حوار الصراحة مع نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء «م» فضل الله برمة ناصر ..

«البشير» صادق ويريد حلولاً لكن هناك شريحة في «الوطني» مترددة

لا أتطلع لأي منصب.. وأعمل فقط لـلوطن

8-11-2016-05-3حاوره : متوكل أبوسن
مع اعلان رئيس حزب الامة القومى الصادق المهدى ، عن عزمه الاكيد فى العودة للبلاد «فى كل الاحوال» ،بدا واضحا ان مياها ستتحرك داخل اروقة الحزب العجوز وعلى صعيد الساحة السياسية ، حزمة من التساؤلات طارت تبحث عن اجابات حول العودة المأمولة لـ «الرجل » بعد طول غياب لاكثر من عامين اثر خروجه مغاضبا اغسطس 2014 م ، من بينها دواعى العودة وما يزال ملف التفاوض بين الحكومة والمعارضة مفتوح الجوانب بلا عنوان ،وخلافات الحزب واخرها ما صاحب تشكيل لجنة استقبال رئيس الحزب وتحركات القيادى مبارك الفاضل وغيرها من القضايا الملحة ، دفعت «الصحافة» لحمل اوراقها والجلوس مع نائب رئيس الحزب اللواء «م» فضل الله برمة ناصر لتسليط الضوء على قضايا الحزب والراهن السياسي …

ـ امام الانصار اقترح التاسع عشر من الشهر الجارى موعدا لعودته ..
نعم لكن بما انه حدث كبير وجب الترتيب له بشكل يتناسب والمناسبة ، وربما تؤجل عودته لحين اكمال الترتيبات ، الموعد ليس نهائيا والقدم له رافع ولكن المؤكد حضوره قبل نهاية العام الجاري …
ـ دواعى توقيت العودة ..؟
اساسا كان مجيؤه مرتبطا بالتوقيع على وقف العدائيات وايصال الاغاثة للمتضررين من الحرب ، ولكن لسوء الحظ هذا لم يتم واتخذ الحزب قرار عودته نسبة لانه ادى مهامه بالخارج والتى من اجلها غادر البلاد وبالتالى لايوجد ما يجعله بالخارج…
ـ طبيعة تلك المهام ..؟
منها ما كان على المستوى الوطنى والمستوى الاقليمي والعالمى ،كلنا نعلم انه حينما كان السيد الصادق بالداخل و اعلن رئيس الجمهورية عمر البشير عن حوار الوثبة 27 يناير 2014 م ، ان حزب الامة كان اول من لبى الدعوة للحوار لانه طرحه ومبدؤه لكن لسوء الحظ كان الاحتقان الذى حدث وكان عسرة حقيقية فى مواصلة حزب الامة وقيادته لعملية الحوار ..
ـ تقصد الازمة بينه و قوات الدعم السريع .. ..؟
نعم ،لكن كانت الحاجة الجوهرية التى اريد ان اشير اليها انه فى الوقت الذى كان الاخوة فى الحركات المسلحة ينادون باسقاط النظام بالقوة كان الحزب ضد استخدام القوة ، ويرى ان استخدام القوة لاسقاط النظام يستلزم القوة للبقاء فى الحكم ، ورغم تأكيدنا على مشروعية مطالب حملة السلاح الا اننا كنا ضد استخدام العنف ، وانه آن الاون لان تقف هذه الحرب ..
ـ الدعوة للتغيير والحل السياسي فضفاضة ويمكن ان يفهم انها اسقاط للنظام ..؟
يا اخى نحن منذ البداية لم نتحدث عن اسقاط وانما تغيير يكون المؤتمر الوطنى جزءا منه ، نحن لسنا مع اقصاء «الوطنى» لاننا ندرك ان ذلك ربما قاده لحمل السلاح ، ،نحن نهدف للسلام والتحول الديمقراطى واذا عزلت اى فئة عن المشاركة فى عملية لم تفعل شيئا.. نحن نتحدث عن عملية تغيير سياسي سلمي والسودان الان ازماته تعقدت و المؤتمر الوطنى وحده ولا حزب الامة وحده يقدر ويستطيع والامر يتطلب تكاتف كل ابناء الوطن مع بعض لاخراج بلادهم من حافة الهاوية الى بر السلام..
