واشنطن تعد بلعب دور لإلحاق الممانعين بالحوار

الخرطوم: سفيان نورين
25-10-2016-01-10وعد المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث، بأن تلعب بلاده دوراً في إلحاق الممانعين والرافضين، بالوثيقة الوطنية التي خرج بها مؤتمر الحوار، مؤكداً أن ترك الوثيقة الوطنية مفتوحة يتيح فرصة للانضمام للحوار وتحقيق الاستقرار.
والتقى الأمين العام للحوار الوطني بروفيسور هاشم علي سالم، أمس المبعوث الأميركي وأبلغه أن الحوار الوطني مفتوح من خلال الوثيقة التي تم التوافق عليها، مشدداً على أن التوقيع عليها يعني الانضمام للحوار.
وقال سالم في تصريحات صحفية عقب لقائه بوث، إنه قدم شرحاً كاملاً للمبعوث عما دار في الحوار حتى هذه اللحظة، وأجاب عن أسئلته عن فترة ما بعد العاشر من أكتوبر وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ومهامها والمشاركين فيها.
وقال سالم إن بوث ذكر أن الإدارة الأميركية سيكون لها دور في إلحاق الممانعين بالوثيقة الوطنية المفتوحة.
ومن جانبه أوضح المبعوث الأميركي أنه ناقش مع الأمين العام كيفية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
وقال إن ترك الوثيقة الوطنية مفتوحة يتيح فرصة الانضمام للحوار وتحقيق الاستقرار، مجدداً حرص الإدارة الأميركية على دفع الممانعين للوصول إلى تفاهم مع الحكومة بشأن إيصال المساعدات الإنسانية والطبية.
ومن ناحية أخرى قال الأمين العام للحوار الوطني، إن الأمانة العامة للحوار تعكف على إعداد تقريرها النهائي لرفعه للآلية التنسيقية العليا للحوار (7+7) وتقديم الوثائق المتعلقة بالحوار إلى دار الوثائق القومية لإتاحتها للسودانيين للاطلاع عليها.
ومن جهة أخرى، التقى الأمين العام للحوار، وفد معهد دراسات الحوار الإسلامي بباكستان المهتم بقضايا الحوار للوقوف على التجربة السودانية في الحوار والاستفادة منها في بلادهم.