ناس تدفع وآخرون يمارسون التنظير

436*كان الاخ الدكتور جمال الدين محمد عبدالله الوالي وكعادته عند وعده وصادق العهد وعلى قدر كلمته – قال وفعل وجسد مقولة « السواي ما حداث » فعندما سئل عن أزمة مالية يعيشها المريخ ستجعله يفشل ويعجز عن دخول معركة التسجيلات فقد إكتفي بالقول « انتظروا ما سيفعله المريخ في التسجيلات » وأكد أنهم سيتحدثون بلغة « الأفعال وليس الأقوال » – إجابة قصيرة كافية مقنعة صادقة قوية – وبدأت التسجيلات – ومنذ لحظاتها الأولي إستطاع المريخ أن يفرض إسلوبه ويتسيدها ويفرض وجوده وكلمته حيث ضم في اليوم الأول ثمانية نجوم من بينهم درة التسجيلات واللاعب الضجة السماني الصاوي والذي يعتبر النجم الأول في الساحة بعد أن إنتزعة المريخ « عنوة » من غرفة تسجيلات الهلال – وواصل المريخ حشده للنجوم حيث أضاف لاعبين اثنين هما لاعب الخرطوم الوطني الفلتة عاطف خالد والحارس المميز عصام عبدالحميد ليصل عدد الذين تم تسجيلهم في كشف الأحمر إلي عشرة وهذا بالطبع رقم قياسي لا يمكن لأي نادي أن يصل إليه مالم تكن لإدارته القدرات الكافية و الإمكانيات المالية التي تجعله ينفذ مثل هذه الخطة الضخمة والمكلفة.
*لقد أكد الأخ جمال أنه على قدر الوعد الذي قطعه على نفسه وعهده لجماهير المريخ الصفوة وأثبت بالفعل أنه الرئيس الإستثنائي وأنه إذا قال فعل وها هو يضرب المثل الحي ويقدم النموذج في السخاء للمريخ.
*أعود للحديث عن غرفة التسجيلات وأرى أنه من الواجب على كافة المريخاب أن يشكروا ويشيدوا ويثنوا على الجهود الكبيرة والخرافية التي بذلها رجال الغرفة وأن يشهدوا ويعترفوا لهم بالنجاحات الكبيرة التي حققوها ويثمنوا ما قاموا به من إجتهاد وعمل متواصل كانت محصلته ممتازة حيث نجحت الغرفة في حشد كل اللاعبين الذين رصدتهم وقادوا معهم وأنديتهم المفاوضات ونالوا الموافقات وهاهي المحصلة تقول ان المريخ هو الذي إكتسح التسجيلات والرابح فيها ومنها.
*عشرة لاعبين «السماني الصاوي – كلتشي – منجد – أبوعشرين – حقار – التاج – جلال – عاطف خالد – عصام » ومعظم هؤلاء إن لم يكونوا كلهم هم الأفضل والأحسن والأجود في الساحة زينوا الكشف الأحمر – تم رصدهم وإختيارهم بمعايير ومواصفات خاصة وغاية الدقة « السلوك – العمر – المهارة – ثبات وتفرد المستوى – الرغبة – القامة – البنية الجسمانية – الوظيفة في الملعب » إضافة لحاجة الفريق وتمت التصفية بناء على رؤية فنية مشتركة عبر لجنة ضمت في تكوينها مجموعة من الرجال الذين يعرفون – شغل الكورة ويمتهنون هذه المهنة – يعني « كورنجية » ومختصين – وجميعهم ينتمون للمريخ و ليس بينهم من يشجع فريق اخر غير المريخ أو سمسار أو منتفع ولكل منهم وجهة نظر وفهم وباع طويل في إكتشاف المواهب – بالتالي تبقي التعليقات السالبة إن كانت من الهلالاب أو حتي المريخاب لا قيمة لها وهي لا تعدو أن تكون مجرد فلسفة وتنظيرات ووجهات نظر مشاترة ومكاجرة ومحاولات للتقليل من شأن التسجيلات الحمراء .
*بعض المريخاب مازالوا يتمنون بل يطالبون بتسجيل المزيد من اللاعبين ويتناسون أن ذلك سيكون على حساب « اللحم الحي » ومن بينهم من له رأي في بعض الذين تم تسجيلهم وهؤلاء جاهروا برأيهم المضاد والمعاكس في بعض اللاعبين بحجج ميتة وغير مقنعة وهناك من يحتفظ باسم لاعب وينادي بتسجيله ويري أنه الأفضل وفئة تطعن في قدرات الذين رصدوا اللاعبين حيث تجاوزوا وصادروا وجهات نظر الفنيين و يتناسي هؤلاء أن إحترام رأي الأخر مهم لأنه يجعل رأيك مقدرا لدي الأخرين والعكس.
*وبقراءة لقائمة تسجيلات المريخ ومع التأمين على أن عدد اللاعبين الجدد كبير إلا أنها تستحق أن نطلق عليها أنها تسجيلات نوعية – فالمريخ ركز على الكمية والنوعية في وقت واحد بما يتوافق وحاجة الفريق إضافة لذلك فقد كان التأمين والمحافظة على إستمرار أعمدة الفريق أما الملاحظة المهمة والجديرة بالذكر فهي أن كل اللاعبين الذين تم تسجيلهم جاهزون وجديرون بإرتداء الشعار اليوم.
* في سطور
*ومع وافر تقديرنا للرؤية الفنية إلا أن هناك لاعبين اثنين تم التأمين على بقائهما في الكشف ونري أنهما لن يفيدا المريخ .
*غير المفهوم ولا المنطقي أو المعقول أن يكون هناك أناس يدفعون واخرون ينظرون! .