ـ قوى نداء السودان لم تكن على علم بقرار عودة المهدى ..
هذا ليس صحيحا السيد الصادق تشاور معهم ومع الحزب ، يا اخى نحن وطنيون ونبحث عن مصلحة وطننا ونريد حلا سلميا.. وكفى قتالا ،الان العمل فى الداخل اهم بعد الحوار الوطنى واصبح هناك مناخ جيد..
لماذا لم ينتظر بالخارج حتى يتم اتفاق نهائي ؟
.. «العترسة» فى خارطة الطريق من هناك ولا من هنا ،كيف سيتم اتفاق اذا لم تشتغل له ،وقعت الحكومة على خارطة الطريق فى مارس ووقعت الحركات المسلحة فى اغسطس من تحرك فى هذا ،من سيحرك الاطراف ، من يحرك هؤلاء …مجئ الصادق لتحريك جمود التفاوض نحن همنا ان وطننا يتمزق ومواطنينا يعانون ،الكل في مشكلة مع لقمة العيش وقرارات تعويم جنيه الدواء ، ولابد من تحريك ولابد من حل نحن مشكلتنا نريد حلولا لا مواقع ،ونعتقد اننا بحاجة لتحريك العمل من الداخل …

8-11-2016-05-4

ـ مع المؤتمر الوطنى .. ؟
المؤتمر الوطنى فيه ناس كثيرون جدا مخلصون وكثيرون متشبسون بالكراسي.. والمخلصون نريد ان نتحمل معهم الجهد والعمل ، ومنهم من يقر بان البلاد تعانى وبحاجة الى مخرج وفي ناس مع «الكرسي» الى ان نقع فى الهاوية .. و البشير يريد حلا.. البشير صادق ، وهو عسكري قاتل ويعرف مرارة الحرب وقيمة الوطن الذى يقاتل من اجله
ـ الصادق والعودة للمواجهة والتصعيد ..
لا لا.. طبيعة السياسي معروفة واستغرب لتصريحات اخونا وزير الاعلام احمد بلال عثمان انهم لن يسمحوا بمعارضة الحكومة لكن هذا عمل الحكومة وواجبها انه لابد من معارضة ..
ـ الانتخابات اليست وسيلة للتغيير السلمى ؟
بالتاكيد لا خلاف حول الانتخابات بوصفها انجع طريقة للتداول السلمى للسلطة وتحكيم الشعب بوصفه صاحب السلطة ، لكن يجب ان تكون نزيهة وشفافة ..
ـ لماذا لايضغط حزب الامة لجعلها نزيهة وشفافة بما له من علاقات خارجية وداخلية ؟
لاقامة انتخابات حرة ونزيهة لابد من تشريعات مصاحبة وتشكيل مفوضية انتخابات محايدة ونزيهة ،هناك الكثير ،نريد وضع قوانين لها ،نحن لا نريد ناس ميتين يصوتوا فى الانتخابات مثلما قال وزير الاعلام ..
ـ اتهام ظل يلازم حزب الامة انه يسعي لاتفاق ثنائي يجد فيه قدرا معتبرا من «كيكة» السلطة ..
حينما وقعنا اتفاق جيبوتى عرض علينا النظام نصف السلطة لكننا رفضنا المشاركة الا فى ظل حكومة منتخبة وقومية وكل القوى السياسية شاركت.
ـ التراضى الوطنى 2008 تمهيد للمشاركة فى الحكومة
غير صحيح كان حوارا حول قضايا السودان وحلها..
ـ كان هناك حديث عن مشاركة فى السلطة ..
هم قالوا ونحن رفضنا ونهدف الى تحديد كيف يحكم السودان ،كل القوى شاركت فى الحكومة الا حزب الامة
ـ رئيس حزب الامة تسلم اموالا من الحكومة ..
