في حديث الاربعاء الاسبوعي.رئيس البرلمان: تنفيذ مخرجات الحوار الوطني يجعل الحرب غير ممكنة

ابراهيم أحمد عمر للصحفيين : من يستخف بالبرلمان يطعن في صدر الدولة

03-11-2016-03-7قال رئيس الهيئة التشريعية القومية بروفسير ابراهيم أحمد عمر ان المجلس الوطني في مرحلته الحالية ومن منطلق خطاب رئيس الجمهورية للهيئة يناقش ثلاث قضايا مهمة في مقدمتها معاش الناس والتعليم والمياه ، وأبان ان المجلس الوطني استعان بخبراء ومختصين في هذه المجالات وصولاً الى برامج تطبيقية فاعلة وقوية تمكن البلاد من تجاوز تلك الأزمات في المستقبل القريب.
ووصف عمر في حديث الاربعاء الاسبوعي الذي تنظمه الادارة العامة لشؤون مكتب الناطق الرسمي والذي انتقل هذه المرة الى القبة الخضراء بالمجلس الوطني العلاقة بين الجهازين التتشريعي والتنفيذي بأنها علاقة تقابل وتعامل وليست مبنية على المنافرة .
ورفض عمر وصف الدور الرقابي للبرلمان بالضعيف ودافع عن الانجازات التي حققها البرلمان عبر لجانه المختلفة فيما يلي الرقابة ، مشيراً الى ان من يقوم بالرقابة لا يقوم بالتنفيذ وان المجلس لا يتدخل في السياسية التنفيذية.
وحول دور المجلس الوطني في العلاقات الخارجية قال ان المجلس يقوم بأدوار كبيرة في العلاقات الخارجية وأن علاقات السودان في المحيط العربي والافريقي جيدة ذلك عبر الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الرسمية او الدبلوماسية البرلمانية او الشعبية .
وابان انه من خلال الشعبة البرلمانية نسعى لمزيد من الاختراق في العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية رغم تجديدها العقوبات على السودان ، ورغم الصورة السالبة والمفاهيم الخاطئة التي تظهر من بعض اعداء السودان إلا ان السودان لن يتخلى عن مبادئه ونسعى بقوة لتقديم وجه السودان الحقيقي في كل المحافل الدولية ومن خلال المواقف الجيدة للبرلمان الافريقي والبرلمان العربي الافريقي الذي سيصدر بياناً ضد العقوبات في اجتماعه المقبل بالرباط .
وعن التعديلات الدستورية التي تم ايداعها منصة البرلمان المتعلقة بالحوار الوطني، قال عمر ان الحوار الوطني يؤدي الى استقرار تكون الحرب من خلاله غير ممكنة ، وأعلن عن جاهزية الهيئة لمناقشة التعديلات بعد اتخاذها للخطوات الدستورية وتشكيل لجنة طارئة لذلك ومن المتوقع الفراغ من مناقشة التعديلات في مدة لا تتجاوز الشهرين حسب اللوائح المتبعة في المجلس والمقتضيات التي يقتضيها الدستور .
ووجه عمر انتقادات لبعض المؤسسات الاعلامية خاصة الصحفية ، وقال انها تظلم الهيئة التشريعية وتحاول اثبات ضعفها بطريقة او بأخرى، وقال من يظن الاستخفاف بها كأنه يطعن في صدر الدولة.
وقال بروفسير ابراهيم أحمد عمر اننا حريصون على النقد الموضوعي القائم على المهنية وضعف الغيرة المهنية دلالة على ضعف المؤسسة ، واشار الى ان حضور الصحافة والاعلام لجلسات المجلس الوطني حق كفله الدستور ، داعياً الى تكامل الادوار للوصول الى مؤسسات قوية وان البرلمان سيستمر في ممارسة مهامه التشريعية والرقابية من منطلق المسؤولية من أمر البلد اين يكون الخير والفلاح .