مطالب بفك الاختلاط في كافة الجامعات.البرلمان يدعو لمراجعة الأوضاع المالية لأساتذة الجامعات

أم درمان: عبد الرحمن عبد السلام
أقر رئيس البرلمان البروفيسور إبراهيم أحمد عمر بتدني دخل الأستاذ الجامعي، وقال هذا ما جعلهم يتجهون للبحث عن مورد إضافي وترك البحث العلمي، معتبرا أن الحصار الاقتصادي أدى لمحاصرة الدولة في المجال العلمي وآليات التدريس الصغيرة المتصلة به. وجدد أحمد عمر في حديثه بورشة عمل حول (قضايا التعليم العالي) التي نظمتها لجنة التربية والتعليم بالبرلمان أمس (الأحد) جدد دعوته بإعادة النظر في سياسات التعليم العالي، خاصة بعد مرور (20) عاما على تأسيسها، مطالبا بزيادة الأموال المرصودة للبحث العلمي، وأوضح أن قضية التعليم العالي والبحث العلمي قضية تمويل ولا يوجد خلاف بين العلماء والدولة، مشيراً إلى أن المجلس الوطني سينعقد في شكل لجنة الأسبوع المقبل لمناقشة قضايا التعليم للاستفادة من آراء أساتذة الجامعات. ومن جهته طالب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان البروفيسور أحمد المجذوب بمراجعة الوضع المالي لأساتذة الجامعات، بجانب ومراجعة الأموال المقدمة للبحث العلمي.
ووصف المدير الأسبق لجامعة جوبا زكريا بشير إمام وضع الجامعات السودانية بالمزري، وقال إن السياسات الحكومية أهملت الجامعات، واشار إلى تراجع ميزانيتها، وقال كل يوم يتزايد الدولار ويتناقص أجر أساتذة الجامعات (400) دولار والشغالات (200) دولار. ونادي المدير الأسبق لجامعة أم درمان الإسلامية بروفيسور أحمد خالد خلال مداخلته بالورشة لفصل الطلاب عن الطالبات في مراحل التعليم الجامعي، ورأي أن الدمج أولي في المراحل الأولية، مستشهدا بتجربة جامعتي أم درمان الإسلامية، و القرآن الكريم. وانتقد البرلماني بروفيسور عوض حاج على المتحدثين بالورشة، وقال إن كل الحديث موجه إلى جامعة الخرطوم كأنها الجامعة الوحيدة ولا يوجد غيرها. ومن جهة أخرى طالب المدير السابق لجامعة الخرطوم د. عبد الملك عبد الرحمن طلاب الجامعات بالتوقيع على مذكرة لمبعوث الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم تطالب برفع الحصار عن السودان، مبينا أن الحصار الاقتصادي أضر بالجامعات أشد الضرر.