ياخ نحن اخدوا مننا 360 عربية جديدة لاندكروزر ،صادرتها الحكومة هذه تساوي كم ؟، نحن لدينا حقوق على الحكومة ..ونحن لدينا مطالبات على الحكومة حتى الان ..
ـ حملة السلاح هدفهم الرئيس اسقاط النظام ..
لا لا هذا غير صحيح ..هم لم يكن يسعون لاسقاط النظام وانما كانت لهم مطالب يريدون تحقيقها ، وعلينا ان نعترف بالحقائق ان هناك فوارق كبيرة جدا جدا فى قسمة السلطة فى قسمة الثروة فى التنمية دى الحركت الناس ..هم تحركوا لمطالب تتعلق بحقوقهم فى السلطة والثروة وتنمية مناطقهم واشاعة الخدمات فى مناطقهم ..
قلتم ان مخرجات الحوار الوطنى حوت معظم ما دعوتم له ..لماذا لا تشاركون فى تنفيذها ؟
انت بتشارك فى عملية اذا انت كنت جزءا منها منذ البداية ووضعت لها الاسس السليمة ،نحن اول من شاركنا لم نشارك اعتباطا ، شهر ثمانية 2008 اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحزب خرجوا منه بثلاثة اشياء قومية الحكم وقومية السلام والدستور ،وهى مشاكل السودان وكل السودانيين يشاركوا فى علاجها ..من الذى نكص؟ لسنا نحن من نكص .. لانثق فى المؤتمر الوطنى ، قلت للسيد الرئيس اذا اراد الموضوع هذا ينجح هيئ المناخ ،والاخ ابرهيم احمد عمر امن على ما قلت ..مافى ثقة خلينا نعمل على بناء بعض الثقة ..
ـ الحوار نظري بحسب كلامك …
ليس فيه جديد مجرد انشاء ، موجود فى الدستور والموضوع ما موضوع قوانين ،الوضع الان اسوأ من الحوار ،الناس بتغالطوا حول رئيس مجلس الوزراء وزيادة عدد البرلمانيين ..
ـ المطلوب تنفيذ ام اعادة الحوار ..؟
المطلوب تنفيذ ومفروض الحوار يكون شاملا وفق خارطة الطريق ..وهذا حوار ما شامل ، نحن قلنا من البداية الحوار ما بعنينا بتعنينا مخرجاته
الان مخرجات الحوار والوثيقة بطرفكم ..
نعم نحن درسناها ولم نجد فيها شيئا ..وعلى الحكومة تهيئة المناخ ..والتركيز على شمولية الحوار ،لماذا ترفض الحكومة الجلوس معنا حول مخرجات الحوار الوطنى ..
ـ هذا حوار جديد ..؟
انا قلت لك من الاول الحوار هذا غير شامل ..انت بتتكلم كيف
ـ سعادتك ذي فى هناك تناقض ؟
مافى اى تناقض
ـ انت قلت ان مخرجات الحوار لبت تطلعاتكم و..
«مقاطعا» .. نحن لا نقلل من قدر الحوار الوطنى وما قلنا كلها لبت وقلنا فيها اشياء تطابقت معنا وبها اشياء ايجابية تتماشي مع رؤانا …ونقول للحكومة تعالوا حتى يكون الحوار شاملا اسمعوا للاخرين ..انت مشكلتك فى البلد الحرب ، ومفروض يكون الهدف الاول ايقاف الحرب وتحقيق السلام وانت لا يمكن ان تحقق ذلك دون الجلوس مع حملة السلاح ..
ـ اتهام لبعض الحركات بعدم الجدية فى تحقيق السلام وتحديدا الحركة الشعبية قطاع الشمال..
