مقالب التسجيلات

436< نجح رئيس المريخ في إستدراج رئيس الهلال وتوريطه في تسجيل « العواجيز والمصابين » ذلك عبر خطة محكمة و« ومحبوكة بدقة متناهية » هدفت إلي إستنزاف الكاردينال وإجباره على إهدار « الدولار الحار » – توقعت وتخوفت غرفة تسجيلات المريخ من ان يكشف الكاردينال الخطة ولكن كان « الكمين متينا » – هم سيبقون تحت تأثير « بنج العملية حاليا » وقد يعتقدون أنهم كسبوا ولكن عندما ينتهي مفعول التخدير سيعيشون الحقيقة المرة ومن ثم سيعانون ويلات الألم ويشعرون بالحسرة ويعضون بنان الندم.
< يبدو أن الأخ أشرف سيد أحمد رئيس الهلال مازال مبهورا وتحت تأثير الضجة المفتعلة والمصنوعة والوهمية وعلى هذا الأساس أصبح يتصرف وكأنه رئيس نادي ريال مدريد أو المان يونايتد أو باريس سانت جيرمان أو المريخ وحتي وإن كان هذا هو إعتقاده فنقول له انه من الضرورة أن يكون لرئيس النادي شخصية مختلفة وهيبة تجعله مرجعية ورقما يصعب الوصول إليه – نقول ذلك ونحن نتابع « الكسكتة » حيث اصبحت – حايمة – وأصبحت توضع على رؤس اللاعبين – غير ذلك فمن الصعب جدا أن يصل كل من هب ودب من اللاعبين للرؤساء العمالقة – معقولة بس – كل يوم صورة لرئيس الهلال مع لاعب – يا أخي أرحم نفسك شوية وحافظ على هيبة الرئاسة وأجعل هناك فواصل بينك والاخرين.
< الكل يذكر ويتذكر أنه وعندما سجل المريخ المحترف النيجيري وارغو وأشارت الصحف إلي قيمة تلك الصفقة فقد تصدي بعض أئمة المساجد بالتعليق على تلك الصفقة وتحدثوا عن المساكين والفقراء والمحتاجين وأحوال البلد الاقتصادية، فيما تولت الصحافة الزرقاء جانب الحديث العاطفي وإهدار الأموال وطالبوا رئيس المريخ بأن يقوم بدور وزارة الرعاية الاجتماعية – الأن الأخبار تتحدث عن أن رئيس الهلال دفع ستة مليارات لتسجيل لاعب هلال الأبيض أبوستة فهل سنسمع حديثا جديدا من الدعاة والواعظين و رجال المنابر وهل ستستنكر الصحافة الزرقاء قيمة هذه الصفقة أم تصمت مثلما صمتت عندما سجل الهلال مهاجم الاتحاد السكندري أوتوبونغ بمليون دولار .
< الاخبار المؤكدة أفادت أن الفحوصات الطبية التي أجريت للاعب النيجيري سالمون جابسون أشارت إلي أنه يعاني من إصابة مزمنة قد تبعده عن الملاعب مدي الحياة وهي من النوع الذي يتجدد مع أي مجهود يبذله اللاعب وهو يعلم بهذه الحقيقة الشئ الذي جعله يرفض الخضوع لإجراءات أي كشف طبي لأنه يعرف النتيجة – لا يختلف اثنان على موهبة وجودة هذا اللاعب وقد قدم قبل سنتين موسما إستثنائيا مع المريخ ولكنه توقف بسبب هذه الإصابة اللعينة ولأن رجال المريخ يعرفون كل الحقيقة فقد كان حماسهم ضعيفا تجاه تسجيله وحتي يتخلصوا منه بطريقة « دبلوماسية » فقد إشترطوا عليه الخضوع لإجراءات الكشف الطبي مرتين – الأولي كانت قبل شهرين والثانية أمس الأول وذلك للتأكد من سلامته، ولكن سالمون رفض وهذا ما جعل المريخ يصرف النظر عنه – وبالطبع فالمريخ لا يمكن أن يفرط في هذا اللاعب إلا إذا كان فعلا هو مصاب .
< قياسا على المردود الفني والعمر وثبات المستوى فإن الثنائي السماني الصاوي درة هلال الأبيض ونجم الخرطوم الوطني عاطف خالد يعتبران هما الأجود والأفضل في الساحة المحلية وبحسب تصريحات الفنيين « المجربين » فهما نجما التسجيلات ويعتبران المكسب الحقيقي والكبير للمريخ وهذا ما يؤكد على إكتساح الأحمر لمعركة التسجيلات .
< النيجيري المجنس كلتشي هو الإضافة الحقيقية للأحمر – فهو لاعب ناضج و موهوب يجيد ترجمة أنصاف الفرص إلي أهداف – يعرف جيدا كيف يصل لشباك الخصوم ويتعامل مع السوانح بدرجة عالية من التركيز – وجوده في خط المقدمة مع بكري المدينة ومحمد عبدالرحمن سيجعل من هجوم المريخ قوة ضاربة.
*الأخبار الخاصة تشير إلي أن المريخ سيفجر قنبلة ومفاجأة ذلك بتعاقده مع محترف خطير كما أنه سيوجه صفعة قوية للآخرين .
< هل تصدقوا أن تاريخ ميلاد أحد اللاعبين الوطنيين الذين تم تسجيلهم في كشف نادي كبير مؤخرا هو « 1983 » – وأن هناك ناديا صرف حتي الأن عشرة مليارات جنيه ثمنا لأربعة لاعبين فقط.
*الرباعي كلتشي والسماني ومحمدعبدالرحمن وعاطف خالد إختاروا المريخ صراحة وركلوا العروض التي قدمها الهلال وصرحوا برغبتهم الأكيدة في إرتداء شعار الأحمر، وهذا في حد ذاته يعتبر دافعا إضافيا لهم وخاصة كلتشي والغربال.