والي شمال دارفور: دخول أسلحة وجماعات متطرفة بسبب أحداث ليبيا

الخرطوم:الصحافة
كشف والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف، عن تدفق اسلحة وفرار جماعات متطرفة من الحرب في ليبيا الى الولاية ، مشيراً الى أن الحكومة استطاعت الحد من ظاهرة الاتجار بالبشر ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
وأكد الوالي في تنوير لوفد سفراء الدول الأعضاء الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي والمبعوث الأمريكي للسودان ودولة الجنوب أمس في الفاشر ، أكد خلو الولاية من التمرد والحركات المسلحة وأن الحكومة تسعى الآن في معالجة آثار الحرب في المنطقة ، مشيراً الى أن النزاع الليبي أدي الى دخول الأسلحة وبعض الجماعات المتطرفة للولاية والتي قال إنها تتسبب في حدوث اضطرابات بالبلاد ، مؤكداً استعداد الأجهزة المختصة لمحاربة كافة تلك الظواهر التي وصفها بالمقلقة، وطالب وفد سفراء الدول دائمة العضوية بدعم جهود الحكومة للحد من الهجرة غير الشرعية وتجارة السلاح والمخدرات.

وأضاف عبد الواحد أن حكومته تعمل كذلك لمحاربة تجارة البشر التي قال إنها تتم عبر الحدود السودانية الليبية التشادية ومنها إلى دول الاتحاد الاوربي، حيث تمكنت من إعادة عدد من رعايا بعض الدول .
وأوضح المبعوث الامريكي إلى السودان أن زيارتهم إلى دارفور تهدف للوقوف على الاوضاع على الأرض بدارفور . ووصف السفير الصيني في السودان عضو الوفد، زيارتهم الحالية بأنها سانحة جيدة للوقوف على حقيقية الأوضاع، مشيراً إلى أنه كان قد وقف خلال زيارة سابقة على الاستقرار الأمني الذي حدث على الأرض بدارفور . وعبر السفير البريطاني في الخرطوم مايكل ارون، عن سعادته بزيارة الفاشر واصفاً الزيارة بأنها مهمة ولفت إلى أن لقاء الوفد مع والي الولاية كان مفيداً لأنه تلمس قضايا الخدمات الاساسية للنازحين بالولاية والهجرة غير الشرعية التي قال إنها لا تمثل مشكلة للسودان وحده ولكن لمجموعة الدول الاوربية التي تعتبر معالجة الظاهرة أولوية وقال (نريد أن نتعاون مع الحكومة السودانية لمعالجة هذه المشكلة عبر مباحثات تجرى بالخرطوم) .