واشنطن: الدعم العسكري لمراقبة وقف إطلاق النار وليس لجيش الجنوب

جوبا:وكالات
قالت الولايات المتحدة إنها ستوجه الدعم العسكري الذي تعهدت به إدارة الرئيس باراك أوباما لدولة جنوب السودان اخيرا إلى هيئة مراقبة وقف إطلاق النار الدائم وليس الجيش الوطني في البلاد.
وأصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما قرارا الأسبوع الماضي يقضي بمواصلة تقديم المساعدة العسكرية إلى دولة جنوب السودان المضطربة على الرغم من استخدامها الأطفال كجنود في الحروبات التي تندلع في أجزاء متفرقة من الدولة الوليدة بحسب تقارير دولية.
وقال بيان صادر عن السفارة الأمريكية في جوبا السبت الماضي، إن الدعم العسكري يُعتبر ضرورياً لضمان استمرار تقديم المساعدات المالية من جانب حكومة الولايات المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق السلام ، وخاصة للهيئة المعروفة بـ(آلية وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الإنتقالية).
وانتقدت المعارضة بقيادة رياك مشار الولايات المتحدة لتجديدها الدعم العسكري لحكومة جوبا تحت قيادة الرئيس سلفا كير، واصفةً الخطوة بأنها (قرار خاطئ) لدعم جيش يرتكب عمليات اغتصاب وتعذيب ويقتل المدنيين في أنحاء البلاد.
وشددت السفارة في بيانها ان الولايات المتحدة لن تقدم أي مساعدة للجيش الوطني مالم تف حكومة جوبا ببعض الشروط، مشيرةً أنه لا يوجد أساس قانوني لجيش جنوب السودان للاستفادة من المساعدة الأميركية.
وحثت الولايات المتحدة الدولة الوليدة على إنهاء الاعمال العدائية ومواصلة المفاوضات بحسن نية للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع الحالي والسماح بدخول المنظمات الإنسانية ووضع حد لتجنيد الأطفال وحماية حرية التعبير والتجمع.
كما طالب البيان جوبا بالحد من عمليات الفساد المتعلقة باستخراج وبيع النفط والغاز وإنشاء مؤسسات ديمقراطية، بما في ذلك القوات العسكرية والشرطة لتوسيع فرص الحصول على الدعم المالي والاستشاري من واشنطن، وأردف البيان (تواصل الولايات المتحدة حث جنوب السودان على اتخاذ هذه الخطوات التي نعتقد أنها ستساهم إلى حد كبير في تحقيق الاستقرار والتنمية).