نهضة طوعية

رزان-الهاديمن الجميل ان تكون متطوعا ومن الاجمل ان تمتلك قلبا يضخ دما طوعيا يفتح الباب لاحتضان الحالات الطوعية يغيث الملهوف ويأوي المحتاج وهذا كله توفيق من الله عز وجل في ان تكون جند الله في الارض يحبب اليه فعل الخيرات ليصنع منها الفرح والسعادة وكثيرا من المشاعر الايجابية التي تجعل من تقدم اليه ما يحتاج يسجد فرحا لله سبحانه وتعالى وداعيا رافعا كفيه بالامنيات الجميلة لذلك المتطوع الذي فرج عنه كربه من كرب الدنيا وهذا من اجمل ما يكون في الدنيا ويجعلك تشعر الفرح وتمشي حبا بين سائر مخلوقات الله  فتصبح مفتاحا للخير بطاقة ايمانية قوية توجهك الى مسارك اذا انجرفت بل وترجعك افضل من الاول
ولكن كثيرا منا يختلط عليه العمل العام فيصبح يتعامل معه بنظرة العمل الخاص ويمتلكه كانه مؤسسته الخاصة ويصبح هو الآمر والناهي ويقبض بقبضة حديدية ويتحول هذا العمل من  وردة مفرهدة الى وردة تذبل رويدا رويدا حتى تتلاشى من الوجود
فيا صاحب التطوع ويا جميل القلب ادرس التطوع جيدا وتعلمه من ايدي اناس وضعوا فيه بصمة لوجه الله لايريدون جزاء ولا شكورا
وقناعتي الشخصية لايوجد متطوع سيئ لان غالب المتطوعين دافعهم واحد وهو عمل الخيرات فقط اتبعوا خطوات من تثقون فيهم ومن يحفزون الناس للدخول عبر بوابات العمل الطوعي كونوا لهم خير معلم وخير مرشد
داخل الحوش
العمل الطوعي اسلوب حياة ودم نقي وقلب حي يستمتع بحب عمل الخيرات فأبقوا عشرة عليه