 2013 بلغ عدد السياح « 591.350 » فيما بلغ عدد السياح في العام 2014 حوالي «622.512» شخصا وتأتي تلك التوقعات بناء علي الزيادة في أعداد السياحة في الخمس سنوات الماضية .
وكشف وزير السياحة والاثار والحياة البرية محمد ابوزيد ان السودان استطاع دفع الاشتراك السنوي عن 2015 لمنظمة السياحة العالمية والذي تعثر منذ اشتراك السودان في المنظمة من العام 1975 مضيفا ان هذه الخطوة عززت تفاهم السودان مع المنظمة ونتج عنها توقيع اتفاقية لجدولة ديون السودان مع الالتزام بدفع الاشتراك السنوي للمنظمة.
وابان الوزير ان جملة ديون السودان بلغت « 439 » ألف يورو وتم جدولة المجموعتين الي « 50/378» ألف يورو وذكر ان تراكم هذه الديون ابعدت السودان بان يحظي باي منصب في لجان المنظمة، وقال ان اول قرار طلبنا برفع العقوبة عن السودان بجانب ان يحظي السودان بدعم يوظف للمسح السياحي في البلاد والعمل علي تمويل التدريب الخاص بالارشاد السياحي واللغات ، وزاد طلبنا بان يستضيف السودان لمؤتمر سياحي اقليمي حول التسويق والعلامة التجارية كما طلبنا ان نكون ضمن الاعضاء المؤسسين في المؤسسة السياحية المستدامة لمكافحة الفقر اضافة لطلب السودان زيارة من الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية .
وأكد الوزير مشاركة السودان في مؤتمر الطائف السياحي والتي تسعي المنظمة العربية للسياحة ان تجعل السودان مقرا للسياحة في افريقيا ، مبينا ان السودان قدم تجربته في تأمين السواح والمنشآت عبر شرطة التأمين والتي اعتمدت كتجربة رائدة تعمم في الدول العربية، ولفت لمشاركة السودان في معرض فيتور بمساحة مقدرة وعرض متميز خاصة للثوب والجلابية السودانية بجانب الوجبات والمشروبات المحلية، وجدد مما ساهم في الترويج وزيادة عدد السواح للبلاد.
واردف الوزير ان الشركات ووكالات السفر استطاعت عقد عدد من الاتفاقيات لتفويج سواح الي السودان ، ورهن ذلك للعرض والترويج حول الجواذب السياحية الموجودة في السودان، ونوه الي المشاركة في اكثر من محفل خاصة السياحة والأمن والمائدة المستديرة ، وطالبت اللجنة الافريقية بإنشاء مفوضية للسياحة في الاتحاد الافريقي.
وتابع الوزير من التحديات التي تواجه السياحه في العالم الارهاب وتهريب الشبكات واعتبرها من الجرائم العالمية التي استهدفت الكثير من الدول.
ودعا الوزير القطاع الخاص بالاسرع في تأهيل البنية التحتية التي تساعد في تسهيل السياحة بالبلاد خاصة في الولايات لاستكمال صناعة السياحة في البلاد ، مشيرا لجهود وزارة النقل في تأهيل الطرق والسكك الحديدية خاصة سنار الدندر والخط البري سنار -الدندر والذي توقع اكمالهما قبل 2017 لاعلان سنار عاصمة للسياحة الإسلامية.
واعلن عن مشاركة السودان في معرض برلين المقبل في الفترة من 13-6 مارس المقبل مؤكدا اهتمام وزارته بالسياحة الداخلية والمتمثلة في عدد كبير من المهرجانات السياحية التي انتظمت البلاد.
وأكد د. جرهام وكيل وزارة السياحة ان مهرجانات السياحة الولائية نشرت فهم ومعني السياحة الداخلية، مشيرا الي انها وسعت وحركت دائرة الاقتصاد المحلي للولايات وحققت اهدافها المرجوة كما عرفت بالمواقع السياحية بالسودان للعالم، مضيفا ان موسم السياحة يبدأ من شهر يناير الي شهر سبتمبر ونفى ان تكون القوانين السودانية مقيدة او معوقا للسياحة لانها تتعامل مع السائح وفق اللوائح العالمية المنظمة للسياحة.
واشار الي ان الخطة الموضوعة بخروج الوزارات المطلة علي شارع النيل قيد التنفيذ بالتنسيق مع مجلس الوزراء، وابان ان الوزارة تشرع بتوحيد النافذة والقرارات المتعلقة باجراءات وتسهيل الفيزا بالنسبة للسياح .