المريخ بطل التسجيلات

bela-tahafoz*تستحق غرفة تسجيلات المريخ التحية والإشادة وهى تحقق نسبة النحاج الكاملة فى مهمتها حيث إستطاعت أن تنفذ الإستراتيجية بحذافيرها ذلك بحشدها لكل النجوم الذين تم رصدهم من قبل اللجنة الفنية وإستطاعت المحافظة عليهم بل وحققت أكبر وأضخم خبطات التسجيلات حينما نجحت فى إنتزاع وإسترداد درة التسجيلات ولاعب هلال الأبيض السمانى الصاوى وبكل «جرأة وقوة وحمرة عين» من داخل غرفة تسجيلات الهلال وتضعه فى مكان آمن
*ليس غريبا أن يكتسح المريخ التسجيلات فالتاريخ يؤكد أن المريخ ظل هو بطل كل معارك التسجيلات ولم يحدث أن خسر هذه المعركة وهذا وضع طبيعى وذلك لإمتلاكه كافة العناصر والمقومات المطلوبة.. فرجال المريخ عرفوا بمعرفتهم للكيفية التى تقودهم للنجاح وعادة ما يستخدمون عقولهم وينتهجون السرية تساعدهم الطريقة التى يتفاوضون بها فضلا عن قدرتهم على الإقناع
*ستنطلق معركة التسجيلات يوم غد الثلاثاء وفى تقديرنا الشخصى وبحسب رؤية الخبراء فإن افضل لاعب في الساحة هو الصاوى وبما أنه سيسجل فى كشف المريخ فيبقى الأحمر هو الذى سيكسب الرهان
*أخبار التسجيلات فى المريخ تفيد أن الغرفة رصدت كلا من «كلتشى ـ ساندريلا الكميرونى ـ عاشور المصرى ـ مدافع عاجى «يتوقع وصوله اليوم» ـ السمانى الصاوى ـ محمد عبدالرحمن ـ عاطف خالد وأحمد ادم نجمى الخرطوم الوطنى – منجد النيل ـ التجديد لعلاء الدين يوسف
*عظمة المريخ
*لقد سبق وأن قلنا أن أكثر ما يؤكد على عظمة المريخ هو إهتمام أعدائه الزائد والكبير به وبنتائجه وبأوضاعه وبطريقة تفوق متابعتهم وإهتمامهم بنتائج فريقهم وبالطبع فإن التفسير الوحيد الذى لا ثاني له لهذا الوضع الغريب هو الإعتقاد الراسخ لديهم ـ أى أعداء المريخ ـ أن المريخ كيان عملاق ويبلغ درجة من القوة والقدسية تجعله فى مأمن وأكبر من أن يتعثر لا بالخسارة أو التعادل أو حتى يتأثر بأى ظرف وهذا ماتؤكده سخريتهم والإستفزاز والإسراف فى الأفراح والمجاهرة بالسعادة عندما ينتكس المريخ حيث يهللون ويفرحون ويملأون الدنيا ضجيجا وهوسا وهذا سر عظمة المريخ فالإعتراف بقوة المنافس والشهادة عندما تأتى من الأعداء تكون قوية ولها قيمة ويتم الأخذ بها فهى تشابه «شهادة الملك» ومما يؤكد على هذه الحقيقة هو أن أى فريق إن كان سودانيا أو خارجيا و عندما ينتكس فالأمر يكون عاديا وطبيعيا ولا أحد يستغرب أو يسخر أو يتهكم.. فقوة المريخ يؤكدها ويجسدها أعداؤه وهذا فى حد ذاته يعتبر إعترافا وتأكيدا بأنه فريق عملاق وينحدر من مجتمع متميز ومعافى يمثل الصفوة و يظهر ذلك من خلال إهتمامهم غير العادى بكافة أخباره وأوضاعه لدرجة أنهم يمارسون الجرأة ويتحرون الكذب وبكل قوة عين وبلا حياء تجدهم يشتلون ويفبركون الأخبار جهرا وعلى عينك يا تاجر بدون أدنى خجل وبلا إحترام لعقول الناس حيث يكتبون العناوين المثيرة والكاذبة والوهمية والساخرة.. هذا غير المقالات التى تتدفق حقدا وكراهية وعداء وحسدا
*جميعنا تابع سخرية أعداء المريخ ومجاهرتهم بكراهيتهم له وحسدهم وحقدهم عليه وغيرتهم منه بعد موقفه التاريخى الأخير والذى قرر بموجبه عدم اللعب إلا بعد أن تفصل لجنة الإستئنافات فى قضيته العادلة وبرغم أن مبرر المريخ منطقى ومقبول إلا أن الهلالاب إعتبروا أن رفض المريخ للعب جريمة وعيب وأصبحوا يتحدثون عن الهروب علما به أن الهلال هو أول من أدخل الإنسحاب فى السودان وأكثر الأندية ممارسة له وتهديدا به ويكفى أنه ـ أى الهلال ـ وفى الموسم السابق إنسحب من أربع مباريات وهرب من ملاقاة المريخ مرتين فى الدورى والكأس
*أعداء المريخ من الهلالاب يعتقدون أن المريخ هو الفريق الذى يجب أن لا يخسر أو يتعادل وفى هذا تأكيد على أن المريخ هو الفريق الأقوى والإستثنائى فى العالم ويختلف عن كل أندية الدنيا وخسارته عندهم حدث كبير وغير طبيعي ولا مألوف ولهذا فتجدهم يسعدون ويفرحون بطريقة غريبة وفى هذا تأكيد على أن المريخ كيان عملاق
*معظم الهلالاب ينصبون من أنفسهم خصوما للمريخ ولا يتوانون فى المجاهرة بهذه الخصومة حيث يفرحون لخسارته أو تعادله ويحزنون لتقدمه وإنتصاره وتطوره – وهنا يبقى من حق المريخاب أيضا أن يتعاملوا مع هذا الوضع بالمثل فليس هناك قانون أو عرف يمنح مشجعى الهلال حق معاملة المريخ من منطلق كراهية و عداء ويلزم المريخاب بالمثالية والتعامل مع الهلال بإحترام وأدب
*لقد سبق وأن تناولت هذا الأمر وأعيد نشره بعد التهكم المستمر من بعض الأقلام الهلالية على المريخ.