الهلالاب أسياد الكرة ينثرون الإبداع

428٭ في كردفان الغرة أم خيراً جوه وبره.. الأقمار سطعوا واسعدوا الملايين في شمال كردفان في مهرجان فريد وفخيم يشبه عظمة الهلال تجاه عشاقه في الولايات ولم يبخل رئيس الهلال اشرف الكاردينال بدعمه السخي لنهضة شمال كردفان.. دفع المليارات للمستشفيات ومراكز الشباب ونادي هلال التبلدي ووقع شراكة ذكية مع عروس الرمال.
٭ أهو دا الهلال.. حصد البطولات وتفرغ لزيارة الولايات لاسعاد عشاقه في كل ولايات السودان وينقل ابداعاته وينثرون سلالم الابداع في كل الولايات.
٭ في الجزيرة الخضراء كانت القمة الكروية في السودان تجسدت في ختام كأس السودان الذي ظهر فيه الازرق بمستوى رائع مع شقيقه هلال الابيض واستمتعت جماهير ولاية الجزيرة في ارض المحنة بمسك ختام قمة الكرة السودانية.
٭ لا زالت ثنائية الاقمار حديث الشارع الرياضي بعد ان دفع فوزي المرضي وطاقمه المساعد بتشكيلة ضمت الخبرة ممزوجة بالشباب وكان النصر في اكتمال الهلال بأحلى ثنائية بإمضاء مهاجم الشباب الواعد الخطير ريدة في صناعة ماكوك نزار واروع اهداف احرزه الواعد رمضان كابو ولا انسى اجمل الاهداف التي شهدناها من شيخ مكورو محترف الهلال السابق في صفوف التبلدي ولكن هدف كابو يستحق ان يدرس من اروع الاهداف التي شهدناها في الموسم وتألق كاريكا ومكسيم ونزار وبقية العقد الفريد.
٭ نتمنى ان تتم زيارة الهلال للشمالية ليلتئم اهل النخيل البازخة بمحبوب الملايين في ضفاف النيل الخالد ونغنى جميعاً: ابداً ما هنت يا هلالنا يوماً علينا.
٭ من زيك يا هلال العظمة والشموخ صاحب التاريخ التليد من لدن الرواد الاوائل الذين ناهضوا الاستعمار عبر الخريجين مع الشعب السوداني. هذه قلعة الحرية.. جامعة سامقة خرجت العديد من الكوادر في كافة المناحي في الثقافة في الفن في السياسة في الأدب ووضعوا لبنات الكرة السودانية بعد ذهاب المستعمر من أبو القوانين عبد الرحيم شداد ومروراً بالخبير العالمي البروف كمال شداد.
٭ الهلال منبع الحضارة ومنبع الفن والابداع مروراً بكرومة وعميد الفن احمد المصطفى والراحل المقيم محمد وردي والقائمة تطول.
٭ لا تتطاولوا على الهلال وسيبونا من حكاية الصفوة.. أي صفوة هذة واستاد الخرطوم يشهد عندما اعتدى جمهور الاحمر وقتذاك على الملعب عندما هزموا من الاهلي الخرطوم مما جعل القائمين على امرها لوضع الحواجز وعمل السلك الشائك في استاد الخرطوم خوفاً من الانفلات والفوضى التي سببها المريخ في ملاعبه.. ولا اريد ان اتحدث عن سيكافا الملطخ بالدماء الذي اطاح بسكرتير سيكافا تيراب ومات فيه الزميل الصحفي التنزاني عندما قذف المريخ الكراسي والحجارة رافضين هزيمتهم من سمبا التنزاني راح ضحيتها الصحفي التنزاني وسجل الهلال موقفا تاريخيا وأكرم الضيوف ورفض المواصلة في البطولة.
٭ المريخاب يكرهون الهلال اكثر من حبهم للمريخ وهذا لا جدال فيه وعندما ينتصر الهلال يموتون غيظاً وها هو يجمع بين البطولتين ويسعد الملايين بفارق شاسع كبير.
٭ الحديث عن زعامة الهلال وريادته في زعامة الكرة السودانية يطول وسنعود له لاحقاً في الأيام المقبلة.. فكونوا معنا.. كيف مزق حموري لاعب المريخ الكرت الاحمر الذي منحه له حاكم المباراة والرئيس الراحل المقيم المريخابي نميري الذي لم يتحمل انتصارات الهلال المتتالية وتتويجه بكأسي الذهب والغى الرياضة واستبدلها بالرياضة الجماهيرية ومنذ ذاك الوقت لم تعد العافية في جسد كرتنا.
٭ سيظل الهلال سفير الكرة السودانية واميرها وزعيمها وسيد البلد وأسياد.. أسياد كرة.
والله من وراء القصد