«هلال التبلدي» .. إذا فرغت فانصب !!

radar«هارد لك» هلال التبلدي ! لن نتحدث هنا عن تفاصيل مباراة ختام كأس السودان بمدني بين هلالي «ام درمان والتبلدي» ولكننا نشير الي ان النتيجة الكلية التي حققها «هلال النفير» أداء وشرفا ولعبا ، انك حقا «هلال النفير» حققت حلما وأملا وعشما ظلت تنتظره الولايات طويلا لا سيما شمال كردفان في نفير نهضتها وأثبت ان «التغيير ممكن» وان النهوض بالرياضة ليس مستحيلا وليس صعبا ، فانك حققت انجازا فريدا الأول من نوعه بين الولايات بذلا وشرفا وعطاء .. انها بحسابات النفير ووفق مطلوبات المرحلة ضمن تنفيذات الوثيقة المرجعية وبوصفك «هلال النفير» انك حققت نجاحا اكثر من 150% وأهل النفير راضون عنك كامل الرضا ، والتحية لراعي الفريق الوالي أحمد هارون والجنرال خوجال رئيس النادي والعميد عصام عوض «القوي الأمين» وقادة الولاية التنفيذية والسياسية والتشريعية واهل النفير وجمهور الهلال الوفي والمؤازرين وعشاق الرياضة أينما كانوا وكيفما حلوا ، وليس ذلك فحسب فقد حقق هلال التبلدي للولاية حلما واملا وعشما ظلت تنتظره طويلا وهي تتفرج علي بنيها وقياداتها وكوادرها تتسلل يمنة ويسرة عيانا وخلسة من بين مجتمعها صوب المركز تارة وللخارج تارة اخري فاختلت الموازين وازدوجت عندها المعايير ، انك يا «هلال النفير» حققت العشم وانجزت ما عجز عنه الاخرون، وقفت ودافعت بشرف وبحثت بعز وكرامة فريقا ولائيا كامل الدسم مدافعا ومهاجما ندا قويا وخصما عنيدا ، ماردا وفارسا مغوارا ، قهرت الصعاب وحققت المستحيل فاهابك الأصدقاء والأعداء … ، انك حقا بطل السودان اداء ولعبا ووقفت ندا صلبا ومنافسا قويا شرسا ومتقدما علي قطبي القمة في ام درمان «الهلال والمريخ» فاعدت للولايات حقها ، فاكتسبت انت «هلال النفير» حب وود جماهير وعشاق المستديرة احتراما وتقديرا .. فاستحقيت ان تقود ركب الرياضة كما استحقت شمال كردفان ان تقود ركب الولايات .
المهمة لم تنته بعد «فاذا فرغت فانصب!» فالنفير ماض والمسيرة ماضية والراية لم تنتكس فلكل حدث حديث ولكل مقام مقال ، ونهمس هنا جهرا في اذن فتية هلال التبلدي عامة وعشاق الهلال ومحبيه ومريديه انكم مقبلون علي مرحلة جديدة بلغة النفير «مرحلة التنمية المستدامة» وبلغة اهل الكورة «مرحلة الصدارة» ، فلتبدأ الاستعدادات جادة وقوية منذ الان لمرحلة مقبلة جديدة لمهمة وطنية «المنافسات الافريقية» واذ يمثل فيها هلال التبلدي السودان فلنجدد جميعا أهل النفير الثقة والعزم والامل والعشم بذات الهمة وبذات قوة دفع النفير الذاتية وبذات قوة الارادة والشكيمة ، نجدد الثقة في كوكبة هلال التبلدي ممثلا للسودان ، ونثق انهم قادرون علي تحقيق المفاجآت وقهر المستحيل وهم يرددون بكل ثقة واعزاز مقولة مفجر النفير «ما عجز بدن عن عمل عقدت عليه النية .. ولو تعلق قلب المرء بالثريا لنالها !!» .
تعافت «عروس الرمال» من وعكتها الصحية التي المت بها أمس الاول حيث خيم عليها الحزن واصابها الصمت ليس كعادتها ، فكان عشم اهل النفير تحقيق الهدف السامي والمحبب اليهم «برنجي بلك الرياضة» تماما كما عودهم هلال التبلدي «هلال النفير» علي المفاجآت وتحقيق الانتصارات ، ولم تمض ساعة ريثما تمالك الجميع انفسهم فجاءت الفكرة صائبة استقبالا شعبيا حاشدا لبعثة هلال التبلدي تليق بعظمته والتي وجدت من قبل تكريما له مابعده من ولاية الجزيرة حكومة وشعبا وعلي رأسهم قائد نهضتها الدكتور ايلا وادارة النادي الاهلي واهل الرياضة والتحية لاهل المناقل وجموعها واخوان ولكل اهل الجزيرة وتحية خاصة لسفراء النفير الذين ذهبوا مؤازرين ومشجعين الفريق في الخرطوم وفي مدني واينما كانوا وكيفما حلوا .
اليوم تكتمل الملحمة المؤجلة منذ شهرين لتكريم هلال التبلدي بمبادرة ادارة هلال العاصمة «مباراة ودية» بين الهلالين تستضيفها قلعة شيكان وما أدراك ما شيكان ، حقا ستكون لحظات تلاحم وتعاضد وتكاتف لها مابعدها «مبروك للهلالين» .