الخرطوم ترحب .. واشنطن تطالب جوبا بوقف دعم وإيواء المتمردين السودانيين

22-10-2016-01-11الخرطوم:الصحافة
طالبت الولايات المتحدة ، جنوب السودان بوقف دعم الحركات المسلحة السودانية، وقالت ان تقارير موثوقة تؤكد إيواء جوبا لهذه الحركات، فيما رحبت الخرطوم بالخطوة الأميركية وأكدت ضرورة التزام جنوب السودان بتعهداته.
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر في تصريحات صحفية أمس الأول، «على جنوب السودان أن تمتثل لالتزامتها بوقف إيواء وتقديم الدعم لجماعات المعارضة المسلحة في السودان، كما هو مطلوب بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2046».
وأضاف «ان تقارير موثوقة تشير إلى ان حكومة جنوب السودان تقوم بإيواء وتقديم المساعدة للمعارضة السودانية المسلحة ».
وطالب قادة جنوب السودان بمضاعفة جهودهم لتلبية الالتزامات التي تم التوصل إليها مؤخراً مع السودان والتي بموجبها اتفق الطرفان على إنهاء دعمهما للجماعات المعارضة المسلحة على الجانبين.
وأوضح نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أن جود قوات المعارضة المسلحة في جوبا، وإشراكهم في النزاعات الداخلية في جنوب السودان، يزعزع استقرار كل من السودان وجنوب السودان. وزاد «ذلك يشكل انتهاكا لشروط اتفاق لتسوية النزاع في دولة الجنوب».
وحث تونر «الخرطوم وجوبا» إلى الاحترام الكامل لاتفاق 2012 بشأن الترتيبات الأمنية، وسحب قواتها المسلحة من المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح الآمن.
ومن جانبه أعرب السودان عن ترحيبه بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية الامريكية ، الداعي إلي ايقاف حكومة جنوب السودان دعمها لحركات المعارضة المسلحة التي تؤويها، ومنعها من ممارسة أي نشاط عسكري انطلاقا من أراضيها ضد السودان.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان أصدرته أمس، ضرورة وفاء حكومة الجنوب، بتعهداتها والتزاماتها التي وقعتها مؤخرا مع الخرطوم بمنع حركات المعارضة المسلحة من ممارسة أي عمل مسلح ضد السودان، وإبعادها عن أراضيها اتساقا مع اتفاقية الترتيبات الأمنية الموقعة بين البلدين في 2012 وتعهداتها بقواعد القانون الدولي.
والزمت اتفاقية التعاون التي وقعها الطرفان في سبتمبر 2012، حكومة جنوب السودان بوقف دعمها للمتمردين المعارضين لحكومة الخرطوم، كما وُقعت اتفاقية أخرى في أغسطس من العام الماضي بين رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار، والتي نصت على نزع السلاح وطرد المتمردين من أراضي جنوب السودان.