بعد تسليم القائد العام لقواته .عبد الواحد يفقد جبل مرة كلياً

كورون: المكتب الصحفي
501وقع امس نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد أبو جمال خليل بكر والقائد العام محمد الأمين عبد الجبار الطاهر المشهور ب(الأمين تورو) على إتفاق سلام مع حكومة ولاية وسط دارفور بمنطقة (كورون) غرب سورنق بوسط جبل مرة.
وأكد شهاب الدين أحمد حقار جراد الناطق الرسمي للحركة على أنهم يمثلون القيادة العامة لقوات جيش تحرير السودان التي كان يقودها عبد الواحد محمد نور والذى رفض تلبية مطالبهم المتعلقة بحقوق مواطنيهم وتوفير البنى التحتية وانهم فقدوا الصبر وملوا وعوده الكاذبة وقاموا بعزله وتكليف نائبه ابو جمال رئيسا للحركة وأنه بعد جنوح قائد الجيش (الامين تورو) للسلام لم تبق قوة متمردة باسم الحركة في سفوح الجبل.
و أكد بأن عبد الواحد لا يملك جنديا في جبل مرة وانهم قد جنحوا للسلام لرفع المعاناة عن أهاليهم وأنهم كانوا يأملون في ان يقودهم عبد الواحد نحو تحقيق مطالبهم المتمثلة في توفير الأمن والإستقرار لمناطقهم وإعمار القرى التي دمرتها الحرب ولكنه ظل يطرح مطالب تعجيزية بعيدة عن أهداف الحركة وقال (طالبناه بالتوقف عن تصريحاته التي يهدد فيها بتغيير النظام في حين أنه لا يملك ولاية واحدة لكنه لم يستجب لذلك أعلنا عزله وإستلمنا مهمة القيادة) وهو الآن لايملك جنديا مواليا واحدا في الجبل) ، مشيرا الى انهم يحلمون بإستقرار وتنمية المنطقة بما يمكن المواطن من العيش عزيزا مكرما في قريته ويمارس حياته اليومية بسلام لا يخشى إلا الله.
ومن جانبه طالب القائد الأمين تورو الأهالي بالعفو عما اصابهم فى حربهم طيلة السنوات الثلاث عشرة الماضية ودعا الطرف الآخر لضرورة الإلتزام ببنود الإتفاقية حتى يعوضوا المواطن تلك السنوات وتنعم منطقة جبل مرة بالأمن والإستقرار وتصمت أصوات الرصاص، مؤكدا تعاونه التام مع الحكومة لإعادة تعمير مادمرته الحرب.
وقال الشرتاي جعفر عبد الحكم والي وسط دارفور ان إختيار منطقة (كورون) للتوقيع على إتفاق السلام بين الحكومة وحركة تحرير السودان جاء لتكذيب مزاعم
منظمة العفو الدولية التي أوردتها في تقريرها المفترى ضد للقوات المسلحة،مؤكدا مسؤوليته من تنفيذ الإتفاقية التي وقعت وأقسم بأنه سيتابع بنودها بندا بندا حتى تتحقق واقعا على الارض لأنها ستحفظ دماء أبناء السودان.