نحن خمسين سنة نقاتل فى الجنوب لم نهزمهم ولم يهزمونا وشيء طبيعي ان يتمسك الاخر بموقفه لكن دعنا نقر ان الحرب والبندقية لا تحقق شيئا ولابد ان تكون هناك تنازلات…
هل سيقتنع قطاع الشمال ؟
طبعا ممكن ..سيد الصادق فى اعلان باريس الذى رفضوه وهذه غلطة العمر ، الحركات المسلحة وافقت فيه على وقف الحرب ووحدة السودان ووافقوا على انه لا يوجد ما يسمي بحق تقرير المصير وموضوع الدين والدولة يترك للسودانيين …ولكن الحكومة بدلا من اغتنام هذه الفرصة قالوا دى اسرائيل ..الحكومة رفضت ..
ـ المهدى سيعود دون اكمال الاتفاق مع الحكومة ..؟
تم التوقيع على خارطة الطريق…الرفض التنفيذ من؟
ـ كل تمسك بموقفه فى موضوع ايصال المساعدات الانسانية ..
الرفض من ؟ ،اذا كانت هناك ارادة واحساس بمعاناة البلد وقف العدائيات وايصال المساعدات الانسانية لايمكن ان يقف حجر عثرة امام الاتفاق واحمل الطرفين المسؤولية هذا قصر نظر ..للاسف سيد الصادق رغم الجهد الذى قام به فى خارطة الطريق وما قبلها ، لم يرجعوا اليه حينما وصل الطرفان لطريق مسدود ورغم انه معهم هناك فى اديس ابابا ،كان من المفترض ان يرجعوا له ،الاثنان ما عندهم النية وعلى الحكومة ان تكون اكبر من الحركات المسلحة .
ـ الحكومة وليس الحركات ؟
نعم .. الحكومة تعبر عن الدولة وكلنا رعاياهم ..ولا يمكن مجاراة الحركات المسلحة وعليها ان تكون اكبر ..وكان عليهم الرجوع للسيد الصادق قبل ان يعلنوا فشل جولة التفاوض ويشكروه على دوره ..
هل كان بامكان «الامام» فعل شيء؟
بالتاكيد لو رجعوا لو كان سيجد لهم الحل ،ناهيك من اى شيء وانا متاكد انه سيجد لهم مخرجا ، الا يعرفون ان سيد صادق اكثر زول مهموم بقضية الوطن اكثر من اى انسان..
ـ الصادق سيعود فى كل الاحوال تم اتفاق او لم يتم..
شوف.. القضية واحدة لكن الوسائل مختلفة انا اشتغل للقضية من الخارج او من الداخل لكل اسبابه ومبرراته ،وتاتى اوقات يكون العمل فى الخارج مجزيا ومرحلة اخرى يكون فيها العمل بالداخل مجزيا لكن القضية واحدة وهى قضية ايقاف الحرب ..
ـ «مقاطعا » ايقاف الحرب واسقاط النظام ..
تغيير النظام وليس اسقاطه والكلام هذا نحن قلناه وليس حبا فى النظام وانما حبا فى الوطن نحن وطنيون نبحث عن حلول لقضايا وطننا ؟ ..
ـ استقبال الامام بدأ بالخلافات ..
السيد الصادق له مدرسة فريدة حينما يقرر قررا ما لا يشرع فى تنفيذه فعليا الا باستشارة مؤسسات الحزب واقترح لرئاسة لجنة استقباله الاخ الفريق صديق اسماعيل ، ودائما يرسل من الخارج للمؤسسات برأيه ودائما ما يأخذ برأي المؤسسات ، دفع بمقترحه واجتمع مجلس التنسيق الذى راى ان مجيئ السيد الصادق حدث كبير يستحق ان يحتفل به الناس كلهم ومناسبة نستقبل فيها صفحة جديدة وتشارك فيها كل مؤسسات الحزب وقطاعات الشعب ،ونحن لم نلغ لجنة وانما وسعنا المشاركة
ـ كان يمكن ان يظل الفريق صديق فى موقعه ..
هناك من هم اعلى من الفريق صديق اذا وسعت اللجنة ولا يمكن ان يرأسهم ، طالما انك وسعت اللجنة يجب ان يكون من يرأس اللجنة اعلى شخص فى الحزب ..
«عفوا » ..اعتراض المعترضين رأى البعض انه لعلاقة الرجل بالحزب الحاكم ..
