مبادرة لتشجير الخرطوم عاصمة خضراء وظليلة .السناري : حددنا المواقع والمناطق المستهدفة للتشجير في محليات الولاية السبع بالتنسيق مع وزارة الزراعة والبنى التحتية والمحليات

الخرطوم : أمنية عبدالرحيم
اقامت اللجنة الفنية للاشراف علي تنفيذ مبادرة تشجير العاصمة القومية باشجار مثمرة وظليلة ، اقامت امس بمفوضية العون الإنساني جلسة تنويرية حول المبادرة ، قال مفوض العون الإنساني والطوعي بولاية الخرطوم الدكتور محمد السناري إن منظمات المجتمع المدني تعد المالك الحقيقي للمشروع لما لها من مسئولية اجتماعية .
وقال إن المبادرة تبناها مجلس الوزراء وأنشأ لها لجنة عليا تضم كافة الجهات الحكومية والمنظمات ورجال الاعمال ، وقال انها عقدت عدة اجتماعات انبثقت منها لجان فرعية منها اللجنة الفنية التي عقدت لقاءات تنويرية مع «المنظمات ». واضاف قائلا «نعول عليها كثيرا في كل انشطتنا الحياتية» من منطلق التكافؤ والمسؤولية الاجتماعية والتعاضد اذ ان تنفيذ اي عمل او مشروع لا يتأتي الا عبر المنظمات التي عهدناها في مختلف المجالات لاسيما المنظمات الوطنية وقال انها جديرة بالاحترام « بالتكامل مع الجهد مع الدولة بجانب المنظمات الاجنبية الاخري».
وثمن السناري الجهد الذي تبذله تلك المنظمات من تنفيذ لمشاريع وانشطة تعكس مدي اهتمامها ووعيها بما تقوم به من عمل إنساني ، وقال انها قادرة علي سد الثغرة وتقديم خدماتها لإنسان السودان.
واستبشر السناري خيرا بمخرجات الحوار الوطني وقال ان المنظمات شاركت مشاركة فاعلة في كافة اعمال اللجان ، مشيرا الي إن المفوضية رأت ضرورة تمليك المنظمات الحقائق عن مشروع التشجير وكيفية تنفيذه في كل انحاء ولاية الخرطوم حتي يتحقق شعار «عاصمة ظليلة».
وحدد السناري المواقع والمناطق المستهدفة للتشجير في محليات الولاية السبع بالتنسيق مع وزارة الزراعة والبنى التحتية والمحليات ، مشيراً الي أن المجلس الاعلي للبيئة برئاسة اللواء عمر نمر واللجنة الفنية لتنفيذ تشجير العاصمة القومية برئاسة التجاني وضعوا استراتيجية تحسين البيئة بالولاية بالتعاون مع كلية الدراسات البيئية وادارة الكوارث في جامعة الرباط .
وقال ان هذا العمل المدروس يجعلنا نتأكد بان البيئة في يد أمينة ، وقال ان اللجنة الفنية عقدت لقاءً مع المنظمات طرح من خلاله اولويات العمل الطوعي والإنساني لعام 2017 ومن ضمنها مشروع الحزام الاخضر تحت شعار «عاصمة خضراء وظليلة» فهو عمل إنساني يدل علي وعي الدولة وأن المنظمات ستمضي في العمل جنبا الي جنب لتنفيذ المبادرة من اجل عاصمة خضراء .
من جانبه قال الدكتور التجاني الأصم ان المبادرة «غير مسبوقة» ويمكن تحقيقها بالتعاون مع كافة منظمات المجتمع المدني ، مفتخرا بالارث الاسلامي وقال انه حث علي العمل الطوعي ، وأضاف أن القاعدة التي تنطلق منها المبادرة لتشجير العاصمة القومية تقوم علي «انبات الثمرة للاطعام» ، لذا علينا ان نغرس غرسا يكون مثمرا ظليا يأكل منها الإنسان والحيوان وبذلك نكون قد حققنا واحدا من مقاصد العمل الطوعي، وقال انها فرصة قد لا تتاح فهي فرصة يتبناها المجلس الاعلي للبيئة وبدعم من وزير وزارة مجلس الوزراء الأمير أحمد سعد عمر وباشراف ورعاية نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن وتتضافر جميع المؤسسات سواء كانت طوعية أو غيرها لاعلاء قيمة التشجير في المجتمع ، مشيرا إلي تقسيم العمل الي لجان مع مجموعة من الخبراء من اساتذة الجامعات المختصين في مجال الزراعة ووقاية النباتات ووزارة الزراعة والغابات لكي تكون المبادرة قابلة للتنفيذ .
وأوضح الأصم أن خطه تنفيذ المبادرة استصحبت فيها كافة المطلوبات من لجان «الاعلام ، التوعية والمالية» هذا الي جانب لجنة عليا ، وقال انه مؤشر يدل علي انه عمل مؤسسي وملموس ، وأشار الي أنهم استعانوا بخرط جغرافية للولاية للحيلولة دون تدخل الطرق والجسور والعمل علي قلعها لأجل خطة قابلة للتنفيذ .
بينما اكد رئيس وحدة شوؤن المفوضية بالولايات الدكتور ابراهيم ابشر أن هناك ارادة سياسية ممثلة في اعلي مستويات القيادة في الدولة لتنفيذ مبادرة تشجير العاصمة ، كما أن المنظمات لديها ارادة قوية وإنسانية لقيادة المبادرة .
وأشار الي حصر المساحات واستخراج شهادات البحث باسم المجلس الاعلي للبيئة توطئة لتشجيرها ، وقال ان مبادرة التشجير تحظي بدعم وقبول اقليمي ودولي كبير بهدف الحد من أثار الانبعاثات الحرارية وايقاف التصحر الذي يهدد العالم بسبب التقلبات في الفصول .