خبير الشراكة في القانون السوداني والإنجليزى والهندي

الكاتب اسامة رقيعة يوقع على زهور البلاستيك  
˛ˇاحتفل الكاتب أسامة رقيعة يوم الجمعة الماضي بالتوقيع على نسخ «زهور البلاستيك» في ركن التوقيعات بمعرض الكتاب بالشارقة .
أسامة رقيعة، كاتب وخبير في الشؤون القانونية ولد في عام 1969 م بمدينة بورتسودان ويقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعمل مديرا للدائرة القانونية في واحدة من أكبر مجموعات القطاع الخاص بدبي، ويعتبر أول من كتب في قانون الشركات السوداني، حيث صدر له في العام 2000 م كتاب المدخل لدراسة قانون الشركات، كما صدر له كتاب «الشراكة في القانون السوداني والإنجليزى والهندي».
يعتبر اسامة رقيعة من الرواد الشباب في مجال القصة القصيرة والرواية. حيث صدر له عن دور النشر الأردنية والمصرية كتاب خواطر وترحال في أدب الرحلات ، وذكريات مدام س ، وزهور البلاستيك ، واحداث منتصف النهار ، واللحن المفقود ، والوتر الضائع ويشارك رقيعة بمقالات في مختلف المجالات في عدد من الصحف الخليجية والسودانية والمجلات.
وكانت دار «انتشارات لوح محفوظ» للنشر بترجمة رواية «زهور البلاستيك» للروائي أسامة رقيعة للغة الفارسية، ليتم طرحها في معارض في افغانستان وطاجكسان واوزبكستان وايران ، الرواية ترجمتها الدكتورة مليحة عطائي المولودة في مدينة تهران من أسرة فارسية ومتخصصة في اللغة العربية و آدابها وتعتبر دار «انتشارات» من كبرى دور النشر الفارسية ، حيث يصدر عنها سنويا الكثير من الكتب الصادرة باللغة الفارسية وتشارك بجدارة في كثير من المعارض الدولية وقد كتبت المترجمة د. مليحة عطائي عن الرواية ما ترجمته «الرواية ليست ضد المرأة بل هي تحكي بعمق عن الواقع المرّ في عصرنا الحديث فنحن نعيش في مجتمع يدور حول كل الشيء دون النظر إلى القيم الإنسانية و دون الاهتمام بالشأن الإنساني».
«لا مفر من أصلاح الواقع المُرّ ، و ربما مثل هذه الرواية هي طريق المثال وإحدى الطرق لإصلاح الواقع فنحن نعيش في فقر كبير للمحبة و الحب و السلام وهي مضمخة بهذه المعاني وتنادي بها»
«لنكن بشراً بمعنى الواقع هكذا فقط سنجد المدينة الفاضلة و سنستمتع بمجتمع سعيد معافى ومعبأ بالحب والسلام والخير كما تنادي به هذه الرواية»
«علينا أن لا ننتظر الغير بل نبدأ ،نعم أنا سأزرع بذرة المحبة في القلوب و سأحصد محبة وفيرة بعد مدة قصيرة هذا دُستور العصر الحديث ولهذا ترجمت هذه الرواية واتمنى ان تستمتعوا بها وتزرعوا بها بذور المحبة والسلام».
وأصدر أسامة رقيعة العام الماضي روايته الموسومة اللحن المفقود التي قام بتوقيعها مؤخرا في معرض الشارقة للكتاب الدولي.
وقد كتبت صابرين فرعون من الأردن إضاءتها عن هذا الإصدار حيث بينت فيها أن الكتاب يضعنا في أجواء المجتمع السوداني ويعرفنا على بعض عاداته وتقاليده من بساطة وتدين وصوت الضمير ..يدخل بعض المفردات التي تستخدم في الحياة اليومية و يسلط الضوء على الجانب الإنساني الذي يأتي ببساطة وعفوية وطنه .. وان أسامة رقيعة في روايته اللحن المفقود التي تأخذ شكل الرواية البوليسية من خلال الحدث الرئيس وهو البحث في التباسات قضية قتل ويتخلل بعض مفاصل الحدث الرئيس أحداث ثانوية كالحب والإعجاب من طرف واحد وتكون نهايته خيبة الكتاب يشد القارئ بتفاصيله بخيط التشويق حتى آخر الرواية.
كما يذكر بعض الحكايات الشعبية التي تتناقلها الألسن وإن دل ذلك فيدل على أن الحكاية أدب تربوي تهدف لخلق وتعزيز رسالة سامية في أفراد المجتمع بالإضافة للإمتاع والتسلية خاضعة للزيادة والنقصان وبعض التوابل في القص والسرد خاصة أنها موروث شفوي التناقل .. هذه الحكايات أيضاً لها مدلولها في السرد الروائي فهي تختزل الوصف وتلعب دوراً هاماً في التفاعل بين النص والقارئ وتخضع لضوابط سردية قائمة لدى الكاتب نفسه.
وهو لا يختم الرواية وإنما يترك مجالاً لجزء ثانٍ في كتاب آخر .. مخلفاً تساؤلات للقارئ يبحث بها في دورة الحياة خارج إطار الرواية : لماذا نسعى للحقيقة ؟ هل نبحث عن نقطة معينة نصل ذروة ابتهاجنا في إظهارها ووضوحها أم لندخل دوامة أخرى من التساؤلات ؟ يختم روايته بـ : لم أعد أريد براءة عبد القيوم….. أريد واقعاً، أريد حاضراً، يمثل أمامي ويشبعني، واقعاً مليئاً بالمحبة والصدق والإيمان، واقعاً يترنم على لحن الأحلام ثم يمنحنا ما نشدّ به عضد الخير بيننا، هل أحتاج إلى فاطمة أم إلى الشعور الذي أحسسته معها؟ لا أنا لا أحتاجها بل أحتاج للشعور الذي تصورته قد يكون معها، أحتاج للحب، أحتاج لحشمتها، وإلى ملمح الوضاءة الذي يعلوها عند الوضوء، أحتاج أنْ أسير ويدي في يدها فأسقيها كؤوساً من ينابيع الحنان المترعة في داخلي.