الكلام هذا كله ليس صحيحا واسمع كلامى ..هذا قرار الحزب وليس له علاقة بما يقوله البعض ، هذا كله كلام ساكت ،لم يقل احد للسيد الصادق ان لجنتك ملغية ، وانما دفعوا بمقترح واستجاب هو اليه وهذا يحسب له لا عليه …وفيه دلالات لاحترم سيد صادق لمؤسسات الحزب ..
ـ تقييمك لما يثار حول الفريق صديق والخلافات حوله داخل الحزب ..
اود ان اقول لك نحن ما عندنا علاقة بخلافات ، انا وصلت فى القوات المسلحة لاعلى الرتب وصلت فى العمل السياسي لاعلى الرتب رأس دولة وبقيت وزير دولة وعملت بالخارج ، و ما عندنا تنافس ،انا الان شغال لوطنى وما عندى تطلع لاى منصب ..هذا خيار المؤسسات
ـ الحديث ان ابعاد الفريق صديق لعلاقة مع «الوطني».
يا اخى البقولوا الناس كتير جدا جدا ، لكن ابدا الفريق صديق ليس محل اتهام ،واقول لك نعم هو دائما بيقول رؤيته لكنه يلتزم مع رأي الاغلبية ،وعنده حاجاته ومرات بيقول ان للمؤتمر الوطنى ايجابيات لكنه فى الاخير يلتزم برأي الاغلبية وما يراه الحزب ، لكن تغيير رئاسة اللجنة ونظرا لاهمية المناسبة ، رأى الحزب اشراك كل مؤسساته فى هذه اللجنة ، يعنى الحزب به مؤسسة الرئاسة ، المكتب السياسي ، الامانة العامة ، رؤساء الاحزاب فى الولايات ، هيئة شورى الانصار ، وطالما انك اردت مشاركة كل هذه المؤسسات فى هذه العملية يجب ان يكون فى قمتهم اعلى شخص ،لا يمكن الاقل يرأس الاعلى ، وكل لجنة الفريق صديق تم استيعابها ولم يستثن اى منهم ولم يعزلهم
ـ تردد انه رفض العمل باللجنة واعتصم بداره ..
لم نستثن اى شخص لكن المصلحة العامة اقتضت ذلك واقتضت ان نفتح الباب لكل الشعب السودانى ، هو اصلا لو كان فى مشكلة ليست مع الفريق صديق وانما السيد الامام ..والحديث عن الصادق شايل الحزب فى جيبه ما صاح وماحدث انتصار للعمل المؤسسي وديمقراطية الصادق المهدى وهكذا هى الممارسة الديمقراطية …
الخلافات داخل الحزب وحراك مبارك الفاضل عزز من عودة الصادق المهدى ..
خلينا نكون منطقيين بالتلفون الناس بتعقد اجتماعتها فى امريكا وغيرها ، سيد الصادق رغم وجوده فى الخارج الا انه ليس بعيدا عما يدور داخل الحزب وهو معنا فى كل شيء وفي كل الوقت ،الصادق لم يأت لان هناك ازمة فى الحزب ، الحزب ماشي ،بدليل قرار اللجنة الاخير ..لكن المؤتمر الوطنى زرع ناسه ..ناس مبارك الفاضل و..و …،واناشد اخواننا فى المؤتمر الوطنى واقول لهم رأفة بالسودان اتركوا زرع الفتن والعمل لتفكيك الاحزاب لان هذا ليس من مصلحة السودان ، وعليهم تقييم التجربة والى اين وصلنا ،واقول لهم اتركوا «الكنكشة» في الكراسي
ـ موضوع وحدة الحزب مازال بعيدا ..
الموضوع يسير بشكل جيد ..شوف الصراع فى حزب الامة هناك افكار تتصارع من اجل الافضل ومن خرجوا سابقا مع مبارك الفاضل بعد اتفاق جيبوتى ما عادوا ينتمون لحزب الامة ،مبارك شق عصا الطاعة وخرج على اجماع حزب الامة الذى قرر عدم المشاركة فى الحكومة وشارك هو ومن معه في الحكومة ،مبارك طلع بهم لكنه لم يحافظ عليهم ..
