الاقتصاد السوداني وخلاف البرلمان الوطني

حسن عبدالرحمن محمد

حسن عبدالرحمن محمد

بعد نقاش المجلس الوطني للميزانية الجديدة 2017م لقد سمعنا هذا النقاش بين المجلس الوطني والسيد وزير المالية وسمعنا العجب العجيب وكأن بوصلة الاقتصاد أصبحت مثل لعبة نلعبها زمان ونحن أطفال اسمها شليل بالليل نجدع عظيم ونبدأ في البحث عنه ونقول: (شليل وين راح اكلو التمساح شليل وينو اكلو الدودو) هذا حال اقتصادنا اليوم حيث قال أحد أعضاء البرلمان الذي من المفترض أن يكون هو لسان حال المواطن لكن أصبح لسان وضمان تنفيذ ما تطلبه الحكومة دون مراجعة ، هذا النائب حمَّل مسؤلية غلاء الأسعار للمواطنين أنفسهم كأنهم هم الذين رفعوا الدعم عن المواد البترولية ، نحن نستغرب لكل واحد استلم منصبا دستوريا ويركب مجان ويسكن مجان الكهرباء مجان الموية مجان وكل شي ميسر له بالمجان كانه في جنة عدن اما المبلغ الذي يصرف له كراتب فقط هذا غير الحوافز والاكراميات والهدايا والسفر للخارج والحج المجاني الم يسمعوا حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما قال له أحد الصحابه حين ولاه عاملا على أحد الأمصار هذا مالكم وهذا أهدي لي فقال له صلى الله عليه وسلم ألا جلست في بيت أمك هل يهدى إليك نحن نول الوال وحين يكثر الحديث عن تصرفاته في المال العام يعمل له حفل تكريم ويصرف ما يصرف من مال الدوله ويؤتى به وبكل الامتيازات ويحفظ معززا مكرما.
ونتمنى الا تكون الحكومة القادمه نفس المدرسه القديمه نرجو تغيير العمل العام بشروط ومحاسبة وجديه وعزم وحسم وعدل .
وربنا من علينا بخيرات كثيرة جدا فنرجو استقلالها استقلالا أمثل ويعرف كل من يتولى منصب سوف يحاسب ووفقنا لما تحب وترضى يا كريم