ـ حراك «مبارك» داخل حزب الامة ازعج «الصادق المهدى» وحفزه للمجئ ..
مبارك كان له تحركات داخل الحزب والناس تصدت لها و طلعنا قرار وقلنا مبارك لا علاقة له بحزب الامة بالتاكيد ، هو له حزبه يسمي الاصلاح والتجديد وعلى مجلس الاحزاب ان يتحرك ،هو الان ليس عضوا فى الحزب ، حينما عاد للحزب لم يلتزم بالمؤسسية ويعمل الان خارج مؤسسات الحزب ولا ادرى باى صفة يتحدث ،تحركاته مرصودة ونعرف دوافعه وماذا تعنى الهيصة الحالية حوله ..
ـ الصراع حول من يقود حزب الامة اس الخلاف بين الرجلين
قصة من يقود الحزب ليست بمزاج الناس وانما مزاج مؤسسات الحزب ،سيد صادق لم يتول اى منصب الا بالانتخاب ..
ـ «عفوا» هو استمر لفترة طويلة رئيسا للحزب ..
نعم لكنه خيار قواعد وقيادات الحزب ،حينما تختارك الجماهير ماذا انت فاعل ،دستور الحزب لا يقيد الفترة هناك تحديد لرؤساء الدول لكن رؤساء الاحزاب لا ..
ـ اليس لديكم توجه لاقرارها فى دستور الحزب ؟
يمكن ان ننظر فى ذلك ، هو نحن مشاكل السودان المتلاحقة هذه «خلتنا نشم هواء» ، خمسين سنة اربعين سنة ديكتاتورى وعشرة سنين ديمقراطية ، الناس ظلت فى نضال مستمر وفترات النضال الشغل يكون تكامليا ولم نجد فترة راحة ..
ـ الوحدة ومجموعة التيار العام ..
فى بشريات ولدينا لقاء قريب عقب عودة المهدى مع كل التيارت المختلفة داخل الحزب بما فيها مجموعة التيار العام …
ـ الامين العام السابق د. ابراهيم الامين
رجل وطنى وحزب امة وانصاري وقلبه على الحزب
ـ هناك من يري ان الحزب لم يقدر مجاهداته ..
هذا كلام غير صحيح و ابراهيم اعفته الهيئة المركزية ، تأتى بك المؤسسات وتعفيك المؤسسات
ـ رائحة طبيخ على نار هادئة ..
لا لا مافى طبيخ ولا مؤامرة انت لا تمنع الناس من التنافس لكن يجب ان يكون على اسس
هل كانت منافسة الامين العام السابق عادلة؟
الامر كان متاحا للجميع وابراهيم لم يحضر اجتماع الهيئة المركزية ، هى اعفت الفريق صديق واتت بابراهيم الامين .واريد ان اقول لك شيئا ابراهيم راجل ممتاز واخ وصديق وهذا نحن نعتبره عثرة من العثرات و مكانه الطبيعى حزب الامة …
اشتراطات مجموعة التيار العام هل هى موضوعية؟
لكل حادث حديث ، قد تكون فى وقتها موضوعية ولكن الان زالت كل الاسباب التى من شأنها ابقائهم بعيدا ، والناس يجب ان تعمل من اجل الوطن ، وحدث توفق واتفاق تم مع مجموعة التيار العام سيذاع قريبا ان شاء الله اخونا د. آدم موسى مادبو ، وحتى اخونا ابراهيم الامين …في اتصالات معهم وهم من المؤسسين
ـ حزب الامة لم يعد بذات القوة …
على الحكومة ان تفتح الحريات وحينها سترى قوة حزب الامة ، لماذا لا تريد ان تشيع الحكومة الحرية
ـ هناك من خرج من حزب الامة احتجاجا على طريقة ادارته ….
الناس بشر نعم خرج البعض من حزب الامة لكن المتمسك بمبادئه اغلبية ومن خرجوا افراد ..